رقم الخبر: 199898 تاريخ النشر: آب 07, 2017 الوقت: 19:57 الاقسام: عربيات  
التحالف الدولي بقيادة واشنطن يرتكب مجزرة جديدة في دير الزور
بعد ساعات من طلب دمشق بحله

التحالف الدولي بقيادة واشنطن يرتكب مجزرة جديدة في دير الزور

* الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون في ريف حمص ويسيطرون على مناطق جديدة

إرتكبت طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن فجرالإثنين، مجزرة جديدة في مدينة الميادين شرقي دير الزور، راح ضحيتها شهداء وجرحى بينهم أطفال. 
وجاءت هذه المجزرة بعد ساعات فقط من توجيه وزارة الخارجية السورية رسالتين لكل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن الدولي، تطالب فيهما بالحلّ الفوري للتحالف الدولي لارتكابه مجازر في مدينتي دير الزور والرقة، كذلك لاستخدامه الفوسفور الأبيض.
وتحدثت بعض الصفحات الإخبارية على مواقع التواصل الإجتماعي أن تلك المجزرة سبقها قصف للتحالف أسفر عن مقتل أكثر من 100 طفل غالبيتهم من جنسيات أجنبية إستهدف أحد معسكرات تدريب الأطفال التابعة لتنظيم داعش في بلدة الكشكشية بريف دير الزور. 
كما ارتكب طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن مجزرة السبت راح ضحيتها 43 شهيداً من المدنيين وعدد من الجرحى في مدينة الرقة شمال شرق سوريا.
وحرر الجيش السوري وحلفاؤه خمس نقاط في ريف حمص الشرقي.
وأفاد مصدر عسكري لـ (سانا) بأن وحدات من الجيش السوري تابعت عملياتها العسكرية المكثفة في ملاحقة فلول إرهابيي تنظيم داعش، وسيطرت على 5 نقاط حاكمة شرق قرية منوخ بريف حمص الشرقي.
وتقدم الجيش السوري جاء بعد ساعات على إعلانه تحرير نقاط ومناطق عديدة جنوب تدمر وتثبيت نقاطه فيها.
من جهتها ذكرت وزارة الدفاع السورية أنّ سلاح الجو نفّذ ضربات مركزة على مقرات وتحركات تنظيم داعش في مناطق جبل البولية ومعدان والخميسية والجابر والنميصة بريف الرقة الجنوبي.
كما استهدفت غارات أخرى مناطق أم صهريج وحميمة وشرق الطيبة وتوينان بريف حمص، والخشابية والفاسدة وأبو حبيلات وجنى العلباوي والدكيلة الشمالية وصلبا بريف حماه، إضافة إلى مناطق سرية جنيد والجفرة ومحيط المقابر وتلة علوش بدير الزور، ما أدى إلى مقتل أعداد من عناصر داعش وتدمير تحصينات ومراكز قيادة وعربات مدرعة وسيارات منوعة.
وكان مصدر عسكري سوري أعلن في وقت سابق عن تقدم الجيش السوري في عمق البادية وتحرير 10 قرى في ريف الرقة الجنوبي.
وأكد مصدر عسكري سوري سيطرة الجيش السوري على مدينة السخنة آخر معاقل داعش في ريف تدمر الشمالي الشرقي ودكّ بضربات نارية دقيقة ما تبقى من مقراتهم وفلولهم الهاربة باتجاه عمق البادية.
وكانت وحدات من الجيش أحكمت الأحد تطويق مدينة السخنة من 3 اتجاهات بعد السيطرة على جبل طنطور ومغارة الضويحكي على مشارف المدينة، وقضت على العديد من مسلحي التنظيم، ودمرت لهم أسلحة وعتاداً بينها عربات مدرعة مفخخة وسيارات مزودة برشاشات.
وفي دير الزور خاضت وحدات من الجيش السوري إشتباكات متقطعة مع مجموعات من تنظيم داعش على المحور الجنوبي للمدينة، ولا سيما في منطقتي المقابر والبانوراما ومحيط المطار وفي البغيلية.
ودمّر الطيران الحربي السوري أوكاراً وآليات لداعش في مناطق البانوراما والمعامل وسرية جنيد ومحيط لواء التأمين وشركة الكهرباء وحيي العمال والحميدية، وفي قرى التبني والشميطية والبويطية.
وقال مراسل الميادين: إن الجيش السوري بات يبعد عن الحدود الإدارية لدير الزور 55 كلم بعد استعادته مدينة السخنة.
وتقدم الجيش السوري وحلفاؤه في البادية جنوب مدينة السخنة التي حرروها الإثنين في ريف حمص الشرقي، ويتقدمون من جهة رجم الصابون باتجاه الشرق، حيث حرروا تل أبو قل وضهور رجم القن وتلول الملح، كما سيطروا على خمس نقاط حاكمة شرق قرية منوخ في المنطقة.
المعارك العنيفة التي يخوضها الجيش السوري وحلفاؤه في ريف حمص الشرقي أسفرت عن تحرير مدينة السخنة الواقعة شمال شرق مدينة تدمر، والتي تعتبر آخر مدينة تسيطر عليها جماعة داعش الإرهابية في مدينة حمص.
وأوقعت عمليات عسكرية مركّزة عشرات القتلى من جماعة داعش الإرهابية، تبعها قيام الوحدات الهندسية بتمشيط المدينة وتفكيك العبوات الناسفة المزروعة داخلها.
* الجيش يحرر مدينة السخنة بريف حمص الشرقي ويتقدم جنوبها 
عمليات الجيش وحلفاؤه لم تتوقف عند مدينة السخنة بل واصلت القوات تقدمها جنوب المدينة من جهة رجم الصابون باتجاه الشرق وحرروا (تل أبو قل) و(ضهور رجم القن) و(تلول الملح) بعد مواجهات مع داعش وسط أنباء عن مقتل مسؤول التنظيم في السخنة المدعو معاوية الخضرمي.
وفي ريف حماة الشرقي حررت القوات قرية (مارينا) جنوب شرق أثريا، واشتبكت مع مسلحي داعش ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين عرف منهم المسؤول الأمني لداعش في ناحية عقيربات المدعو أبو عيسى الصلباوي.
كما خاض الجيش وحلفاؤه إشتباكات عنيفة مع جماعة داعش على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور ولا سيما في منطقتي المقابر والبانوراما ومحيط المطار، أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من إرهابيي الجماعة.
وعلى الجبهة الشمالية، يواصل الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في جنوب مدينة الرقة أكبر معاقل جماعة داعش الإرهابية في سوريا.
* أنقرة تدفع بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الحدود شمال سوريا 
وقال المرصد المعارض إن القوات تقدمت جنوب المدينة ولم يعد يفصلها سوى أربعة كيلومترات عن مدينة معدان الواقعة بالقرب من الحدود بين محافظتي دير الزور والرقة.
ومع تقدم الجيش إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور تتصاعد حالة الفوضى في أوساط داعش حيث فر المدعو أبو أيمن التدمري المسؤول عن رواتب ما يسمى المهاجرين بريف دير الزور وبحوزته حوالي مليون دولار.
وعلى الحدود السورية التركية، أرسل الجيش التركي، تعزيزات عسكرية إلى منطقة إصلاحية التابعة لمدينة ديلوك المحاذية لحدود مدينة عفرين شمال سوريا.
وقالت وسائل إعلام تركية: إن موكباً مؤلفاً من ست شاحنات محملة بالمدافع والدبابات، توجهت من مدينة كيليس، مضيفة أن قسما من القوات التركية دخلت إلى منطقة إعزاز شمال سوريا.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0637 sec