رقم الخبر: 198853 تاريخ النشر: تموز 25, 2017 الوقت: 20:58 الاقسام: محليات  
الموسوي: العراق سحق أخطر تنظيم ارهابي يهدد استقرار الشعوب وسلامتها
في حفل السفارة بطهران بمناسبة تحرير الموصل..

الموسوي: العراق سحق أخطر تنظيم ارهابي يهدد استقرار الشعوب وسلامتها

* نشيد بدعم ايران للعراق.. وكان للمرجعية دور واضح وبارز في تحفيز أبناء الشعب على قتال الإرهاب * قشقاوي: أمن واستقرار العراق هو من أمن ايران واستقرارها * الزواوي: انتصار العراق مقدمة لإنتصار سوريا وانتصار الأمة العربية والإسلامية

الوفاق/خاص- أقامت السفارة العراقية بطهران عصر الثلاثاء حفلاً بمناسبة تحرير الموصل من دولة (داعش) الخرافية، حيث حضرته شخصيات إيرانية وأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي في ايران ومساعد وزير الخارجية الإيراني حسن قشقاوي.
وقد رحّب السفير العراقي راجح صابر الموسوي في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة بالحاضرين على مشاركتهم في هذا الحفل، وأشاد بدور الجمهورية الإسلامية الفعّال في القضاء على الإرهاب وقال: إننا لا ننسى في العراق هذه الوقفة المشرّفة.
وأضاف السفير الموسوي: قاتلنا نيابة عن العالم أجمع وسحقنا أخطر تنظيم ارهابي يهدد استقرار الشعوب وسلامتها وأزلنا ما تسمى (الدولة الإسلامية) من الوجود والى الأبد، عناصر هذا التنظيم كانوا يحملون جنسيات من مئة دولة، وبالإمكان أن يكونوا قنابل موقوتة في مجتمعهم. 
لقد كان للمرجعية الدينية الدور الواضح والبارز في تحفيز أبناء الشعب للقتال ضد هذا التنظيم من خلال فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها ولبى نداءها مئات الآلاف من المقاتلين. 
وأضاف: ان عمليات التحرير حرصت على سلامة المواطنين والمدنيين بعد أن عمد التنظيم المجرم الى إستغلالهم كدروع بشرية، لذا خاضت قواتنا البطلة هذه المعركة بكل انسانية واستبسال وكان هدفها تحرير الإنسان قبل الأرض، كما كان للدول الحليفة والصديقة دور بارز في دعم جهود الحكومة العراقية في هذه المعركة، من خلال التخالف الدولي أو خارج مظلته. 
لذا فإن الانتصار الذي تحقق في الموصل انتصار لكل من ساعدنا وتضامن معنا في معركتنا ضد التنظيم المجرم. 
كما ونؤكد حاجتنا الى مزيد من التضامن والمساعدة في جهود اعادة الإعمار والإستقرار للمناطق المحررة ومنها مدينة الموصل، إذ لا نصرة دون عودة كافة النازحين الى مدنهم بعد توفر الخدمات الأساسية فيها.    
بدوره هنأ مساعد وزير الخارجية الإيراني حسن قشقاوي العراق حكومة وشعبا والمرجعية الرشيدة وعلى رأسها السيد السيستاني بهذا الانتصار.
وقال: ان الشعب العراقي في تأريخه هو نموذج كبير للحياة المسالمة بين جميع الطوائف، ونحن ندعم عراقاً موحداً مبنياً على الدستور العراقي، وعلينا أن نكون حذرين من مخطط الأعداء خاصة الصهاينة الذين يريدون تفكيك المنطقة.
وقال قشقاوي أن أمن واستقرار العراق هو من أمن ايران واستقرارها.
بدوره قال عميد السلك الدبلوماسي السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي: في الحقيقة أن هذه المنطقة المظلومة بحاجة للانتصارات، واليوم بدأت بإنتصار العراق مقدمة لإنتصار سوريا وانتصار الأمة العربية والإسلامية على المخطط الإمبريالي ان شاءالله. 
وما يجري في هذه المنطقة مؤامرة كبرى يقودها الصهاينة وحسب زعمهم هو بداية قيام «اسرائيل الكبرى»، وهم يريدون تدمير دول المنطقة من الداخل.
وقال: ان سوريا ومنذ عقود وهي تقاتل معنا من أجل فلسطين والآن تُعاقَب على ذلك، والأعداء يريدون تمزيق هذه الأمة، وكل دولة في المنطقة فيها مركز قوة يحاولون تفكيكها خدمة لمشاريعهم التوسعية.
وقال: ان شعبنا الفلسطيني العظيم يقدّم اليوم شهداء من أجل الدفاع عن الأقصى ومقدساته.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0655 sec