رقم الخبر: 200172 تاريخ النشر: آب 11, 2017 الوقت: 19:05 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يوسع مناطق سيطرته على الحدود مع الاردن
شعبان: سوريا في ربع الساعة الأخير من مشروع اسقاطها تأريخياً وحضارياً

الجيش السوري يوسع مناطق سيطرته على الحدود مع الاردن

قال مصدر عسكري سوري إن الجيش سيطر على جميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن بطول أكثر من 30 كيلومترا.

ويقوم الجيش حاليا بإزالة الألغام والمفخخات التي خلفتها الفصائل المسلحة التي هربت من المنطقة.
وبين المصدر أن الجيش يسيطر على مساحة 1300 كيلومتر مربع بريف السويداء الشرقي وعدة مرتفعات حاكمة في المنطقة.
وجاء تقدم الجيش السوري في منطقة سد الزلف بريف السويداء الشرقي، حسبما ذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية.
وأوضحت الوكالة أن المناطق التي تمت السيطرة عليها هي تل الطبقة وتل الرياحي وتل أسدة وتل العظامي وبير الصوت ومعبر أبو شرشوح وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن، بطول أكثر من 30 كم.
وبذلك أصبح الجيش السوري يسيطر على كامل الحدود السورية الأردنية في محافظة السويداء، حسبما أوضحت صفحة شبكة الإعلام الحربي السوري على "فيسبوك".
لكن وكالة "رويترز" ذكرت أن فصائل من الجماعات المسلحة، بينها فصائل مدعومة من قبل دول غربية وعربية، لا تزال تسيطر على مقاطع كبيرة من حدود سوريا الجنوبية الغربية مع الأردن والاراضي المحتلة.
ويأتي تقدم الجيش السوري في الأجزاء التي لا تشملها المنطقة الجنوبية لتخفيف التوتر.
ونقلت "رويترز" عن سعيد سيف، الناطق الرسمي باسم قوات "الشهيد أحمد عبدو"، قوله إن الجيش السوري شن هجوما من محورين في ريف السويداء الشرقي وبات يسيطر على معظم أراضي المنطقة.
ونقلت "رويترز" عن متحدث آخر باسم فصائل المعارضة أن نجاح الجيش السوري جاء بفضل انسحاب مفاجئ لـ"جيش أحرار العشائر" المدعوم من قبل الأردن، والذي كان مسؤولا عن هذا المقطع من الحدود
من جهتهم، أكد ناشطون في ريف السويداء الشرقي جنوب سوريا، أن جيش العشائر قام بتسليم مواقعه للجيش السوري، والانسحاب منها باتجاه الأراضي الأردنية.
وقال الناطق الإعلامي باسم جيش أسود الشرقية التابع للمعارضة السورية سعد الحاج، إن فصيل أحرار العشائر انسحب من مواقع عدة بريف السويداء الشرقي دون إبلاغ الفصائل الأخرى بذلك.
* شعبان: سوريا في ربع الساعة الأخير من مشروع اسقاطها تأريخياً وحضارياً 
من جهة أخرى، أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية، بثينة شعبان، أن سوريا اليوم في ربع الساعة الأخير من المشروع الذي لم يكن هدفه تغيير النظام أو إسقاطه، بل كان هدفه إسقاط سوريا بتاريخها وحضارتها إنموذجها في العيش المشترك.
 
