رقم الخبر: 199872 تاريخ النشر: آب 07, 2017 الوقت: 18:29 الاقسام: محليات  
قاسمي: لاعلاقة لأمريكا بالإختبارات الصاروخية.. ولانتدخل في الشأن الداخلي العراقي

قاسمي: لاعلاقة لأمريكا بالإختبارات الصاروخية.. ولانتدخل في الشأن الداخلي العراقي

* الحلم الامريكي بالقضاء على الاتفاق النووي لن يتحقق.. ومؤتمر اسطنبول حول فلسطين كان جيداً * نعتمد على قدراتنا الدفاعية باقل ميزانية عسكرية في المنطقة

قال المتحدث بإسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، ان قضية الصواريخ قضية داخلية دفاعية ورادعة، ولا تتناقض مع القرار 2231 ولا علاقة لامريكا بالإختبارات الصاروخية.
واشار بهرام قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي الى تصريحات وزير الخارجية الامريكي حول إطلاق صاروخ (سيمرغ) الحامل للاقمار الصناعية، قائلاً: إن قضية الصواريخ قضية داخلية دفاعية ورادعة، ولا تتناقض مع القرار 2231 ولا علاقة لامريكا بالاختبارات الصاروخية.
وحول إطلاق هذا الصاروخ، قال: كانت هذه الخطوة بحثية وجديدة في علم الفضاء، ان امريكا تسعى لإحتكار بعض التقنيات والامكانات لوحدها وهذا الامر مدان ويجب عدم السماح لامريكا ان تستفيد من هذا العلم وتعيق تطور الدول الأخرى.
* اللقاءات مع المسؤولين الدوليين ليست شكلية
ونوه قاسمي الى مشاركة 105 دول و9 منظمات دولية في مراسم أداء روحاني اليمين الدستورية لافتا الى انه كان هناك قرابة 140 لقاءً المسؤولين الايرانيين والشخصيات الاجنبية، كما ان عدد هذه اللقاءات سيزداد ويتم خلالها بحث قضايا مختلفة ولم تكن شكلية ابداً.
واعتبر المتحدث بإسم الخارجية مشاركة الوفود في مراسم اليمين الدستورية (منقطعة النظير)، قائلاً: إن هذا الامر مؤشر على اتباع سياسة الصداقة مع ايران من قبل العالم بدلا من سياسة التخويف من ايران، ومؤشر على هزيمة الحاقدين الإقليميين والدوليين الذين حاولوا تشويه سمعة ايران.
* لا نتدخل في قضايا العراق الداخلية
وحول زيارة الصدر الى السعودية، قال: إن علاقات ايران والعراق جيدة، وايران تربطها بالعراق علاقات واسعة لأسباب تاريخية وثقافية ودينية، ولكن ليس من المقرر ان يأخذ المسؤولون العراقيون الأذن منّا لإجراء زياراتهم الخارجية او يقدموا لنا تقريرا لما حدث، ونحن لا نتدخل في قضايا العراق الداخلية وزيارة الصدر مرتبطة بالعراقيين.
* الحلم الامريكي في القضاء على الاتفاق النووي لن يتحقق
وقال المتحدث بإسم الخارجية: إن الحلم الذي لن يتحقق هو محاولة الحكومة الامريكية القضاء على الاتفاق النووي على حساب ايران، وان ايران أعلنت مرارا اننا لن نكون السبّاقين في إنتهاك الاتفاق النووي لكن في مواجهة نكث العهود الامريكية سنتخذ إجراءات ضرورية حيث تم المصادقة على خطوات في لجنة الإشراف على الاتفاق النووي وستنفّذ في الوقت والشكل المناسبين، سنحافظ على الاتفاق النووي ونحن على اتصال دائم بالدول المعنية بهذا الامر، حيث كانت موغريني في ايران وكانت فرصة جيدة للتباحث حول هذا الامر، معتبراً مقترح امريكا لتفتيش المراكز العسكرية الايرانية، (مزحة)، منوهاً الى ان هذا المقترح هو جزء من أحلامهم التي لن تتحقق ابداً.
* مؤتمر إسطنبول حول فلسطين كان جيّدا وبوقته
