رقم الخبر: 199958 تاريخ النشر: آب 08, 2017 الوقت: 17:36 الاقسام: منوعات  
بريق الـ«دولان»!
أسعدتم صباحاً

بريق الـ«دولان»!

خبر صاعق طيّر فرحة الشعب اللبناني!! توقفت الإحتفالات.. وهدأت الأصوات.. وأنزلوا الرايات.. وخيّم الحزن على بعلبك وحاصبيا وخلدة والضاحية وكل البلدات.. خبر حزين ومؤلم.. حيث أعلنت المطربة أصالة نصري أنها لن تذهب الى لبنان من الآن الى آخر الزمان.. حتى لو أعطوها مليار «دولان»!! شوهاي العملة؟! عملة جديدة لا هي دولار ولا هي يوان..

أفضل ما قيل بحق أصالة أنها اسم على غير مسمى.. أصالة ما عندهاش أصالة.. تنكرت لبلدها وحكومتها التي انتشلتها من الأمراض المزمنة وأرسلتها للعلاج الى الخارج على نفقة الدولة ثم فتحت لها كل أبواب الشهرة وإظهار الموهبة.. وما أن لاح بريق الـ«الدولان» وإذا بأصالة تتحول الى ثوار العشائر «المجاهدين» وتعلن عن رغبتها بالجهاد!! هي عاوزة تجاهد كمان!! ولكن على طريقتها الخاصة!!..

أولاً يا ست أصالة إن حادثة توقيفك في مطار رفيق الحريري في بيروت لحيازة المخدرات مضى عليها أكثر من شهرين!! فلماذا تعلنين مقاطعة لبنان الآن في وقت يسطّر جيشه ومقاومته روح الإنتصارات على «المجاهدين» بتاعتك؟!..

أرجوكم أحبتي لا تضيعوا كثيراً من الوقت مع وحدة ماعندهاش أصالة وقولوا لها «زعل العصفور على البيدر».. وتعالوا معي لنضحك مع مخلوق آخر من العراق العزيز.. إن كانت أصالة فاقدة للأصالة.. فإن هذا المخلوق فاقد للشرف.. اسمه غيث التميمي.. كان يرتدي لباس رجال الدين!! وما أن لمع أمام عينه «الدولان» طار عقله.. رمى العمامة وكل اللي يريحهم.. ففهم المطلوب.. فلبس ثيابه.. تارة أفندي وتارة بالعمامة وراح يشتم حزب الله وايران والشيعة والأخوان وسوريا ولبنان وحماس والصدر والمالكي وفنزويلا وبوتين ومادورو والجزائر وجان فالجان..

كنت أنصح أحبتي القرّاء بمراجعة تفاصيل ما أشير اليه عبر الإنترنت.. أما اليوم فلابأس أن تبحثوا عن آخر ما قالته أصالة.. ولكن لا أنصحكم بالبحث عن تفاصيل تخص غيث التميمي.. دعها مغطاة كي لا تكشف عن جيفته!! تزعجك وتقرفك ولربما تدفعك للتقيؤ!!..

يعترف هذا المخلوق الساقط بشذوذه ويبرره!! ويقول أن الشيعة عبارة عن خرافات.. وأن القرآن الكريم محرّف.. وأن على العراقيين الإعتذار لليهود لما ارتكبوه بحقهم من جرائم على مر التاريخ القديم والحديث!! وأنه لا شيء مقدس في الحياة!!..

أحبائي.. لا تعكروا مزاجكم أنا اختصرت لكم العبارة بكلمة واحدة وهي الشرف.. أنه قطرة إذا سقطت من جبين الإنسان ضاع معها كل شيء.. فإن كان المخلوق يعترف بنفسه أنه فقد هذا الشيء ويزعم أنه كان مكرهاً فلا عتب عليه بعد ذلك حتى لو تهجّم على القرآن أو لبنان أو ايران أو أي انسان عنده شرف..      

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/3214 sec