رقم الخبر: 199887 تاريخ النشر: آب 07, 2017 الوقت: 20:11 الاقسام: عربيات  
القيادة العسكرية العليا تصدر الأوامر للتوجه الفوري نحو تلعفر
قطع الطرق الرابطة بين الموصل وتلعفر.. وإحكام الطوق على القضاء

القيادة العسكرية العليا تصدر الأوامر للتوجه الفوري نحو تلعفر

* ضبط أطنان من المواد الكيميائية لداعش في الموصل * مقتل 170 داعشياً في الشرقاط شمالي صلاح الدين

بغداد/نافع الكعبي - أعلن مصدر أمني عراقي، أن" القيادة العسكرية العليا، أصدرت أوامرها للفرقة المدرعة التاسعة، بالاستعداد الفوري للتوجه نحو قضاء تلعفر (65 كلم غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى).

وقال الرائد صفوان كاظم العسافي، مسؤول وحدة توزيع الأوامر العسكرية في مقر قيادة القوات العراقية التابعة لوزارة الدفاع للأناضول: إن الفرقة المدرعة التاسعة، قوة قتالية ضاربة، أثبتت فاعليتها خلال تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، واكتسبت الكثير من الخبرات القتالية لاسيما في مجال حرب الشوارع″. وأضاف: هذا الأمر دفع بالقيادة العسكرية العليا إلى إصدار توجيهات إلى قيادة الفرقة بضرورة البدء وبشكل فوري بتسليم مهام مسك الأرض في المناطق التي تتواجد بها في الموصل إلى قوات الشرطة المحلية والاتحادية والاستعداد للتوجه نحو تلعفر، للمشاركة مع باقي الوحدات المسلحة كل حسب مهمتها ومحورها في تحريره".

واستطاعت الوحدات العسكرية العراقية المشتركة، من قطع الطرق جميعها التي تربط بين الموصل وتلعفر، وفرض طوق مشدد على التنظيم داخل قضاء تلعفر، إذ أن "البيشمركة" (قوات الإقليم الكردي شمالي العراق)، باتت تسيطر على الحدود الإدارية الشمالية للقضاء، بينما تسيطر قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي على حدوده الإدارية الجنوبية.

* بانتظار ساعة الصفر لبدء العمليات

من جهته، قال العقيد أحمد الجبوري، من قيادة عمليات نينوى: إن هناك اجتماعات عسكرية مكثفة لتوزيع محاور قتال تلعفر، على القوات التي سوف تشارك بهذه المعركة".وتوقع أن "يجري الإعلان عن انطلاق ساعة الصفر لبدء العمليات من قبل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، خلال الأيام القليلة القادمة بعد تأكيد القيادات جميعا بجهوزية مقاتليها لهذه المهمة".

وفي مقر غرفة العمليات المشتركة ببغداد، يعكف ضباط من الجيش، على إعداد تقييم للقوات العراقية وقادة الفرق والألوية العسكرية والأفواج القتالية بهدف إعادة توزيعها على المدن المحررة التي لا تزال هشة ويمكن سقوطها مجدداً بهجمات خاطفة لتنظيم "داعش".

ويقول أحدهم وهو ضابط برتبة عميد، في تصريح صحافي: بعد تحرير الموصل لم تعد هناك مدينة صعبة علينا، فتلعفر والحويجة ستستغرق شهرين على أبعد تقدير، ومعركة أعالي الفرات سهلة للغاية، لكن التحدي الأكبر لدينا الآن هو كيفية المحافظة على التقدم الأمني الحالي ومعرفة الخطوة المقبلة للتنظيم وإحباطها قبل وقوعها"، وفق تعبيره.

ويتابع أن "المعركة بالدبابات والصواريخ أسهل بكثير من معركة المعلومات والاستخبارات والتتبع لخلايا التنظيم ونحن نجد صعوبة في ذلك، والعراقيون من سكان المحافظات الغربية والشمالية غير متعاونين معنا ". ويشير المتحدث إلى "تسرب الآلاف من عناصر داعش بطرق كثيرة بينها مع جيوش النازحين الفارين من المعارك بين النساء والأطفال"، معتبراً أن هذا الوضع خطير لأنه في السابق كان عناصر "داعش" موجودين في مدينة ما "لكن الآن انتشروا ولا نعلم أين استقروا ومن المؤكد أنهم أعادوا التواصل في ما بينهم ضمن خطة اتفقوا عليها مسبقاً"، وفق اعتقاده.