وحول زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى إسطنبول قال قاسمي: شارك وزير الخارجية في المؤتمر الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي والذي أقيم في إسطنبول. كان المؤتمر جيّدا وبوقته وفرصة للتواصل مع عدد من المسؤولين، لقد كان أمراً حسناً أن تقدم منظمة التعاون الإسلامي على تشكيل جلسة طارئة لاتخاذ موقف مما يجري في فلسطين، وأن تعبّر الدول الإسلامية عن دعمها لهذه القضية وللمقاومة الفلسطينية، وكان المجال متاحا للوصول إلى أهداف المؤتمر.
* قلقون من تصرفات بعض الدول في إذكاء نار الخلافات بين ارمينيا وآذربايجان
ونوه قاسمي الى ان ايران ترصد بدقة تطورات المنطقة والحدود ولن تسمح بإحداث أي خرق في الحدود بسبب الاشتباكات بين ارمينيا وآذربايجان ولكن هناك مخاوف من اذكاء نار الخلافات القائمة بين البلدين من قبل بعض الدول.
* عقد جلسة في طهران على مستوى الخبراء ضمن سياق مفاوضات أستانة
وحول المحادثات خارج إطار محادثات أستانة، أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن أمله في تثبيت عملية وقف اطلاق النار وتأمين الاستقرار وقال: أي بلد يستطيع تقديم العون يمكنه الوقوف الى جانبنا، وأستانة كانت لهذه الغاية ونحن استطعنا الاستفادة من مساعدة الآخرين. الغد وبعد غد ستُعقد جلسة في طهران على مستوى الخبراء ضمن سياق مفاوضات أستانة، كما ستعقد جلسة على مستوى أعلى في أواخر شهر آب الجاري.
* تأشيرات الوفد السعودي قد صدرت
وحول اعلان السعودية عن تفقد وفد سعودي لسفارتها في ايران، قال: وفقا للتفاهمات التي تمت سابقا كان من المقرر ان يزور وفد من السعودية المقرات الدبلوماسية السعودية في ايران، حيث صدرت تأشيرات الوفد منذ عدة اسابيع كما تم إعطاء الأذن لرحلتهم الى ايران ويمكنهم زيارة ايران متى ارادوا، نافيا الاخبار المتدوالة في وسائل الاعلام حول إعاقة ايران لزيارة الوفد السعودي لايران.
وحول إصدار التأشيرات للدبلوماسيين الايرانيين من قبل الرياض، قال: إن السعودية ارسلت منذ ايام قليلة تأشيرات هؤلاء الاشخاص، وكان من المقرر ان ترسلها في شهر شوال حيث تأخرت كثيرا.
* نعتمد على قدراتنا الدفاعية بأقل ميزانية عسكرية في المنطقة
وحول التعاون العسكري الايراني الروسي بعد العقوبات على البلدين من قبل امريكا، قال: هناك تعاون مع روسيا في مجالات مختلفة، ونظرا لوتيرة هذه العلاقات فان هذا التعاون كان وسيستمر كموضوع (اس300)، ونحن بلد نعتمد على قدراتنا الدفاعية التي تتابع من قبل الشباب الايراني بأقل ميزانية عسكرية في المنطقة.
وفي تصريح له حول قيام اللاعبين في المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم مسعود شجاعي واحسان حاج صفي بإجراء مباراة ضمن فريق بانيونيوس اليوناني مع نادي مكابي للكيان الصهيوني قال قاسمي: إن مواقفنا تجاه الكيان الصهيوني واضحة حيث نعتبره كياناً غير شرعي ولن نعترف به رسمياً.
وأضاف: إن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الرياضة هي عدم مقابلة الكيان الصهيوني في أي مباراة وما حدث بشأن اللاعبين الإيرانيين قد ردت عليه وزارة الرياضة منددة بذلك.
وأكد قاسمي: إن ما ينبغي الإهتمام به من قبل الأندية الإيرانية أو المؤسسات الرياضية التي لديها إلتزامات مع النوادي الأجنبية هو درج موضوع اللعب أمام الكيان الصهيوني في العقود التي تبرمها مع هذه الأندية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7174 sec