رقم الخبر: 199804 تاريخ النشر: آب 06, 2017 الوقت: 20:19 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تتقدم في البادية.. وتضيّق الخناق على" النصرة"
وتحرير آخر مدينة يسيطر عليها" داعش" في محافظة حمص

القوات السورية تتقدم في البادية.. وتضيّق الخناق على" النصرة"

* لافروف: الاتصالات مع الأمريكيين حول الأزمة في سورية مستمرة ولن تتوقف إطلاقاً

 أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الاتصالات مستمرة مع الأمريكيين حول الأزمة في سورية.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة آسيان في العاصمة الفلبينية مانيلا الاحد، أن الاتصالات تجري بين الممثلين من البلدين بشأن اتفاق منطقة تخفيف التوتر التي تم التوصل اليها مع الولايات المتحدة جنوب سورية وأيضا بشأن الأمور الأخرى بما يخص الأزمة في سورية سواء على المستوى العسكري أو السياسي.. فالاتصالات مع الولايات المتحدة ستتواصل ولن تتوقف إطلاقا.

ورأى وزير الخارجية الروسي أن “الاتفاق بشأن منطقة تخفيف التوتر في إدلب ليس بسيطا وسيكون صعبا” معتبرا أنه “يمكن التعويل على الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية واللاعبين الآخرين مثل الولايات المتحدة الذين لهم تأثير بشكل عام على كل المسلحين عدا الإرهابيين الذين لا يجب أن يتفق معهم”.

ميدانياً أحكم الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم على مدينة السخنة شمال شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، موقعين قتلى وجرحى في صفوف تنظيم "داعش".

وتقوم وحدات الهندسة في الجيش السوري بتمشيط المدينة وتفكيك العبوات الناسفة المزروعة داخلها.

وبهذا الانجاز، باتت وحدات الجيش السوري والحلفاء تبعد عن حدود محافظة دير الزور الإدارية55كلم وعن مدينة دير الزور110كلم.

يُشار إلى أنَّ مدينة السخنة كانت تُعدُّ آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في محافظة حمص.

وكان "المرصد السوري المعارض" قد أفاد السبت بأن الجيش السوري سيطر على مدينة السخنة بحمص مما يمهد الطريق لمهاجمة الارهابيين بشرق سوريا.

وتبعد السخنة عن مدينة تدمر الاثرية زهاء 70 كلم شرق، وهي آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم "داعش" بحمص.

من جانب آخر أعاد الجيش السوري وحلفاؤه زخمَ عملياتهم العسكرية على عدة جبهات، حيث أحرزوا تقدماً جديداً في بادية السويداء الشرقية بعد فترة من الهدوء، و تم استعادة عدد من النقاط الحدودية مع الأردن، حيث تعمل القوات على التمدد والتوسع شرقاً وتضييق الخناق على إرهابيي "جبهة النصرة" في عين ترما شرق دمشق.

 

 

الهدوءُ الذي ساد جبهات درعا والقنيطرة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، سرى على جبهات السويداء الشرقية، ليس بفعل الاتفاق لكنّ ما حققه الجيش السوري قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ من مكاسب ميدانية سمحت لقواته بالتمهّل والتأنّي في عمليات التقدم، حتى استأنفت قواته وحلفاؤها عملياتهم العسكرية مُستعيدين عدداً من النقاط والتلال الحاكمة.

وفي هذا السياق، قال مصدرٌ عسكري سوري إنّ "قوات الجيش السوري والحلفاء تقدمت السبت نحو الشرق انطلاقاً من مواقعها التي تتمركز فيها جنوب سد الزلف بريف السويداء الشرقي، واستعادت منطقة الضبيعية وتل الأسدية القريب من السد جنوباً وعلى بئر الرفاع ونقطة المخفر 30 وتل الحردية بالقرب من الحدود مع الأردن".

وأضاف المصدر أنّ "العمليات مُستمرة حتى استعادة ما أمكن من النقاط الحدودية مع الأردن كهدف أول، ليكون الهدف الثاني هو استعادة كامل بادية السويداء والتمدد نحو منطقة مثلث التنف الحدودي الاستراتيجي"، وقال إن " التقدّم الذي احرز أمس ما هو إلّا خطوةً أولى مبدئية في الخطط الموضوعة للوصول إلى التنف واستعادة البادية".

