رقم الخبر: 199802 تاريخ النشر: آب 06, 2017 الوقت: 19:29 الاقسام: عربيات  
الحشد الشعبي يدكّ مواقع داعش بمناطق متفرقة.. ويصدّ هجوماً بالموصل
القوات العراقية على أسوار تلعفر.. وقائد ميداني يتوقع ان تكون المعركة سهلة

الحشد الشعبي يدكّ مواقع داعش بمناطق متفرقة.. ويصدّ هجوماً بالموصل

* الدفاع العراقية: الحشد الشعبي سيشارك بمعركة تلعفر * العبادي: فتوى الجهاد الكفائي تحولت الى فتوى النصر * العثور على قنبلة تزن 500 رطل وصاروخ أرض جو في الموصل

بغداد/نافع الكعبي - أفادت وزارة الدفاع العراقية، باكتمال الاستعدادات للتحرك العسكري نحو بلدة تلعفر وتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، بينما يواصل طيران الجيش والتحالف الدولي قصف أهداف التنظيم داخل البلدة، مشيرة إلى أنّ جميع القطعات العسكرية أنجزت كافة الاستعدادات الخاصة للبدء بمعركة اقتحام وتحرير تلعفر، مؤكدة أنّ كل صنوف القوات المسلّحة ستشارك في معارك تلعفر، وأوضحت أنّ الحشد الشعبي سيشارك بشكل فعّال، إضافة إلى سلاح طيران الجيش والقوة الجوية، وأنّ طيران القوة الجوية بدأ بالفعل، قبل عدّة أيام، بتصعيد عملياته النوعية لدك أوكار (داعش) ومقرّاته الرئيسة في البلدة، فيما استهدفت قوات الحشد الشعبي تجمعات لتنظيم (داعش) الإجرامي على الحدود العراقية السورية وشمال صلاح الدين والأنبار، وأحبطت هجوم للتنظيم بالموصل.
وأكد ضابط في جهاز مكافحة الإرهاب، أنّ خطة المعركة والاستعدادات لمعركة تلعفر مكتملة منذ فترة، لكنّ التأخير بسبب الحشد الشعبي، الخطة التي سيتم اعتمادها في معركة تلعفر هي خطة جهاز مكافحة الإرهاب، وقد تم تسليمها لرئيس الحكومة، حيدر العبادي، بالتزامن مع انتهاء معركة الموصل القديمة، مبينًا أنّ الخطة تم إجراء بعض التعديلات البسيطة عليها، وستتم المباشرة بها حال صدور الأوامر، وأضاف: إن التعديلات طرأت على الخطة بسبب تأخر المعركة، وأنّ التأخر كان بسبب إصرار الحشد الشعبي على المشاركة بها، مبينًا أنّ هذا التأخير منح التنظيم فرصة زيادة تحصيناته ودفاعاته على حدود البلدة، الأمر الذي سيحتّم تكثيف القصف البري والجوي على دفاعات التنظيم بالتنسيق مع طيران التحالف الدولي، وفتح ثغرات لاختراق الدفاعات من قبل القوات البرية.
وأشار الضابط إلى أنّ قوات مكافحة الإرهاب ستكون بمقدمة القطعات التي تقتحم البلدة، تتبعها القطعات الأخرى، مبينًا أنّ عددًا من فصائل الحشد ستشارك في المعركة، وليس جميع الفصائل، وفقًا للاتفاق الذي تمّ مع رئيس الحكومة، مرجّحًا حسم المعركة خلال أسبوع على أبعد تقدير.
ونفّذ طيران التحالف الدولي غارة جوية على أهداف لـ (داعش) في تلعفر، وقال مصدر محلي: إن طيران التحالف قصف تجمعًا لتنظيم (داعش) غرب بلدة تلعفر، ما أسفر عن مقتل 14 عنصرًا من التنظيم وإحراق عدد من (عجلاتهم)، وكانت مصادر عسكرية قد أكدت في وقت سابق، أنّ الطيران الحربي رصد تحشيدًا لعناصر تنظيم (داعش) في محيط مدينة تلعفر، بالتزامن مع بدء تحرك القوات العراقية على أسوار المدينة، للهجوم الذي يتوقع أنّ ينطلق خلال أيام قليلة. 
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن 4 انفجارات متعاقبة استهدفت أطراف قضاء تلعفر غرب الموصل، منوّهًا إلى أنّ أحدها استهدف رتل ما يسمى الأمير العسكري لتنظيم (داعش)، ومنوّهًا إلى أنّ عناصر التنظيم قاموا بإخلاء مقارهم ونقاط المرابطة وانتشروا في الشوارع والازقة كإجراء وقائي لتفادي عمليات قصف أخرى.
