رقم الخبر: 200050 تاريخ النشر: آب 09, 2017 الوقت: 16:32 الاقسام: محليات  
ظريف: على امريكا أن تدفع ثمن وقفها الإتفاق النووي

ظريف: على امريكا أن تدفع ثمن وقفها الإتفاق النووي

* الخارجية الايرانية تضع في جدول اعمالها دعم القطاع الخاص في البلاد * الحضور الواسع للوفود الاجنبية في مراسم اداء الرئيس روحاني اليمين الدستورية، مؤشر لاقتدار ايران

اكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف على صون الإتفاق النووي ومنع الاميركيين من تقليل مكاسبنا من الإتفاق المذكور، والحيلولة دون تحميل ايران عبء الأثمان السياسية والاقتصادية لنقضهم هذا الإتفاق.
جاء ذلك في تصريح للوزير ظريف خلال اجتماعه صباح الاربعاء، مع نواب كتلة المستقلين في مجلس الشورى الاسلامي بهدف مناقشة برامجه خلال الحكومة القادمة كونه المرشح لتولي حقيبة الخارجية فيها.
وقال حول اولويات وزارة الخارجية خلال الحكومة القادمة: اننا وضمن العمل على صون الإتفاق النووي يجب ان نمنع الاميركيين من تقليل مكاسبنا من الإتفاق النووي.
واضاف: علينا ان نحول دون تهرّب اميركا من دفع ثمن نكثها للعهود. واوضح بان مهمتنا الرئيسية هي بحث القضايا الاقليمية والاقتصادية في وزارة الخارجية.
واكد مسؤولية وزارة الخارجية في العلاقات الخارجية واضاف: انه ينبغي اتخاذ الاجراءات الاقتصادية عبر التنسيق مع وزارة الخارجية للعمل في ضوء الاهتمام بالمصالح الوطنية للحيلولة دون حدوث تنافس لا طائل من ورائه بين المؤسسات الايرانية في الخارج.
وأشار وزير الخارجية الى ان للبلاد في الوقت الحاضر 140 ممثلية في الخارج، مؤكدا ضرورة تعزيز امكانيات هذه الممثليات وافتتاح ممثليات في الدول الصغيرة واماكن أخرى.
كما اعتبر الحضور الواسع للوفود الاجنبية في مراسم اداء الرئيس روحاني اليمين الدستورية، مؤشرا لاقتدار الجمهورية الاسلامية وقال: إن عددا لافتا من الوفود زار ايران من آسيا وافريقيا واميركا (اللاتينية) بهذه المناسبة.
وصرح بانه تم اخيرا بعد عام من البحث والدراسة إيجاد تغييرات في هيكلية وزارة الخارجية لتحقيق قانون الخطة التنموية الخامسة ومطلب مجلس الشورى الاسلامي وتأسيس الدائرة الاقتصادية وخفض عدد الدوائر في الوزارة من 6 الى 5.
وتابع ظريف: إن البرامج الاقتصادية بوزارة الخارجية ينبغي متابعتها لتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية والاقتصاد المقاوم.
وبشأن مسألة السجناء الايرانيين في تركمانستان قال: انه تم خلال الاعوام الاربعة الاخيرة الافراج عن 400 سجين ايراني من سجون تركمانستان ولكن مازال هنالك العديد من السجناء الآخرين ولقد تم الإتفاق بطبيعة الحال على تبادل المحكومين.
كما اوضح المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي حسين نقوي حسيني، ما ناقشته هذه اللجنة في اجتماعها عصر الثلاثاء في طهران والذي حضره محمد جواد ظريف، المرشح لحقيبة الخارجية.
وقال حسيني في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للانباء؛ ان اللجنة ناقشت خطط مواجهة المغامرات والعمليات الارهابية الامريكية في المنطقة.
واضاف: إن ظريف أشار في الاجتماع الى مشاركة اكثر من 100 وفد أجنبي في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس روحاني، مبينا؛ ان هذه المشاركة تشير الى فشل سياسة امريكا في فرض العزلة على الجمهورية الاسلامية الايرانية والتخويف منها. 
وتابع: إن ظريف لفت الى ان الانفراج وادارة الازمات مع امريكا تعد من أهم واجبات وزارة الخارجية في الحكومة المقبلة.
وبيّن ظريف ان الخارجية الايرانية تضع في جدول اعمالها دعم القطاع الخاص في البلاد مؤكداً ان ايران لم تسع لإثارة التوتر والازمات بل تنشد احلال الهدوء بين الدول، وطهران مصممة على الدفاع عن مصالح الشعب الايراني فيما يتعلق بالإتفاق النووي.
وأكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف انه اذا قام الجانب الامريكي بوقف الإتفاق النووي فعليه ان يدفع ثمن ذلك، مبينا انه ليس بإمكان الامريكيين فرض ثمن وقف الإتفاق على ايران. 
في سياق آخر أصدر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بيانا (الثلاثاء) بمناسبة حلول الذكرى السنوية لاستشهاد الدبلوماسيين الايرانيين ومراسل وكالة الانباء الايرانية (في 8 آب/اغسطس 1998) على أيدي جماعة طالبان الارهابية داخل السفارة الايرانية في مدينة مزار شريف.
واكد ظريف ان نقض القوانين الدولية وإنتهاك المبادئ الانسانية واللجوء الى العنف والإغتيالات والإعتداء على حرمة وحصانة الدبلوماسيين الايرانيين في مزار شريف شكّلت صفحة مظلمة ومؤلمة في تاريخ بلادنا العزيزة.

واعرب وزير الخارجية في بيانه عن مواساته في هذه الفاجعة المؤلمة والمروعة؛ مجددا العهد مع جميع شهداء الثورة الاسلامية؛ سائلا الباري تعالى للشهداء الدبلوماسيين الابرار ومراسل وكالة الانباء الايرانية علوّ الدرجات، ولأسرهم وذويهم مزيدا من الرقي والازدهار.

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4181 sec