رقم الخبر: 199629 تاريخ النشر: آب 05, 2017 الوقت: 14:41 الاقسام: سياحة  
السياحة العلاجية في ايران تحتل مركزا متقدما على دول الشرق الأوسط
لتكاليفها الزهيدة وحذاقة الطبيب الإيراني والتجهيزات المتطورة

السياحة العلاجية في ايران تحتل مركزا متقدما على دول الشرق الأوسط

تعتبر السياحة العلاجية أو ما يعرف بالسياحة الصحيّة من أهم أنواع السياحة وأكثرها دخلا عدا عن كونها أفضل بديل للدخل بالنسبة الى الدول التي تعتمد على العائدات النفطية.

تشهد السياحة الصحية في إيران حركة لافتة من مواطني الدول المجاورة بسبب تكاليفها الزهيدة وحذاقة الطبيب الإيراني، والتجهيزات الطبية المتطورة في «منتجعات» الطبابة من مستشفيات ومستوصفات ومراكز تأهيل. وعلى الرغم من ضعف الدعايات الإعلامية لهذه السياحة الا أن العلاج في إيران يجذب المرضى من الدول المجاورة فيخلعون منذ دخولهم الى منتجعات العلاج الإيرانية ثوب المرض، ليلبسوا بعدها ثوب العافية قبل عودتهم الى بلادهم سالمين.

الحكومة الإيرانية اهتمّت بهذا النوع من السياحة وكان لها الدور في تشكيل لجنة للتنسيق بين وزارة الصحة، وزارة الخارجية، وزارة الثقافة، وعدد من المؤسسات لتسهيل دخول الأجانب من أجل تلقّي العلاج في إيران الإسلامية. ويساهم اليوم حوالى 35 شركة فعّالة ونشطة في مجال استضافة المرضى الأجانب وتقديم الخدمات الطبية لهم بعد، بهدف تعزيز السياحة الصحية في إيران.

ارتفاع أعداد التأمينات الصحية الاجنبية في المستشفيات

تكفّلت وزارة الصحة الإيرانية بتنظيم طريقة استقبال التأمينات الصحية الاجنبية بما يساهم في استقبال الحالات المرضية بهدف العلاج في إيران، وحاليّا تستقبل 100 إلى 110 مستشفيات في البلد لتأمينات صحية اجنبية من أجل استقبال المرضى الأجانب. في حين تشهد المراكز العلاجية تطويرا للسياحة العلاجية على مستوى كافة المدن إيران، وتشكل مدينة شيراز خلال السنوات الأربع الماضية محطة مهمة في هذه السياحة حيث تضم عشرات المستشفيات المتخصصة، ونشاطا واسعا للشركات المتخصصة وذلك لاستقطاب المرضى من مختلف دول المنطقة.

إيران تحتل مركزا متقدما في السياحة الصّحية

تفيد تقارير بأن السياحة العلاجية في إيران تساهم بنسبة كبيرة في إدخال العملة الصعبة الى البلد، ومن المتوقع حتى انتهاء برنامج التنمية السادس الّذي أقره مجلس الشورى الإسلامي أن تبلغ نسبة مساهمة السياحة العلاجية في إيران في إدخال العملة الصعبة الى البلاد إلى حوالى 30 بالمئة من مجمل موارد العملة الصعبة التي تدخل الى إيران بسبب الأنشطة السياحية. كما وتساهم السياحة العلاجية في دعم مدخول الدولة المالي بالإضافة الى توفير العديد من فرص العمل خصوصا بسبب الموقع الجغرافي لإيران في المنطقة وبسبب الكلفة العلاجية في البلاد التي تبلغ عُشر الكلفة العلاجية في سائر الدول المجاورة بما يشكل عامل جذب للسائح العلاجي الى إيران.

ويقول بعض المتخصصين في هذا المجال أن السياحة الصحية يمكن أن تعزز من إيرادات إيران وتخفف من الاعتماد على إيرادات النفط، خصوصا وأن إيران تملك الإمكانات اللازمة لهذه السياحة من نخبة متخصصين في مختلف المجالات والاختصاصات، كما تحتل مركزا متقدما على دول الشرق الأوسط.

ومن العوامل الأخرى التي تعزّز الوضع الصحي في إيران وتجذب بالتالي الأجانب هو التجهيزات المتطورة والمستشفيات المتخصصة بما يجعل إيران متمايزة عن دول الجوار.

ويضيف متخصصون في هذا المجال إلى أن إيران تمتلك طواقم طبية ذات مرجعية علمية وعملية كبيرة حيث تحتل هذه الطواقم مراكز متقدمة على الصعيد العالمي ويشير هؤلاء المتخصصون الى أن السياحة العلاجية في إيران بما تمتلكه من وسائل تكنولوجية حديثة يمكن أن تساهم في تعزيز السياحة العلاجية في ايران، وحتى جذب استثمارات خارجية في بعض نواحي توفير أفضل الإمكانات والخدمات.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0586 sec