رقم الخبر: 198713 تاريخ النشر: تموز 24, 2017 الوقت: 15:51 الاقسام: اجتماعيات  
تكنولوجيا جديدة تترجم نباح الكلاب ومواء القطط إلى كلمات

تكنولوجيا جديدة تترجم نباح الكلاب ومواء القطط إلى كلمات

تلوح في الأفق تكنولوجيا قادرة على ترجمة نباح الكلب ومواء القطة وزقزقة الكناري الى كلمات، كما افادت دراسة أُجريت بتمويل من شركة امزون العملاقة للتجارة الالكترونية.

وقال عالم المستقبليات وليام هايم الذي شارك في الدراسة انه يتوقع انتاج أجهزة تترجم اصوات الكلاب الى كلمات في غضون أقل من عشر سنوات.

واوضح هايم ان الابتكارات الناجحة تقوم على حاجات استهلاكية حقيقية وكبيرة وان المال الذي يُنفق الآن على الحيوانات الأليفة يعني ان هناك طلباً هائلا على مثل هذه المنتجات.

واشار هايم الى الابحاث التي يجريها العالم الاميركي كون سلوبودتشيكوف من قسم العلوم البيولوجية في جامعة نورثن اريزونا الذي أمضى 30 عاماً في دراسة سلوك كلاب تعيش في البراري الاميركية.

واستخدم الباحث الاميركي برمجيات الذكاء الاصطناعي لتحليل اصوات الكلاب متوصلا الى ان لديها نظام اتصالات متطوراً فيه كل جوانب اللغة.

ويقول سلوبودتشيكوف ان الكلاب تستخدم مفردات لأنواع مختلفة من الضواري وتستطيع ان تصف لون الملابس التي يرتديها انسان أو لون فراء الذئاب أو الكلاب.

واعرب عن اقتناعه بأن حيوانات أخرى تستخدم لغة مماثلة يمكن فك شفرتها ويحاول الآن ايجاد مصادر تمويل لتصنيع جهاز يترجم اصوات الكلب والقطة الى كلمات.

وقال سلوبودتشيكوف ان كثيرين يتمنون ان يكون بمقدورهم التحادث مع كلبهم أو على الأقل معرفة ما يحاول إيصاله وان كثيرين يتحدثون مع كلابهم ويشاركونها أعمق اسرارهم. ولكنه شكك في امكانية إتمان القطة متوقعاً ان تقول لصاحبها أيها الأبله، فقط إطعمني واتركني لحالي.

وشهدت السنوات القليلة الماضية تحقيق انجازات في مجال تعليم الآلات أدت الى تطورات كبيرة في التعرف على الكلام والترجمة الآلية.

وتتعلم الغوريثمات الآن ترجمة الكلام بالاستناد الى قواعد بيانية هائلة بدلا من برمجتها مسبقاً بمجموعة من القواعد غير المرنة.

وقالت عالمة النفس جوليان كامنسكي من جامعة بورتسموث البريطانية حيث تدرس التفاعلات بين البشر والكلاب انها تستبعد التوصل قريباً الى ايجاد تقنية تفك شفرة النباح والمواء والزقزقة والخوار مثلا ولكن من الجائز تطوير جهاز يترجم هذه الأصوات لمساعدة ذوي الإعاقة المعرفية والاطفال الذين يسيئون فهم الاشارات الصادرة من الحيوانات.

واظهرت احدى الدراسات ان اطفالا حين عُرضت عليهم صورة كلب فاتحاً شدقيه وكاشفاً عن اسنانه استنتجوا من ذلك انه «سعيد ويبتسم» ويريدون احتضانه. ويمكن لتطوير جهاز ترجمة ان يحذر من الخطر في مثل هذه الحالات.

وتبيع شركة امزون الآن جهازاً يحول الصوت البشري الى مواء باستخدام عينات من 25 قطة. وجاء في احدى المراجعات لتقييم عمل الجهاز «ان القطة بدت حائرة».

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/1586 sec