 
جاء كلام المستشارة شعبان في محاضرة ألقتها مساء الخميس حول الثقافة والهوية، التي سبقت توقيع كتابها "حافة الهاوية - وثيقة وطن" على هامش فعاليات معرض الكتاب في مكتبة الأسد الوطنية في العاصمة السورية دمشق.
وأشارت شعبان إلى أن مشروع إسقاط سوريا بتاريخها وحضارتها وإنموذجها في العيش المشترك انهزم اليوم "وهذا لا يعني انتصار مشروعنا فلهذا أجندته الخاصة وضروراته الخاصة".
ولفتت شعبان إلى أن انتهاء المعركة العسكرية في الميدان لا يعني انتهاء المعارك أبدا بل يعني بدء معارك أخرى لا تقل أهمية، مشيرة إلى أن "تعانق صيدنايا ومعلولا مع المسجد الأموي أخطر ما تراه إسرائيل في سوريا".
وأكدت أنه "ليس المهم أن ننتصر عسكريا إنما المهم أن ننتصر فكريا وثقافيا وسياسيا، وليس المهم أن ننتج فقط بل المهم أكثر أن نسوق إنتاجنا". بحسب ما نقلته صحيفة "الوطن" السورية.
وأضافت المستشارة الرئاسية: نحن اليوم في ربع الساعة الأخير من هذا المشروع ونحن اليوم نعد العدة لإعادة بناء الوطن وبناء الأمة بتاريخها وحضارتها…ونحن ننتهي من مشروع استهداف سوريا، لا بد من إعادة قراءة ما جرى بجرأة وشفافية ولا بد لنا أن نعترف بالأخطاء ولا بد أن نبني على صمود جيشنا وتضحياته وصلابة الرئيس بشار الأسد".
وانتقدت شعبان غياب الكتابة العربية عن فلسطين، وقالت: لم نشهد قيمة عالية للفكر والمفكرين في بلداننا العربية بينما كان أعداؤنا يستهدفون الفكر والمفكرين ويستهدفون قادة فكرنا وقادة أمتنا وقادة حضارتنا لأنهم يعلمون أن كل مفكر يعادل أشياء هامة جدا.
وبينت شعبان أن القطب الواحد انكسر في العالم وانتهى ولا بد للعرب من أن يجدوا مكانا في هذا العالم المتعدد الأقطاب وليس كثيرا عليهم هذه المكانة.
* تقرير أممي: القاعدة وداعش تحتفظان بقدراتهما رغم الضغط العسكري
أكّد تقرير أعدّه خبراء في الأمم المتحدة أنّ تنظيم "القاعدة" وجماعة "داعش" الارهابيين احتفظا خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2017 بقدرات كبيرة على التحرّك على الرغم من الضغط العسكري ضدّهما.
وأشار التقرير الموجّه إلى مجلس الأمن الدولي ويتم التداول به منذ الخميس في مقرّ الأمم المتحدة، إلى أنّ جماعة "داعش" الارهابية لا تزال قادرة على إرسال أموال إلى مناصريها خارج منطقة النزاع" في الشرق الأوسط، على الرغم من الضغط العسكري عليها في العراق وسوريا. وغالبا ما تكون التحويلات مبالغ صغيرة يصعب كشفها.
واستناداً إلى التقرير، فإنّ مصادر تمويل جماعة "داعش" الارهابية لم تتغيّر جذريا، بل تعتمد حتى الآن على استغلال النفط والضرائب المفروضة على السكان المحليين.
ويقع هذا التقرير في 24 صفحة، وقد أعدّه خبراء مكلّفون مراقبة تطبيق مختلف القرارات المتعلقة بالعقوبات التي تم تبنّيها ضدّ التنظيمَين الارهابيين.
ولفت التقرير إلى أنّ جماعة "داعش" الارهابية تواصل التشجيع على والتمكين من "تنفيذ هجمات" خارج الشرق الأوسط، مثل أوروبا التي لا تزال تشكل "منطقة ذات اولوية" لشن اعتداءات يُنفّذها أفراد يؤيدون عقيدة هذه الجماعة الارهابية.
وتريد جماعة "داعش" الارهابية التمركز في جنوب شرق آسيا وفق ما تكشف المعارك الأخيرة في جنوب الفلبين، حسب ما أفاد التقرير، مشيرًا في المقابل إلى أنّ عدد الراغبين في التوجّه إلى العراق وسوريا للانضمام إلى صفوفها يواصل التراجع.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0634 sec