رقم الخبر: 199852 تاريخ النشر: آب 07, 2017 الوقت: 15:25 الاقسام: منوعات  
تحطيم الأطباق يساعد في تخفيف حدة التوتر اليومي

تحطيم الأطباق يساعد في تخفيف حدة التوتر اليومي

تحطيم أطباق وتكسير براد أو فرن مايكروويف بعصا للبيسبول للشعور بالراحة… بهذه الخطوات تتيح شركة فرنسية متخصصة في خدمات تغيير السكن لعملائها التنفيس عن الاحتقان والضغط النفسي في الحياة اليومية في مواقع مخصصة لهذه الغاية.

وتقول ايلورا تولسون: «المرة الوحيدة التي حطمت فيها غرضا، كان عبارة عن صحن كسرته من دون قصد».

وتتجه بخطوات مترددة معتمرة خوذة وواضعة قفازين في اتجاه «منطقة الرمي» الواقعة في حجرة داخل شركة لخدمات تغيير السكن في منطقة نويال شاتيون سور سيش قرب مدينة رين في بريتانيا (غرب).

وتوضح هذه الشابة البالغة من العمر 20 عاما «أتيت إلى هنا لرؤية ما إذا كنت قادرة على تخطي خجلي ومخاوفي والتجرؤ أمام الناس على القيام بمثل هذه الأمور».

وبتشجيع من المشاركين الستة الآخرين، تقوم ايلورا بتحطيم زجاجات بمساعدة عصا للغولف.

وتؤكد جنيفر لو غوين وهي منشطة هذا المحترف وقد استوردت فكرته من اليابان أن هذا المكان «يوفر التسلية والعلاج في آن معا، الناس يمكنهم المجيء فقط للتسلية أو لكسر المحظور. هذا المحترف يشكل متنفسا، نسعى للتنفيس عن كل توتراتنا التي تتراكم تدريجا. بعد تحطيم الأغراض، يشــــــعر الناس بانهم أفرغوا مكنوناتهم وروّحوا حقا عن أنفسهم».

وقد حققت هذه الفكرة نجاحا في الولايات المتحدة (عبر ما يسمى «ريدج روم» أو «أنغر روم») كما أن مواقع أخرى لهذه الغاية موجودة في فرنسا في مدينتي باريس وليون (وسط شرق) إضافة إلى رين.

ومع التقدم في الحصة التي تستمر ما بين 90 دقيقة و120 تنشأ روح عمل جماعي وتصبح الضربات أقوى والصراخ أوضح كما أن الحطام من الأنواع كلها ينتشر في الحجرة التي تبث فيها بلا توقف موسيقى روك صاخبة.

وتقول لو غوين المتخصصة في أصول التحكم بالضغط النفسي «الأمور تتصاعد تدريجا: في البداية نكسر عبوات زجاجية ثم ننتقل لتحطيم الأطباق ثم الأدوات الكهربائية المنزلية».

وفي الجزء الثاني من ورشة العمل هذه، على كل مشارك اختيار 15 غرضا من قطع استغنى عنها أصحابها وباتت مخصصة للكسر بعدما جمعتها شركة «ديميناج موا» الفرنسية. وقبل رمي أمور شتى على الجدار من أطباق ومنافض سجائر وأباريق شاي، يدوّن المشاركون عليها «مواضع الانزعاج» لديهم.

وترمي جاني تولسون والدة ايلورا من دون تردد طبقها الذي دونت عليه عبارتي «تقاعد» و»فاتورة» فيما يكتب آخرون بتكتم اسماء عشاقهم السابقين.

وتقول هذه الفرنسية البالغة 56 عاما أنها «نشعر بالارتياح من دون أي تشنج لدى رمينا الأغراض. إنه شعور جميل، ليس ذلك رضا ناجم عن عنف الحركة بل تنفيس للاحتقان».

وتترك مكانها في الحجرة لإليز التي تبدي شعورها بـ»الهدوء» رغم «الغليان الداخلي» خصوصاً خلال الرحلات بالسيارة.

وبدل صب جام غضبها على «كمبيوتر العمل أو من خلال ركل أحدهم» تنفّس هذه الموظفة الرسمية احتقانها على الأثاث الموضوع تحت تصرفها خلال الجلسة العلاجية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0626 sec