رقم الخبر: 199748 تاريخ النشر: آب 06, 2017 الوقت: 14:24 الاقسام: سياحة  
«فريمان» في مشهد.. تأريخ عريق حافل بالمعالم التراثية الدينية (1-2)
وتحظى بطبيعة رائعة

«فريمان» في مشهد.. تأريخ عريق حافل بالمعالم التراثية الدينية (1-2)

محافظة خراسان رضوي زاخرة بالمعالم التراثية الدينية وغير الدينية وتحظى بطبيعة رائعة، والمناطق المحاذية لمدينة مشهد مركز هذه المحافظة مثال حي على هذه الميزات الفريدة، فهناك مدينة باسم «فريمان» تعكس التأريخ العريق لتلك الديار، وما تمتاز به هذه المدينة أنها مسقط رأس المفكر المسلم الكبير الشهيد مرتضى مطهري.

مدينة مشهد المقدسة هي مركز محافظة خراسان رضوي، وجميع المدن التابعة لها تعكس تأريخاً حافلاً في شتى العصور، ومنها مدينة «فريمان» التي تقع في الناحية الجنوبية منها وتبعد عنها مسافة 75 كم.

* المعالم العامة لمدينة «فريمان»

مدينة فريمان تمتاز بطبيعتها المعتدلة الرائعة في فصل الصيف وتراثها التأريخي العريق، ونظراً لخصوبة أراضيها فالمهنة المتعارفة بين سكنتها هي الزراعة وتربية المواشي.

اسم هذه المدينة في اللغة الفارسية مكون من جزءين، هما «فر» و«مان» بمعنى «إبق عظيماً وجليلاً» لكونها كانت مهداً للعديد من الحضارات على مر العصور، وكل من يسمع باسمها يتبادر اسم الفيلسوف والمفكر المسلم الكبير الشهيد مرتضى مطهري، فهي موطنه ومسقط رأسه.

قبل قرن من الزمن اتسع نطاق هذه المدينة وتزايدت أعداد سكنتها، فقبل ذلك كان تقطنها بعض قبائل البربر والتيموريين، ومن ثم شيئاً فشيئاً انتعشت وحظيت بمكانة هامة، وفيما بعد انفصلت عن النطاق الجغرافي والإداري لمدينة مشهد المقدسة.

* قرية «سنك بست»

«سنك بست» هي قرية تابعة لمدينة فريمان وتقع جنوبي مدينة مشهد المقدسة وعلى مسافة 40 كم بالتحديد، وهي تجاور منطقة أثرية كبيرة فيها أطلال لأبنية شيدت وفق فنون معمارية فذة، حيث كانت قديماً واحدة من المناطق الحيوية المفعمة بالحياة لكونها تقع في نقطة ارتباط للطرق الواصلة بين نيسابور ومرو وقهستان وهرات وطوس، وقد كانت محل استراحة للقوافل التي تسلك طريق الحرير التجاري الدولي الشهير.

من الأطلال الموجودة حالياً في المنطقة الأثرية المحاذية لقرية «سنك بست» بقايا نزل قديم تم تشييده في عهد الملك محمود الغزنوي بواسطة والي طوس آنذاك أرسلان جاذب الذي تقع مقبرته على القرب من هناك أيضاً.

ومن المعالم الأثرية الأخرى لهذه المنطقة التأريخية منارة مشيدة من الطابوق يبلغ ارتفاعها 40 م وعرضها 5,5 م وهي الأخرى شيدت بأمر من الوالي أرسلان جاذب ولا تبعد كثيراً عن مقبرته، ويطلق عليها السكنة المحليون اسم «ميل اياز» وفي الماضي كانت هناك منارة أخرى إلى جوارها لكنها انهارت ولم يبق منها سوى قاعدتها.

إضافة إلى ذلك هناك أطلال تأريخية لنزل آخر تم تشييده في القرن التاسع الهجري بواسطة الأمير علي شير نوايي في العهد الغزنوي.

 

قرية فريمانقرية فريمان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0664 sec