رقم الخبر: 200090 تاريخ النشر: آب 09, 2017 الوقت: 20:21 الاقسام: عربيات  
انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتحرير جبال ومناطق حمرين
العبادي يعلن موافقته على توقيتات خطط عسكرية لتحرير الاراضي المتبقية

انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتحرير جبال ومناطق حمرين

* برلمان العراق يطالب باستدعاء السفير الأميركي للاحتجاج على استهداف الحشد * البارزاني: الاستفتاء لن يؤجل والدول تتعامل مع الأمر الواقع * وكالة تكشف عن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر

أعلنت قيادة عمليات دجلة بالعراق، الأربعاء، عن انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتحرير جبال ومناطق حمرين في ديالى من عناصر تنظيم داعش الارهابي.

وقال قائد العمليات الفريق الركن مزهر العزاوي، ان "قوة أمنية مشتركة من الجيش والشرطة والحشدين الشعبي والعشائري بالإضافة إلى طيران الجيش والقوة الجوية انطلقت لتنفيذ عملية واسعة من ثلاثة محاور لتعقب خلايا داعش في جبال ومناطق حمرين".

وأضاف أن "العملية تهدف إلى مطاردة الإرهابيين وإنهاء وجود خلايا داعش في مناطق ديالى ومنعهم من الحصول على موطئ قدم في المحافظة"، لافتا إلى أن "النتائج النهائية للعملية سيتم الإعلان عنها خلال الساعات القادمة".

كما اعلنت القيادة، عن الانتهاء من تمشيط اكثر من 250 كم مربع من تلال حمرين شمال شرق ديالى، فيما اشارت الى ضبط مضافة وتفكيك عبوة ناسفة خلال عمليات التمشيط.

وقال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "قوات امنية مشتركة من الشرطة والجيش والحشد الشعبي والعشائري مدعومة بطيران الجيش انتهت، الاربعاء، من عملية تمشيط اكثر من 250 كم مربع في تلال حمرين تمتد من منطقة انجانه الى حدود ناحية قره تبه، (112 كم شمال شرق ب‍عقوبة)".

واضاف العزاوي، ان "عملية التمشيط والتي كانت تستهدف تعقب خلايا داعش النائمة ومضافاتها استمرت ساعات عدة واسفرت عن ضبط مضافة لتنظيم داعش وتدميرها وتفكيك عبوة ناسفة".

واشار قائد عمليات دجلة الى "اهمية عملية التمشيط التي غطت مساحة واسعة من تلال حمرين وامنت عدم وجود اي مضافات او عبوات ناسفة"، مؤكدا أن "العمليات لن تسمح بوجود اي بؤرة او مضافات للتنظيمات الارهابية ضمن حدود المسؤولية الامنية".

من جانبه أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، أنه وافق على بعض توقيتات الخطط العسكرية لتحرير الأراضي التي ما زالت تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" الارهابي.

وقال العبادي في مؤتمره الصحافي الاسبوعي، "وافقت على بعض توقيتات الخطط العسكرية لتحرير ما تبقى من الأراضي المغتصبة".

من جهة أخرى، أضاف العبادي أن "قواتنا الأمنية أفشلت جميع عمليات الاختطاف خلال المدة الماضية وتم إعادة المختطفين إلى ذويهم"، داعياً المواطنين إلى "الإبلاغ بالسرعة الممكنة عن أية عملية اختطاف".

يذكر أن عدداً من الأقضية من بينها قضائي تلعفر والحويجة ما تزال تحت سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي.

ومضى العبادي قائلا إنه "لا توجد خطوط حمراء للقوات العراقية داخل حدودنا".

وفي سياق منفصل، تابع العبادي أن "قوات التحالف لا تملك صلاحيات تنفيذ ضربات جوية دون موافقة الحكومة العراقية".

إلى ذلك طالبت لجنة الشؤون الخارجية في برلمان العراق باستدعاء السفير الأميركي وتسليمه مذكرة احتجاج لاستهداف كتائب سيد الشهداء.

وذكرت كتائب سيد الشهداء في بيان لها انه "بعدَ أنْ أعْلنتْ قواتُ الطّاغوتِ الأميركيةِ أنَّ الحدودَ العراقيّةَ السّوريّةَ خطً أحمر لَاْ يجبُ لقواتِ الحشدِ الشّعبيّ أو غيرهُ الاقترابَ مِنهُ قامتْ هذهِ القواتُ الآثمةُ صباحَ يومِ الاِثنينِ المُوافقِ 7 - 8 - 2017 بقصفٍ شديدٍ لمواقعِ مجاهدِي كتائبِ سيّدِ الشّهداءِ فِيْ خطِ هذهِ الحدودِ وفِي الجهةِ المُقابلةِ لعكاشات , الأمرُ الذّي أدَى إِلى سقوطِ أعدادٍ كبيرةٍ مِنَ الشّهداءِ والجرحَى , وذلكَ لاِستعمالهِمِ الذّخيرةَ الذّكيةَ".

هذا وكشفت وكالة "الأناضول" الرسمية في تركيا، الأربعاء، عن إنشاء قاعدة عسكرية أميركية قرب قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى للإشراف على عملية تحرير القضاء من سيطرة تنظيم "داعش"، مشيرة إلى أن قوات أميركية خاصة ومستشارين وصلوا بسيارات مصفحة إلى القاعدة وتمركزوا فيها.