* قائد عمليات نينوى: معركة تلعفر ستكون سهلة
وتوقع قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري، أن معركة استعادة السيطرة على مدينة تلعفر، ستكون اسهل من معركة الموصل. وقال الجبوري، في مقابلة مع (رويترز): إن عناصر تنظيم داعش في تلعفر والبالغ عددهم نحو الفي مقاتل يعانون من الإجهاد، وانخفاض الروح المعنوية.
وقال المتحدث باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي في وقت سابق في مداخلة مع كوردستان24 عبر الاقمار الصناعية: إن الفصائل الشيعية ستشارك في تحرير تلعفر الى جانب قوات الجيش والشرطة الاتحادية.
وتأتي تأكيدات الاسدي بعد تصريحات لتركيا جددت فيها موقفها الرافض من مشاركة الحشد الشعبي في معركة تلعفر.
وأوضح الجبوري ان معركة تلعفر ستكون بسيطة، بالمقارنة مع معركة الموصل التي استمرت نحو 9 اشهر، وكلفت القوات العراقية الكثير، وقال الجبوري: إن كل ما تبقى هو تلقي الأوامر من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لتنفيذ الهجوم ربما خلال أيام أو أسبوع أو اثنين.
إلى ذلك، استهدفت قوات الحشد الشعبي تجمعا لتنظيم (داعش) الإجرامي على الحدود العراقية السورية.
وافاد بيان للحشد الشعبي، إن القوة الصاروخية التابعة للواء الاول في الحشد الشعبي تمكنت من معالجة تجمع لـ (داعش) على الحدود السورية العراقية باتجاه جزيرة الرمادي.
کما استهدفت قوات الحشد الشعبي تجمعا لعناصر داعش غرب صحراء نينوى محققة إصابات مباشرة في صفوف العدو.
وافاد بيان للحشد الشعبي، ان اللواء 33 في الحشد الشعبي قصف تجمعا لعناصر داعش بواسطة خمسة صواريخ كاتيوشا في قرية لويبدة القريبة من الخطوط الامامية لقواتنا جنوب غرب صحراء نينوى، لافتا الى ان القصف أسفر عن تدمير عجلتين تابعتين لداعش ومقتل من فيها.
كما احبط اللواء الثالث عشر في الحشد الشعبي، هجوما لتنظيم (داعش) بمنطقة الجغيفي غرب الموصل حيث تمكن من تكبيدهم خسائر بالارواح والمعدات على الحدود العراقية السورية.
وقال معاون امر لواء 13 ابو سجاد الكربلائي في تصريح صحافي: إن ساتر اللواء تعرض لهجوم داعشي بـ٦ عجلات تحمل اسلحة ثقيلة ومتوسطة وبفضل المجاهدين المرابطين تمكنا من تدمير ثلاث عجلات وقتل عدد من الإرهابيين.
كما دمر سلاح الجو العراقي، معملين لداعش لتصنيع العبوات وتفخيخ العجلات في محافظة الأنبار، وقالت قيادة القوة الجوية في بيان لها: إن مقاتلاتها دمرت معملًا لتصنيع العبوات الناسفة، وآخر لتفخيخ العجلات، إضافة إلى مخزن للأسلحة والعتاد وتدمير أربع عجلات تابعة لتنظيم (داعش) في قضاء راوة وناحية عكاشات في محافظة الأنبار.
في سياق متصل، أكد القيادي في الحشد العشائري صالح الجغيفي أن قوات من الجيش والشرطة والحشد العشائري تتولى حماية الطريق الدولي بين منفذي الوليد على الحدود السورية وطريبيل على الحدود الأردنية، وقلل الجغيفي من شأن الهجمات التي يشنها عناصر (داعش) على الطريق الدولي السريع.وأفاد مصدر في وزارة الداخلية، بأن فرق معالجة القنابل غير المنفلقة رفعت قنبلة كبيرة تزن 500 رطلًا وصاروخ أرض جو من منزلي مدنيين في الجانب الأيسر للموصل.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن مدنيين اثنين تقدما بمعلومات للقوات الأمنية بوجود أجسام غريبة في منازلهم لدى عودتهم إليها بعدما كانا نازحين، لافتًا إلى أن فرق معالجة القنابل غير المنفلقة وبعد التحري عثرت على قنبلة كبيرة تزن 500 رطل وتمكنت من تفكيكها ورفعها، حيث أن الفرق عثرت على صاروخ أرض جو في منزل أخر لأحد المدنيين يعود إلى (داعش) في الجانب الأيسر للموصل.
وفي صلاح الدین، استهدفت مدفعية الحشد الشعبي عددا من مضافات داعش خلف جبال مكحول شمال صلاح الدين.
وافاد بيان للحشد الشعبي، ان بناء على معلومات استخبارية دقيقة استهدفت مدفعية الحشد الشعبي عددا من مضافات (داعش) الذي كان يتحصن فيها العدو خلف جبال مكحول.
كذلك تمكنت قوات الحشد الشعبي من تطهير جميع النقاط التي تسلل اليها داعش في مكحول شمال صلاح الدين.