* المعركة تحولت إلى استخبارية بحتة

وفي السياق، يقول المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد سعد معن: إن المعركة ضد داعش عسكرياً انتهت وتحولت إلى معركة استخبارية بحتة". وبحسب تصريحات له في مؤتمر صحافي يوم الخميس في بغداد، فإن "الجهد الاستخباري هو معركة القوات العرقية حالياً مع التنظيم، ومن خلالها تمكنت من تحقيق ضربات نوعية في أكثر من منطقة خلال هذا الأسبوع"، مطالباً العراقيين بمزيد من التعاون مع القوات العراقية في هذا المجال.

* ضبط معمل غازات سامة في الموصل

إلى ذلك، أعلنت القوات العراقية ضبط معمل غازات سامة داخل معمل في الموصل كان يستخدمه «داعش» لتصنيع أسلحة كيماوية.

وكشفت قيادة الشرطة الاتحادية، في وثيقة، العثور على 5ر32 طن من مادة نترات الأمونيوم لتنظيم "داعش" في الساحل الأيمن، والمحور الجنوبي من عمليات تحرير الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي بغداد. وحسبما جاء في الوثيقة، فإن قوات الشرطة الاتحادية عثرت على 5ر1 طن من نترات الأمونيوم في المحور الجنوبي من المدينة، و31 طنا في الساحل الأيمن الذي أوشك على التحرر بالكامل من قبضة "داعش" الإرهابي.

والجدير بالذكر، أن تنظيم "داعش" الإرهابي استخدم الغازات الكيميائية في استهداف القوات والمدنيين داخل الموصل، 10 مرات، تراوحت ما بين غاز الخردل، والكلور، وأسفرت عن عشرات الضحايا بينهم أطفال.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان: إن قواته تواصل تطهير المدينة القديمة من مخلفات داعش، وسيطرت على معمل لتصنيع المتفجرات الكيماوية وتطوير صواريخ غراد، واستولت على كميات كبيرة من مواد الفوسفات المخفف والكلور والصودا الكاوية وسي فور، وهي مواد تدخل في تصنيع القنابل الكيماوية».

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الداخلية، الأحد، عن ضبط حزام ناسف ورمانات يدوية تعود لتنظيم "داعش" خلف كنيسة في أيمن الموصل.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية «اعتقال إرهابي كان مختبئاً في الموصل، واعترف خلال التحقيق بانتمائه إلى العصابات الإرهابية، وبأنه كان يعمل في ديوان الخدمات في منطقة المجموعة الثقافية واستمر في العمل إلى حين دخول القوات الأمنية».

وأعلن إعلام الحشد الشعبي، أن «قطعات اللواء خمسين قتلت صباحاً انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً حاول استهداف المدنيين في منطقة الجديدة في الساحل الأيمن للموصل».

* مقتل 170 داعشياً بقصف جوي في الشرقاط

في غضون ذلك، أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، الأحد، بأن 170 "إرهابياً" قتلوا بقصف شنه طيران الجيش في قضاء الشرقاط الواقع شمالي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن طيران الجيش وجه، ضربات موجعة لتنظيم داعش الإرهابي استهدفت مقرات لتجمع عناصر التنظيم في منطقة التصنيع العسكري بقضاء الشرقاط شمالي صلاح الدين".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: أن الضربات أسفرت عن قتل أكثر من 170 إرهابيا وتدمير 5 رشاشات 23ملم، وتدمير 2 عجلة بيك اب يحملان رشاشة إحادية 5ر14 ملم، وتدمير 3 شفل مصفح، وتدمير 11 عجلة تحمل أسلحة مختلفة، وتدمير 3 رشاشات احادية 5ر14 ملم".

يشار إلى أن الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط ما يزال في قبضة تنظيم "داعش" منذ حزيران 2014.

وضمن قاطع عمليات الأنبار، أفاد مصدر في الفرقة السابعة بالجيش في الأنبار، الاحد، بتدمير "ديوان الحسبة" التابع لتنظيم "داعش" بقصف جوي في مدينة عنة غربي المحافظة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القصف اسفر عن تدمير المقر (ديوان الحسبة)، وقتل عدد من عناصر تنظيم داعش فيه".

