رقم الخبر: 198998 تاريخ النشر: تموز 28, 2017 الوقت: 14:23 الاقسام: ثقافة وفن  
وفاة القارئ المصري «الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي»

وفاة القارئ المصري «الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي»

توفي القارئ المصري الشهير «الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي» صباح يوم الأربعاء 26 يوليو/تموز الجاري عن عمر ناهز 80 عاماً.

وشيع الآلاف من أهالى قرية النسيمية التابعة لمركز «المنصورة» بمحافظة «الدهقلية» المصرية، یوم الخميس 27 يوليو/تموز الجاري، جثمان الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوى، القارئ بالإذاعة والتليفزيون.

لعل أهم ما كان يميز القارئ الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي بين مشاهير قراء القرآن الكريم أنه جمع بين الحسنيين: جمال الصوت والتمكن من حفظ القرآن لذا ذاع صيته في مصر والعالم العربي والإسلامي نظراً لشدة التزامه بأحكام التلاوة وتجويده المتقن وتواضعه الجم، واعتداده بنفسه ووقاره المستمد من جلال القرآن، وقبل التحاقه بالإذاعة كان يلقب بـ «القارئ العالم» و«كروان الدقهلية».

في فترة وجيزة أصبح الشيخ الطنطاوي على كل لسان وصوته في ذاكرة الملايين.. ولد القارئ الشيخ محمد عبدالوهاب الطنطاوي بقرية النسيمية بمحافظة الدقهلية بمصر عام 1947 للميلاد، وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه العاشرة من العمر وكانت هذه أمنية والده عبدالوهاب الطنطاوي الذي وهب ابنه للقرآن، فأقبل الابن على دراسة القرآن وتلاوته بكل جوارحه وبما وهبه الله من ذكاء وهدوء وتواضع ومقومات مكنته من كتاب الله عز وجل.

والتحق الطنطاوي بالمعهد الديني بمدينة المنصورة بعد حصوله على الإبتدائية ليتلقي العلوم الدينية ويكون من رجال الأزهر الشريف، ولأنه من حفظة القرآن استطاع أن يستوعب المنهج الدراسي بسهولة واقتدا فاهتم به شيوخه وأولوه رعايتهم وتوقعوا له أن يكون قارئاً مشهوراً ونجماً ساطعاً في عالم القراء لأنه يتمتع بمزايا عدة منها جمال الصوت وقوة الأداء وشدة الالتزام بأحكام التلاوة والتجويد المتقن، بالإضافة إلى تواضعه الجم وحسن المظهر واعتداده بنفسه ووقارة المستمد من جلال القرآن الكريم .

واستطاع الشيخ أن يجمع بين الحسنيين جمال الصوت والتمكن من حفظ القرآن، فذاع صيته وتملك القلوب وخاصة بين الآلاف الذين عشقوا الإستماع إلى صوته العذب الجميل، وكان نجاحه نتيجة مزيد من الجهد المتواصل للبحث عن أسباب النجاح وصقل مواهبه وتنمية قدراته فلم يترك الشيخ محمد مناسبة إلا وحضرها كمستمع ومتلق ويسجل كل حركة وكل نغمة ليستفيد منها أثناء القراءة، كما حضر المجالس التي يترأسها الشيخ حمدي الزامل.

وامتاز الشيخ الطنطاوي بشدة التزامه في التلاوة من حيث الأحكام والتجويد بالإضافة إلى الأداء المتميز الفريد الذي أهله لأن يكون ضمن أجود عشرة قراء على الساحة خلال هذه الفترة.

 وقرأ القرآن بمعظم المراكز الإسلامية في كثير من دول العالم فسافر إلى هولندا وتلا القرآن بالمراكز الإسلامية هناك بين حشود وجماهير غفيره من أبناء الجاليات الإسلامية في شتى بقاع الأرض .. كما قرأ القرآن الكريم بالمركز الإسلامي بواشنطن ولوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية، وسافر إلى كندا والبرازيل والأرجنتين والنمسا وألمانيا واليابان، ودول الخليج (الفارسی).

الطنطاويالطنطاوي
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: اكنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4786 sec