رقم الخبر: 198312 تاريخ النشر: تموز 18, 2017 الوقت: 14:29 الاقسام: منوعات  
دشداشة للركبة.. تنورة للركبة!!
أسعدتم صباحاً

دشداشة للركبة.. تنورة للركبة!!

عملية القدس الشريف البطولية التي نفذها «الجبارون» الفلسطينيون فجر الجمعة.. هزّت أركان الكيان الصهيوني المحتل.. وعرّت أعوانه وأصدقاؤه الجدد.. وهزّت ضمير كل انسان عربي مسلم شريف..

قلت لحضراتكم أن عباس كان أول المعزين للنتن ياهو ولعوائل الصهاينة.. وقلت أيضاً أن لا من حكومة عربية تجرؤ على الإعتراض على إغلاق الصهاينة للمسجد الأقصى إلا بالكلمات والبيانات في أحسن الأحوال.. ولمن قال أن النتن ياهو سوف يحجم عن اتخاذ اجراءات استفزازية خوفاً على أصدقاءه الجدد من الإحراج!! قلت أن النتن لا يخاف على حلفاءه الجدد لأنهم لا يشعرون بالحرج من الأساس!!..

طيّب مم يخشى النتن وكل الصهاينة المجرمين وأذنابهم في المنطقة؟! الجواب سيأتيكم اليوم عبر نظرة سريعة في وسائل اعلامهم ووسائل اعلام المنبطحين..

وقبل أن أنقل لحضراتكم شيئاً أتمنى عليكم مراجعة مواقع الإعلام الصهيوني و«المعتدل» خلال الأيام الثلاثة الماضية.. والله ستقولون صدق عمنا بهمن فيما توقع..

إن القاسم المشترك لكل ما طرحه الإعلام الصهيوني خلال الأيام الماضية هو كيف نجح «الجبارون» في هذا الإنجاز؟!.. اختراق أمني كبير.. فشل ذريع لكل الأجهزة الأمنية.. عملية نوعية بكل المقاييس حتى ذهب أحدهم وهو المجرم اليكس فيشمان في صحيفة يديعوت الى القول «إن شعرة واحدة تفصل عملية القدس عن العملية الإستراتيجية التي تشعل الشرق الأوسط برمته»!!..

أما المسألة الثانية التي تحدث عنها الإعلام الصهيوني هي مسالة برميل البارود الذي تتأرجح عليه أوضاع «اسرائيل» والمنطقة بشكل عام في هذه المرحلة وأن الخوف الإسرائيلي يأتي من الدور الإيراني الذي يوشك أن ينجح في تحريك انتفاضة ليست فلسطينية فحسب بل لكل المنطقة لإسترداد الحقوق وإستعادة الكرامة والحفاظ على المقدسات.. راجع مقال سمدار بيري في صحيفة هآرتس ليوم الأحد الماضي..

طيّب ماذا عنها؟!.. أقصد عربان الإعتدال والإنفتاح والتطبيع والإنبطاح؟!.. مشغولون بقطر!! لازم نحاصرها.. ونمنع عنها الماء والغذاء والدواء والكهرباء!! والخ الخ.. نطلّق القطريات ونعيدهن الى الدوحة!! وكما يقول أحد الشيوخ «هذا تفريق بين المرء وزوجته»!!..     

نعم نحن مشغولون بترامب وكيف تجول في باريس وكيف احتضن زوجة ماكرون.. أما السيدة الأولى بتاعتو أي ميلانيا فشغلتنا صورتها وهي تضع يدها على فخذ ماكرون من تحت الطاولة!! ومشغولون أكثر بالفتاة «خلود» التي خرجت في أحد شوارع السعودية بتنورة قصيرة!!..

 واحد يقول شو عليها؟! حريّة.. شخ.. صية!! وآخر يقول أنها عدوة لله ولرسوله وللقرآن والدين والكعبة والحج والصلاة والزكاة.. الخ الخ.. اقتلوها أنها كافرة..

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9571 sec