وفي ديالى، أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، الأحد، عن انطلاق عمليات تفتيش لمناطق زراعية شمالي وشرقي المحافظة لملاحقة خلايا نائمة تابعة لتنظيم "داعش".

وقالت القيادة في بيان: إن قوة أمنية مشتركة من قسمي شرطة المنصورية والعظيم وفوج طوارئ ديالى النموذجي ودوريات من سرية سوات الأولى ومفارز من قسم مكافحة المتفجرات والكلاب البوليسية والاتصالات في شرطة ديالى نفذت، عملية أمنية لتفتيش المناطق المحصورة ما بين ناحيتي المنصورية (45 كم شرق ب‍عقوبة) والعظيم (63 كم شمال بعقوبة) في المحافظة وشملت تفتيش مناطق وقرى البو عبادة ومحمد شريح وخضير كاوه والحاج ردام وكيطان القديمة".

وأضافت القيادة: أن هذه العملية الأمنية تهدف الى الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المناطق وملاحقة خلايا عصابات داعش الإرهابية النائمة".

وشمال دهوك، أفاد شهود عيان، الاثنين، بأن عبوة ناسفة استهدفت سيارة للجيش التركي في ناحية باتيفا الحدودية شمال محافظة دهوك.

وقال أحد الشهود يدعى يوسف احمد لـ السومرية نيوز: إن عبوة ناسفة انفجرت، مستهدفة إحدى السيارات التابعة للجيش التركي قرب ناحية باتيفا شمال محافظة دهوك"، مبينا أن "الانفجار أسفر عن إصابة عدد من أفراد القوات التركية".

* مصادر التحويلات المالية لداعش في الموصل

كشف مصدر محلي، عن تلقي عصابات داعش الإرهابية في الموصل، تحويلات مالية ضخمة من مصادر موالية للنظام عبر إرسالها من ممولين عن طريق مكاتب الصيرفة في العاصمة بغداد، ثم تذهب إلى مدينة زاخو في دهوك ثم إلى أربيل ثم الى تركيا وتعود الاموال بعدها الى أربيل ثم الى الموصل.

وتلقى تنظيم "داعش" الإرهابي، تحويلات مالية ضخمة حتى عند بدء عمليات تحرير الساحل الأيسر من الموصل، مركز نينوى، شمال العراق، في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عبر مسارات معقدة بينها من تركيا.

ويقول المصدر الذي تحفظ الكشف عن أسمه: أن طريقة تحويل الأموال لتنظيم "داعش" كانت معقدة جداً، ولكنها ممكنة صحيح إنها كانت تتم بأموال قليلة في نهاية عام 2016، والأشهر الأولى من السنة الحالية، لكنها تدفقت بشكل مستمر، حتى سقوط "خلافة" التنظيم وإعلان الموصل محررة منه بالكامل.

وأوضح المصدر، أن الأموال التي وصلت لـ"داعش" ليس أكثر من (100-80) ألف دولار أمريكي يومياً، وهذا الرقم المالي يعتبر قليلا ً مقارنة بالتي كان يحصل عليها التنظيم خلال أعوام سطوته ما بين (2016-2014) من خلايا نائمة له وتجار وعناصر له، ومتعاطفين معه.

ونوه المصدر، إلى أن حركة الأموال كانت تحصل يوميا ً، وتحركها في أكثر من مكان حتى تضيع ولا يتم ضبطها، وكانت تتجاوز الـ3 مليون دولار يوميا ً. وأضاف المصدر: في أحد الأيام حصل تحرك أموال قدرها 12 مليون دولار، وصلت لـ"داعش" في ثلاثة أيام.

وجنا تنظيم "داعش" أموال طائلة من نهبه لخيرات وثروات العراق وعلى رأسها النفط الخام من الآبار التي استولى عليها في محافظتي صلاح الدين ونينوى، بالإضافة إلى الآثار النفيسة التي هربها وباعها إلى مافيات وتجار.

* الجبوري وسيليمان يبحثان التنسيق لتحرير المناطق المتبقية

سياسياً، أكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، أن تحرير المناطق المتبقية يتطلب مزيدا من التنسيق بين العراق والتحالف الدولي لإنهاء احتلال تنظيم "داعش" للمناطق التي يسيطر عليها، فيما اعتبر السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان أن وحدة العراق في مواجهة التنظيم خطوة مهمة نحو إعادة الاستقرار والأمن في جميع مناطق البلاد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1580 sec