رقم الخبر: 198377 تاريخ النشر: تموز 19, 2017 الوقت: 22:19 الاقسام: محليات  
الحرس الثوري يدعو اميركا لابعاد قواعدها 1000 كم عن ايران اذا فرضت الحظر عليه

الحرس الثوري يدعو اميركا لابعاد قواعدها 1000 كم عن ايران اذا فرضت الحظر عليه

أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، انه اذا فرضت اميركا حظرا على الحرس الثوري فإن عليها ان تبعد قواعدها الى مسافة 1000 كم عن حدود ايران.

أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، انه اذا فرضت اميركا حظرا على الحرس الثوري فإن عليها ان تبعد قواعدها الى مسافة 1000 كم عن حدود ايران.
وخلال ملتقى قادة القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية في مدينة مشهد المقدسة، اكد اللواء محمد علي جعفري أن القدرات الصاروخية غير قابلة للمساومة وحتى التفاوض مطلقا، وقال: اننا ندافع عن قدراتنا الصاروخية مثلما يدافع الرجال الغيارى عن شرفهم.
وأضاف: ان القدرات الصاروخية الايرانية في الجو والبحر والبر، تنمو بشكل متسارع، وهذا بالنسبة لنا مبدأ بديهي.
وعد اللواء جعفري مكانة القدرات الصاروخية واهميتها في ايجاد القدرة الرادعة بأنها أمر هام، وقال: ان العمل جار على زيادة تصنيع الصواريخ الدقيقة التي اصابت أهدافها بدقة ونجاح في العمليات الصاروخية الاخيرة ضد الارهابيين التكفيريين بعيدا عن حدود ايران.
وأوضح ان نطاق النفوذ المعنوي للثورة الاسلامية قد اتسع الى حد بحيث اننا نرى انفسنا نجاور المصالح الاميركية، وقال: ان هذه القدرات التي توصلنا اليها اليوم، حولتنا الى قوة اقليمية كبرى بل حتى الى قوة عالمية، وهذه القدرات مستقاة من القوة المعنوية للثورة الاسلامية والقدرات التسليحية لقواتنا المسلحة وقوة صواريخ الحرس الثوري.
وصرح: اذا ارادت اميركا ان تتابع موضوع الحظر الدفاعي وحظر الحرس الثوري، فقبل ذلك عليها ان تبعد قواعدها الاقليمية الى مسافة الف كيلومتر عن اطراف ايران، ولتدرك ان عليها ان تصحح الخطأ في حساباتها بتكلفة عالية.
ورأى اللواء جعفري ان هدف العدو من فرض الحظر الجائر ضد الحرس الثوري والقدرات الدفاعية الايرانية، يتمثل في إثارة المواجهة الداخلية بين الشعب ولضرب المصالح الوطنية، مؤكدا ان العدو غافل عن ان الصمود في مسار القدرات الدفاعية، يشكل نقطة تغطي حتى على سائر الفجوات داخل المجتمع.
وبيّن القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، ان العدو يرى وقوع الحرب أمرا مضرا بالنسبة له، واضاف، ان جميع اجراءات الاعداء العسكرية والمثيرة للحروب في المنطقة، جاءت لهم بنتائج عكسية، ولذلك فإنهم يرون نشوب اي حرب اخرى مضرا لهم.
وفي الختام، أكد القائد العام للحرس الثوري أن الشعب الايراني من خلال صموده امام تهديدات الاعداء الشاملة، قد سحب الخيار العسكري من على الطاولة الاميركية، وقال: إن شعبنا الآن أعد عدّته من خلال مواصلة صموده لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي بدأتها اميركا ضدنا منذ سنوات، وقد أدرك جيدا احابيل العدو في إطار الاتفاق النووي، ويرى بوضوح انتهاكه السافر في إطار الحظر الجديد (S722) ضد القدرات الدفاعية والصاروخية للحرس، وهذا الشعب ينتظر بفارغ الصبر مواقف مقتدرة من مسؤولي السياسة الخارجية الايرانية في هذا المجال.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1867 sec