رقم الخبر: 199954 تاريخ النشر: آب 08, 2017 الوقت: 17:03 الاقسام: دوليات  
الصين تعرب عن إلتزامها بالعقوبات ضد بيونغ يانغ
ولافروف يدعو لحل الأزمة من قبل جميع اللاعبين

الصين تعرب عن إلتزامها بالعقوبات ضد بيونغ يانغ

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن بكين هي أول المتضررين من قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.

وشدد الوزير في بيان منشور على موقع الخارجية الصينية يوم الثلاثاء، على أن الصين هي من سيدفع أبهظ ثمن لتطبيق القرار الأممي الجديد، نظرا لعلاقاتها الاقتصادية والتجارية التقليدية مع بيونغ يانغ.

وأكد يي، في الوقت نفسه، التزام الصين الكامل والصارم المستمر بتنفيذ القرار، من أجل حماية منظومة منع انتشار (أسلحة الدمار الشامل) والدفاع عن السلم الإقليمي.

وذكر الوزير بأن القرار، علاوة على تشديد العقوبات ضد بيونغ يانغ، يحث جميع الأطراف المعنية على استئناف المفاوضات سداسية الأطراف بغية جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية.

تجدر الإشارة إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال في غاية التوتر في ظل استمرار بيونغ يانغ في إجراء تجارب صاروخية باليستية.

وصادق مجلس الأمن الدولي السبت الماضي بالإجماع على تشديد الإجراءات العقابية بحق كوريا الشمالية، وردت بيونغ يانغ على ذلك بعبارات شديدة اللهجة، وهددت الولايات المتحدة مرة أخرى بتلقينها "درسا قاسيا" باستخدام القوة العسكرية النووية.

من جهته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أنه من الممكن التوصل إلى حل يرضي الجميع لتسوية الأوضاع حول كوريا الشمالية، شريطة أن يتبع كافة اللاعبين المنهج الحكيم إزاء الأزمة الراهنة.

وذكر لافروف أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش منتدى "آسيان"، أنه، بالرغم من تصريحات بيونغ يانغ شديدة اللهجة بشأن العقوبات الجديدة المفروضة عليها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي، ينبغي الاعتماد على الأفعال وليس الأقوال، في تقييم موقف كوريا الشمالية.

وقال لافروف: سمعت أن كوريا الشمالية أعربت على لسان وزير خارجيتها، بعبارات شديدة اللهجة عن رفضها لقرار مجلس الأمن الذي تعتبره عديم العدالة، غير أن ممثلي كوريا الشمالية ردوا بتصريحات مماثلة على جميع القرارات الأممية السابقة بهذا الصدد، ولذلك لننطلق من خطوات محددة (تتخذها بيونغ يانغ).

وشدّد رئيس الدبلوماسية الروسية على أنه لا بديل عن استئناف العملية السياسية، لا سيما المفاوضات السداسية، لتسوية الأزمة الراهنة في شبه الجزيرة الكورية، مضيفا أن موسكو وبكين طرحتا مبادرة في هذا الصدد، وتعتزمان تقديمها في الأمم المتحدة، وضمن منتديات دولية أخرى.

وأعرب لافروف عن استعداد موسكو لمواصلة الحوار مع كوريا الشمالية، وقال: اعتقد أننا سنتمكن من التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، إذا اتبع كافة اللاعبين، بمن فيهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، المنهج الحكيم".

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي صادق السبت الماضي بالإجماع، على قرار يشدد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وذلك على خلفية استمرار بيونغ يانغ في إجراء تجارب صاروخية باليستية.

وانتقد وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، بتصريحات شديدة اللهجة هذا القرار، الذي وصفه بـ"المفتعل"، متوعدا الولايات المتحدة مرة أخرى بتلقينها "درسا قاسيا" باستخدام القوة النووية العسكرية.

*اليابان ترتعد من تجارب بيونغ يانغ الجديدة

من جانب آخر نبّهت طوكيو اليوم الثلاثاء، من التهديد الخطير الناجم عن برامج الأسلحة الكورية الشمالية، قائلة إن استمرار بيونغ يانغ في سلسلة التجارب الصاروخية والنووية،يحقق لها تقدما تكنولوجيا.

وأشارت اليابان الى هذا التهديد من خلال نشر الورقة السنوية البيضاء حول سياسات الدفاع، عقب اختبار كوريا الشمالية صاروخين باليستيين من الصواريخ العابرة للقارات، الشهر الماضي.

وسقط الصاروخان الباليستيان اللذان جرى إطلاقها على مسار مرتفع، قبالة الساحل الغربي لليابان.

وأوردت وزارة الدفاع اليابانية في الوثيقة المؤلفة من 563 صفحة"منذ العام الماضي وبعدما أجرت (كوريا الشمالية) تجربتين نوويتين، وأطلقت أكثر من 20 صاروخا باليستيا، دخلت التهديدات الأمنية مرحلة جديدة".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/8586 sec