رقم الخبر: 199857 تاريخ النشر: آب 07, 2017 الوقت: 17:08 الاقسام: دوليات  
واشنطن تدعو لتسوية المشكلات مع موسكو.. وروسيا تتخلى عن أنظمة الدفع الأمريكية
تيلرسون يتهرب من نظيره الكوري الشمالي في مانيلا

واشنطن تدعو لتسوية المشكلات مع موسكو.. وروسيا تتخلى عن أنظمة الدفع الأمريكية

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يوم الاثنين: إن واشنطن وموسكو يمكنهما إيجاد طريقة لتخفيف التوتر مضيفا أن قطع العلاقات بسبب الاشتباه في تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية أمر غير مجد.

وقال تيلرسون: إن روسيا أبدت أيضا بعض الاستعداد لاستئناف المحادثات بشأن الأزمة في أوكرانيا التي تشهد انتهاكات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في عام 2015 بين القوات الحكومية والانفصاليين الذين تدعمهم موسكو في شرق البلاد.

وقال تيلرسون للصحفيين "ينبغي أن نجد مجالات بحيث يمكننا العمل معا... في المجالات التي نختلف بشأنها سنواصل إيجاد سبل لحلها".

والتقى تيلرسون مع نظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش تجمع عالمي في مانيلا يوم الأحد حيث سأل أيضا عن رد موسكو على العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا.

وهذا الاجتماع هو الأول منذ أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مضض على قانون العقوبات الذي قالت روسيا إنه يصل لحرب تجارية شاملة وينهي آمال تحسين العلاقات.

وقال لافروف يوم الأحد إنه يعتقد أن زملاءه الأمريكيين مستعدون لمواصلة الحوار مع موسكو في قضايا شائكة برغم التوترات.

وقال تيلرسون إنه ناقش الاشتباه في تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية في العام الماضي مع لافروف "لمساعدتهم في إدراك مدى خطورة الأمر وكيف أضر العلاقات بشدة".

لكن تيلرسون قال إن هذا لا ينبغي أن يدمر العلاقات بلا رجعة.

وأضاف "في الواقع نريد العمل معهم في مجالات مهمة للأمن القومي للبلدين وفي نفس الوقت لدينا هذه الأزمة غير العادية لغياب الثقة التي تفرقنا. هذا هو ما ينبغي أن نفعله على الصعيد الدبلوماسي في علاقاتنا".

الى ذلك نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي "سيرجي ريابكوف" قوله يوم الاثنين: إن بلاده ستسرع في العمل على تقليص اعتمادها على أنظمة الدفع الأمريكية وعلى الدولار كعملة لتسوية المعاملات ردا على العقوبات الأمريكية.

وقال ريابكوف "سنكثف بالطبع الجهود المتعلقة ببدائل الاستيراد (الاستعاضة عن الاستيراد بالإنتاج المحلي)، وتقليص الاعتماد على أنظمة الدفع الأمريكية، وعلى الدولار كعملة تسوية، وما إلى ذلك. هذا ما تلح إليه الحاجة".

من جهته ذكر موقع "ذي هيل" الإخباري أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بذل جهوده القصوى لكي يتجنب أي تماس مع نظيره الكوري الشمالي ري يونغ-هو خلال قمة آسيان في مانيلا يوم الأحد الماضي.

ولفت الموقع إلى أن مشاركة الوزيرين في هذا المحفل الدولي جاءت بعد يوم فقط من موافقة مجلس الأمن الدولي على تشديد العقوبات الدولية ضد كوريا الشمالية، ما اعتبرته واشنطن نجاحا كبيرا تكللت به جهودها في هذا الاتجاه. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت قبيل انعقاد القمة أن تيلرسون لا يخطط لإجراء أي اتصالات مع الجانب الكوري الشمالي خلال قمة مانيلا.

وضمن جهوده لتفادي أي لقاء مع نظيره الكوري الشمالي، غاب تيلرسون عن مأدبة العشاء التي أقيمت على شرف جميع ضيوف القمة، على الرغم من أن جدول أعماله في مانيلا كان يتضمن هذا الحدث. وفي نهاية المطاف، مثلت سوزان ثورنتون الجانب الأمريكي خلال مأدبة العشاء، فيما أوضح مساعد آخر لتيلرسون أن الوزير كان مشغولا بالاستعداد لليوم الثاني من القمة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7937 sec