وفي کرکوك، افاد مصدر امني في المحافظة، بأن ١٥ عناصرا من (داعش) قتلوا بقصف للتحالف الدولي شمال غربي المحافظة.
وقال المصدر: إن طيران التحالف الدولي قصف، الاحد، مواقع لتنظيم داعش قرب قضاء الدبس (٥٥ كم شمال غربي كركوك)، ما ادى الى مقتل ١٥من داعش واصابة ٧ اخرين.
واضاف: إن الضربة الجوية نفذت بالتنسيق مع الاجهزة الاستخبارية، مشيرا الى ان قتل هذه المجموعة تعتبر ضربة قاصمة للتنظيم الارهابي.
وتابع: إن طيران التحالف الدولي زاد من طلعاته الجوية والضربات لمواقع التنظيم، بعد تسجيل تحركات عناصره بمحوري الرشاد وقضاء داقوق جنوبي كركوك.
وعلى صعيد متصل، افاد مصدر امني في محافظة كركوك، الاحد، بأن اربعة من البيشمركة سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير استهدفت دوريتهم جنوب المحافظة.
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن عنصراً في قوات البيشمركة قتل واصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة، استهدفت دوريتهم قرب قرية البو محمد بقضاء داقوق (٣٠ كم جنوب كركوك)، مبينا ان ذلك جاء خلال قيام الدورية بمهامها في محور داقوق.
* العبادي: فتوى الجهاد الكفائي تحولت الى فتوى النصر
أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أن فتوى الجهاد الكفائي تحولت الى فتوى النصر، بعد ان هب ابناء البلد استجابة لفتوى المرجع الديني السيد علي السيستاني، وموضحا ان العراق باق وينتصر ويشع الأمل للآخرين.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي للعبادي، ان صناع النصر هم الشهداء والجرحى والمقاتلون، وكذلك الجهد الهندسي والجهد الطبي وابطال سلاح الجو والصنوف الأخرى.
وحذر العبادي ممن يحاولون زرع التفرقة، مبينا ان هنالك تلاحما بين الشعب وقواتنا الامنية والدولة، مضيفا اننا امام تحديات كبيرة بعد تحرير الاراضي والمتمثلة بوحدة الكلمة.
* تصاعد حدّة الخلاف في كركوك بشأن الانتخابات
وتتصاعد حدّة الخلاف بين مكونات محافظة كركوك العراقية، الغنية بالنفط، بشأن إجراء الانتخابات المحلية فيها، فبين شدّ وجذب وصلت حوارات المكونات إلى طريق مسدود، الأمر الذي دفع الأكراد إلى التهديد باللجوء إلى إجراء انتخابات في المحافظة بمعزل عن بغداد، مما يعني خلق أزمة جديدة في البلاد. 
وقال النائب عن التحالف الكردستاني، محمد عثمان، اجتماعاتنا مستمرة مع مكونات محافظة كركوك ومع رئيس البرلمان سليم الجبوري، بحضور مفوضية الانتخابات بشأن إجراء الانتخابات في المحافظة، حيث أن تلك الاجتماعات لم تفضِ حتى الآن إلى أي نتيجة.
وأوضح عثمان أنّ هناك ثلاث نقاط خلافية ما زالت لم تجد حلًا، وهي تدقيق سجل الناخبين ونحن كأكراد لا مشكلة لدينا بتدقيقه والجهة المعنية هي مفوضية الانتخابات، لكنّ العرب والتركمان أكّدوا عدم قناعتهم وثقتهم بالمفوضية، والنقطة الثانية هي تقسيم السلطة بين المكونات هناك خلاف بشأنه، أمّا النقطة الثالثة فتتعلق بمصير كركوك؛ ونحن طالبنا أن يكون الحل وفقًا للدستور، وهم يطالبون بأن يقرّر البرلمان العراقي مصير المحافظة، ورفضنا ذلك. وأشار عثمان إلى أنّ عرب وتركمان المحافظة لا يريدون إجراء انتخابات في كركوك، كما أنّ رئيس البرلمان سليم الجبوري لا يرى ذلك، وهم يعرقلون خطوات الحوار، ولا يقبلون بأي حل يطرح.
* مصادر: واشنطن أبرقت لأربيل بتأجيل الاستفتاء
أفادت وسائل إعلام عربية، الأحد، بأن السفارة الأميركية في بغداد أبرقت لإقليم كردستان برسالة سرية تطلب فيها تأجيل الاستفتاء على استقلال الإقليم المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول المقبل، مشيرة إلى أن أربيل لم تمانع التأجيل.
وكان القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر توقع، السبت، تأجيل استفتاء كردستان، فيما أكد ضرورة أن يسبق عملية الاستفتاء توحيد الموقف الكردستاني بشأن (المسائل المصيرية).
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1893 sec