رقم الخبر: 200164 تاريخ النشر: آب 11, 2017 الوقت: 18:19 الاقسام: دوليات  
ترامب: على كوريا الشمالية أن تقلق كثيرا مما سيلحق بها!!
ويعلن عن (تلقيم) الحلول العسكرية

ترامب: على كوريا الشمالية أن تقلق كثيرا مما سيلحق بها!!

* البنتاغون يؤكد ان الحرب ضد بيونغ يانغ ستكون كارثية

شدد ترامب عل أن تهديده ل‍كوريا الشمالية بـ (الغضب والنار) ربما (لم يكن شديدا بما فيه الكفاية)، محذرا بيونغ يانغ من أن عليها (أن تقلق جداً جداً) مما سيلحق بها إذا فعلت شيئا ضد الولايات المتحدة، واعتبر انها ستقع في ورطة لم تقع فيها دولة من قبل إذا لم تتصرف بعقلانية. 
وتصاعدت التوترات بين البلدين في الأسابيع الأخيرة بعد قيام كوريا الشمالية باختبار إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في تموز الماضي.
وقال ترامب أيضاً إنه يوشك على إعلان قراره المنتظر بشأن عديد القوات الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان.
وَلَوّح ترامب، الذي كان يتحدث في نادي غولف بيدمنستر في نيوجرسي، بغصن الزيتون لكوريا الشمالية قائلاً: إن الولايات المتحدة ستأخذ المفاوضات دائما بنظر الإعتبار.
وكان ترامب صَعّد من لهجته الخميس، وهاجم الإدارات الأمريكية السابقة للضعف الشديد لموقفها تجاه كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن استمرارها ببرنامجها النووي كان (مأساة).
كما وَبّخ الصين، الحليف الأساسي لكوريا الشمالية، مشيرا إلى أنها تستطيع أن تفعل (أكثر من ذلك بكثير).
وعندما سُئِلَ عن احتمالية توجيه ضربات وقائية لبيونغ يانغ قال ترامب: لن نتحدث عن ذلك، ولن أقوم بذلك أبدا.
بيد أنه أكمل القول: سأقول لك، إذا قامت كوريا بأي شيء، بما في ذلك التفكير في مهاجمة أي شخص نحبه أو نمثله أو من حلفائنا أو مهاجمتنا نحن، فعليهم أن يقلقوا جدا جدا، بشأن نتائج ذلك عليهم.
وأوضح عليهم أن يقلقوا جدا لأن أمورا ستحدث لهم لم يعتقدوا البتة أنها ممكن أن تلحق بهم.
وشدد ترامب بالقول: على كوريا الشمالية أن تنظم أفعالها وتتصرف بعقلانية وإلا ستقع في ورطة لم تقع فيها دولة من قبل.
وفي تغريدة له أكد ترامب من أن حلول واشنطن العسكرية تجاه كوريا الشمالية باتت جاهزة، وملوحاً بأن هذه (الحلول) تم (تلقيمها) وتجهيزها للإطلاق.
واضاف: خيارنا العسكري بات جاهزا في حال تصرفت كوريا الشمالية بلا حكمة.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس: إن الحرب مع كوريا الشمالية ستكون (كارثية)، مضيفاً:أن بيونغ يانغ ستخسر أي صراع مسلّح تبدأه. إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن الجهود الأميركية تركز حالياً على الدبلوماسية.
وأشار ماتيس إلى أن مهمته ومسؤوليته هي أن تكون الخيارات العسكرية جاهزة إذا ما دعت إليها الحاجة.
وزير الدفاع الأميركي شدد على أن الجهد الأميركي يُقاد عبر الدبلوماسيّة، وهو يعطي نتائج دبلوماسية، مؤكداً أنا أريد الإبقاء على هذه الدينامية.
وكانت كوريا الشمالية دانت الخميس العقوبات الأخيرة التي فرضتها الأمم المتحدة على خلفية برنامجها التسليحي، وأكدت أنها لن تفاوض على سلاحها النووي في ظل استمرار التهديدات الأميركية لها.
يأتي ذلك عقب تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قال فيها: إنه على استعداد للجلوس وإجراء حوار مع بيونغ يانغ شرط وقف التجارب الصاروخية أولاً.
من جانبه قال رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تيرنبول، الجمعة: إن بلاده ستنضم إلى الولايات المتحدة إذا تعرضت لهجوم من قبل كوريا الشمالية.
وأوضح تيرنبول أن المعاهدة الدفاعية لأستراليا مع واشنطن (أنزوس)، تقتضي قيام أستراليا بمساعدة الولايات المتحدة إذا تعرضت لهجوم.
وقال تيرنبول في ملبورن لمحطة (3 إيه دبليو): الولايات المتحدة ليس لديها حليف أقوى من أستراليا، ولدينا إتفاق (أنزوس) وإذا كان هناك هجوم على أستراليا أو الولايات المتحدة.. فإن كل منا سيهرع إلى مساعدة الآخر.
وأضاف: إذا كان هناك اعتداء على الولايات المتحدة من قبل كوريا الشمالية فإن معاهدة (انزوس) سيتم تفعيلها وستهرع أستراليا إلى مساعدة الولايات المتحدة.
وفي بكين ذكرت صحيفة صينية تديرها الدولة، الجمعة، إن الصين يجب أن تلزم الحياد إن شنت كوريا الشمالية هجوما يهدد الولايات المتحدة، وهو ما يحمل بين طياته تحذيرا لبيونغ يانغ من مغبة الإقدام على إطلاق صواريخ قرب جزيرة غوام الأمريكية بالمحيط الهادي.
وقد كررت الصين، وهي أهم حليف وشريك تجاري لكوريا الشمالية، دعواتها للهدوء خلال الأزمة الحالية، وعبرت عن خيبة أملها لتكرار بيونغ يانغ تجاربها النووية والصاروخية ولسلوك كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مثل إجراء تدريبات عسكرية، وهو ما تراه تصعيدا للتوتر.
وقالت صحيفة جلوبال تايمز التي تحظى بقراءة واسعة لكنها لا تمثل سياسة الحكومة: يجب أن توضح الصين أيضا أنه إذا بادرت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ تهدد التراب الأمريكي وردت الولايات المتحدة، فستلتزم الصين الحياد.
وتابعت؛ وإذا نفّذت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ضربات وحاولتا الإطاحة بالنظام الكوري الشمالي وتغيير النموذج السياسي في شبه الجزيرة الكورية، فستمنعهما الصين من فعل هذا.
كما أعلنت، الأربعاء، إنها (كوريا الشمالية) تخطط لإطلاق صواريخ متوسطة المدى باتجاه جزيرة غوام، التي تضم قاعدة إستراتيجية أمريكية ترابط بها قاذفات قنابل.
وقد حثت الصين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الجمعة على "توخي الحذر" في أقوالهما وأفعالهما بعدما صعد الطرفان من لهجتهما في ما يتعلق ببرنامج بيونغ يانغ التسلحي.
وفي رده على سؤال بشأن تهديد كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ نحو جزيرة غوام وتصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تحذيراته القاسية لبيونغ يانغ، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في بيان إن على الدولتين الابتعاد عن "المسار القديم في تبادل استعراض القوة ومواصلة تصعيد الوضع".
وأفاد أن "الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية في غاية التعقيد والحساسية. ندعو الأطراف المعنية إلى توخي الحذر في أقوالهم وأفعالهم، والمساهمة بشكل أكبر في تخفيف التوترات وتعزيز الثقة المتبادلة".
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1286 sec