رقم الخبر: 200199 تاريخ النشر: آب 12, 2017 الوقت: 16:21 الاقسام: ثقافة وفن  
إلى سيدِ المقاومة.. أنت نصرُ الله للعربِ

إلى سيدِ المقاومة.. أنت نصرُ الله للعربِ

في راحتَيك عصا موسى تشُقُّ به دَرْبَ الإطاحةِ بالفرعونِ لا الهرَبِ

  أنت العروبةُ في ساحِ الوغى وُزِنَتْ

بحَدِّ سيفِكَ لا بالنفطِ وَالرُّطَبِ

وَأنت في مشرقِ الدنيا وَمغرِبِها

أبٌ لكُلِّ عَصِيٍّ لا يُضامُ أبي

في راحتَيك عصا موسى تشُقُّ به

دَرْبَ الإطاحةِ بالفرعونِ لا الهرَبِ

بك استجارَ صليبُ الشامِ إذْ نَهَشَتْ

باسم الهلال حِماهُ ثورةُ الكَلَبِ

رقْيًا إلى سدرة اللُّقْيا وَمُطْلَقِها

على بُراقِ سُمُوِّ النفسِ وَالنَّسَبِ

يا قابَ قوسينِ من أوجاعِ أمّتنا

بالله لله تُلقي القول عن كَثَبِ

يا كربلاءُ نَضَتْ أحزانها وَنَضَتْ

من جُرْحِها ذا فقارِ النصرِ وَالغَلَبِ

يا شمسَ تمُّوز شبَّتْ في رطوبتنا

ناراً وَعَصَّبَتِ الهاماتِ بالشُّهُبِ

طوى حزيرانُ في الدنيا مآثرَنا

دهراً كأنْ لم يكن في الأرضِ من عَرَبِ

حتى نشَرْتَ بتمُّوزٍ لنا حقباً

من المفاخرِ بَزَّتْ أنصعَ الحقَبِ

أَعدتَ للشرفِ الموطوءِ غُرَّتَهُ

وَقد ذوَتْ في ملاهي الليلِ وَالعُلَبِ

يا «ثلجَ حرمونَ» في إشراقِ لحيتِهِ

زيتونُ حيفا؛ جليلاً غيرَ مختضِبِ

يا سِحرَ لثغةِ راءٍ قال بارئها

نُزِّي البيانَ وَشهْدَ الحكمةِ انسكبي

سبَّابةٌ أيَّ صوبٍ أومأتْ فَرِقَتْ

لها الطغاةُ وَأنَّى صَوَّبَتْ تُصِبِ

في كُلِّ إيماءَةٍ «نصريةٍ» لغةٌ

و كلُّ رفَّةِ رمشٍ معجمٌ أدبي

أثقَلتَ شرقَ الرزايا وَالخنى شرفاً

وَسامقُ الهام يُردي كاهلَ الذّنَبِ

 

 

 

 

بقلم: صلاح الدكاك  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2599 sec