ونقلت الوكالة عن مسؤول وحدة الآليات العسكرية الثقيلة بالجيش العراقي المقدم مهدي الخفاجي قوله، إن "إنشاء القاعدة جاء بموجب مشاورات جرت بين قوات أمريكية وعراقية الجمعة الماضية، في منطقة زمار غرب الموصل"، مبيناً أن "الفرق الفنية والهندسية أتمّت أكثر من 50% من أعمال إنشاء القاعدة".

وأضاف الخفاجي، أن "من المقرر أن تستخدم القاعدة العسكرية في الإشراف على عمليات تحرير قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي"، لافتاً إلى أن "قوات أمريكية خاصة ومستشارين، وصلوا بسيارات مصفحة إلى الموقع (مكان القاعدة)، وتمركزوا فيه".

من جهته، قال الضابط في قيادة عمليات نينوى العقيد أحمد الجبوري، بحسب الوكالة، إن "إنشاء القاعدة يعزز الآراء حول تحرك القوات العراقية تجاه تلعفر"، مبينا أن "العمل في القاعدة منصب الآن، على تهيئة مدرج لهبوط وإقلاع الطائرات الحربية التي من المحتمل أن توفر الدعم اللوجستي خلال العملية".

وأشار الجبوري إلى أن "الكثير من القطعات العسكرية البرية المشتركة أخذت بالتوافد، وعلى نطاق واسع باتجاه قضاء تلعفر"، لافتاً إلى أن "نحو 30 دبابة و190 سيارة مدرعة و100 جرافة و200 مدرعة كاسحة للألغام وأكثر من 500 مركبة مصفحة نوع (همر)، ومعدات أخرى، ستشارك في تحرير تلعفر من سيطرة داعش".

هذا وافاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الأربعاء، بأن تنظيم "داعش" بدء بانهاء ما سماها "المربعات الامنية" التي انشأها عقب سيطرته على القضاء في صيف 2014.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تكرار عمليات القصف المركزة على مقار ومواقع تجمع تنظيم داعش اضافة الى استهداف ناجح للقوة الجوية لمضافات تضم قيادات بارزة في التنظيم دفعت الاخيرة الى البدء بانهاء ملف المربعات الامنية التي انشأها عقب سيطرته على تلعفر في صيف 2014".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "المربعات الامنية هي تكتيك استخدمه داعش لتعزيز قبضته على تلعفر من خلال فتح مقرات تحيط بها منازل تضم عوائل قياداته ومسلحيه ومؤيديه وتعزيزها باجراءت مشددة"، لافتا الى أن " المربعات اصبحت نقطة استهداف مباشرة للقوة الجوية لذا بدء التنظيم بتفكيكها واخراج عوائله الى مناطق اخرى".

وبين المصدر أن "تفكيك المربعات الامنية دليل آخر على ان داعش مؤمن بان معركة تلعفر خاسرة بالنسبة له لذا يحاول تقليل خسائره البشرية واخلاء ما تبقى من مقراته ونقل عوائله الى مناطق بعيدة عن القصف".

من جانبه أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، أن الاستفتاء "مشروع وطني" ويهدف لإستقلال الإقليم، معتبرا أن مبدأ الشراكة "فشل" والدول تتعامل مع الأمر الواقع، فيما شدد على أن الاستفتاء "لن يؤجل".

وقال البارزاني في اجتماع مع رجال الدين الإسلاميين في أربيل وتابعته السومرية نيوز، إن "عملية إجراء الاستفتاء تهدف لاستقلال إقليم كردستان"، مبينا أن "الاستفتاء ليس مشروعا شخصيا، وإنما هو مشروع وطني لجميع الأحزاب والمكونات في إقليم كردستان".

وأضاف البارزاني، أن "الدول تتعامل مع الأمر الواقع والعديد من الدول التي لديها ممثليات حاليا في إقليم كردستان كانت مواقفها سابقا ضد النظام الفيدرالي"، موضحا أن "الحاكم المدني في العراق بول بريمر لم يكن أحد بقدره ضد الفيدرالية لكنه في عام 2003 تعامل معها".

 وتابع البارزاني، "على الدول التي تقول أن الوقت غير ملائم حاليا لإجراء الاستفتاء تقديم بديل آخر"، مشددا بالقول "لن نؤجل الاستفتاء".

* مقتل مسؤول خطوط الصد المتقدمة لـ"داعش" في تلعفر بقذيفة هاون

من جانب آخر افاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الأربعاء، بأن مسؤول خطوط الصد المتقدمة لتنظيم "داعش" في تلعفر غرب الموصل قتل مع احد مرافقيه بسقوط قذيفة هاون.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان "مسؤول خطوط الصد المتقدمة في تنظيم داعش وهو عراقي الجنسية قتل مع احد مرافقيه بسقوط قذيفة هاون اثناء تفقده بعض نقاط المرابطة للتنظيم".

واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان " داعش انشأ العديد من خطوط الصد في تلعفر لمواجهة اي تقدم للقوات الامنية المشتركة والحشد الشعبي خلال الاشهر الماضية عقب خسارته معركة مطار تلعفر الذي مثل نقطة حيوية جدا للتنظيم".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7423 sec