أما في محيط العاصمة دمشق، فقد استأنف الجيش السوري أيضاً عملياته العسكرية على مواقع إرهابيي "جبهة النصرة" في محاور بلدة عين ترما - جوبر شرق دمشق، حيث قال مصدر عسكري سوري أنّ "قوات الإقتحام في الجيش  هاجمت مساء السبت نقاطاً ومواقع عديدة يتمركز بها مسلحو "جبهة النصرة" على محور جوبر _ عين ترما، وذلك لاستعادة هذه المواقع ودفع إرهابيي "النصرة" للتراجع نحو عُمق البلدة بهدف تضييق الخناق عليهم أكثر ما أمكن، وذلك بالتزامن مع استهداف مدفعي وجوي كثيف لنقاط انتشارهم".

وأكد المصدر أنّ "الهجوم العنيف الذي نفذه الجيش أفضى لاستعادة "كازية سنبل"بشكل كامل"، مشيراً إلى أنّ التقدم مايزال مستمراً والاشتباكات ماتزال متواصلةً حتى اللحظة مع إرهابيي "جبهة النصرة".

 

* استشهاد 4 أشخاص وإصابة آخرين بقذائف أطلقها إرهابيو"داعش"

إلى ذلك ارتقى الاحد، 4 شهداء وأصيب عدد من الاشخاص جراء استهداف تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بالقذائف الصاروخية حيي الجورة والقصور بدير الزور.

وذكر مراسل سانا في دير الزور أن تنظيم “داعش” الإرهابي استهدف بعدد من القذائف الصاروخية حيي الجورة والقصور في المدينة التي يحاصرها التنظيم التكفيري ما تسبب باستشهاد 4 اشخاص واصابة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأشار المراسل إلى أن الاعتداءات الإرهابية أسفرت أيضا عن وقوع أضرار مادية بممتلكات المواطنين والبنى التحتية.

وتتعرض احياء سكنية في مدينة دير الزور لحصار من قبل تنظيم “داعش” منذ أكثر من سنتين ولاعتداءات إرهابية بالقذائف والصواريخ في محاولة للنيل من مواقف الأهالي الداعمة للجيش السوري في حربه على الإرهاب.

 

* وفد برلماني تونسي يعتذر للشعب السوري: التونسيون يقفون إلى جانب بلادكم في حربها ضد الإرهاب

وفي سياق آخر أكد نائب رئيس مجلس الشعب نجدت أنزور خلال لقائه الاحد، وفدا برلمانيا تونسيا برئاسة مباركة البراهمي أهمية تفعيل التعاون والتواصل بين البرلمانين التونسي والسوري وتشكيل رابطة لتوثيق أواصر التعاون بينهما مشددا على ضرورة عودة العلاقات السورية التونسية إلى ما كانت عليه سابقا.

وأشار أنزور خلال اللقاء إلى “أهمية التعاون البرلماني السوري التونسي خاصة أن وجود وفد برلماني تونسي اليوم في سورية دليل كبير على رغبة حقيقية من قبل الشعب التونسي لإعادة العلاقات والتواصل مع سورية”.

وشدد أنزور على حتمية انتصار سورية على الإرهاب وداعميه ومموليه في ظل التفاف الشعب السوري خلف قيادته وجيشه مشيرا إلى أن العالم أدرك مؤخرا خطورة الفكر الإرهابي التكفيري المتطرف المدعوم بشكل أساسي من الكيان الصهيوني ودول غربية وانظمة عربية وإقليمية عديدة.

بدورهم أكد أعضاء الوفد التونسي ضرورة إعادة العلاقات السورية التونسية إلى ما كانت عليه سابقا لافتين إلى أن الشعب التونسي يقف إلى جانب السوريين في حربهم ضد الإرهاب.

وأشارت رئيسة الوفد مباركة البراهمي في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إلى أن الوفد قدم إلى سورية للتضامن مع شعبها وجيشها وقيادتها في حربهم ضد التنظيمات الإرهابية المدعومة من الرجعية العربية والاستعمار من أجل إخضاعها وكسر إرادة الشعب السوري.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7178 sec