رقم الخبر: 200255 تاريخ النشر: آب 12, 2017 الوقت: 20:27 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يحكم السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص
عملية إنزال جوي ليلي خلف خطوط داعش.. وتقدم في عمق البادية

الجيش السوري يحكم السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص

* 100 قتيل وجريح لمسلحي المعارضة في تفجير استهدف أحد معسكراته * لافروف: "النصرة" محمية لاستخدامها ضد الأسد بعد هزيمة داعش * تصفية 7 عناصر من منظمة "القبعات البيضاء" في إدلب

أعلن الجيش السوري السبت السيطرة الكاملة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات جماعة “داعش” التكفيرية.

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر عسكري قوله: إن وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة احكمت سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة” شمال شرق تدمر بعد عمليات مكثفة ضد مقاتلي “داعش”.

وأضاف المصدر أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من عناصر داعش وتدمير عتادهم وأسلحتهم”، مبينا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة “تتابع عملياتها لتأمين محيط المنطقة ومطاردة فلول الجماعة التكفيرية”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش “تقوم بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي خلفها "داعش" بكثافة داخل الأبنية السكنية وفي الشوارع”.

وتعد مدينة السخنة أكبر تجمع لعناصر "داعش" في ريف حمص الشرقي وأهم طرق إمداده الرئيسية كونها عقدة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور ومدينة الرقة.

وفي السياق استعاد الجيش السوري الجمعة السيطرة على قرية الطرفاوي شمال شرق أبو العلايا بمنطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بعد مقتل العديد من عناصر داعش وتدمير آليات وذخائر كانت بحوزتهم.

وأعلن مصدر عسكري سيطرة الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على 3 قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ليلي ناجحة بعمق 20 كم خلف خطوط “داعش” على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص.

وأعادت وحدات الجيش خلال الأسابيع القليلة الماضية الأمن والاستقرار إلى عدد من قرى وبلدات ريف الرقة الجنوبي وسيطرت على العشرات من آبار النفط والغاز وتمكنت من تحرير نحو 30 كم من الضفة الجنوبية لنهر الفرات في إنجاز جديد للجيش لجهة قطع خطوط إمداد إرهابيي “داعش” بين الرقة ودير الزور وصولا إلى كسر الحصار عن آلاف المدنيين المحاصرين في دير الزور.

من جانب آخر قتل 40 مسلحاً على الأقل وأصيب العشرات في تفجير نفذه انتحاري استهدف معسكراً لـ" جيش الإسلام" على أطراف بلدة نصيب بريف درعا الشرقي جنوب سوريا.

وقالت مصادر معارضة إن الانتحاري كان من ضمن المنتسبين إلى الدورة الجديدة التي افتتحها "جيش الإسلام" في أحد معسكراته الذي جرى فيه التفجير ويدعى "أبو ثابت" وفق شهادة أحد الجرحى الناجين.

وأشارت المصادر إلى أن الانتحاري فجّر نفسه ضمن مقر كبير خلال تناول المسلحين طعام العشاء، ما أدى إلى وقوع انفجار كبير سمع دويه في أرجاء المنطقة وأسفر عن مقتل وجرح كامل من كان ضمن المقر ويبلغ تعدادهم نحو 100 مع المتدربين.

وأفادت المصادر أنه من بين القتلى والجرحى فتية صغار لم تتجاوز أعمارهم الـ14 عاماً، تمّ استقطابهم من قبل "جيش الاسلام" لتدريبهم وزجّهم على جبهات القتال.

وتحدث ناشطون عن استنفار لكافة الفصائل في المنطقة الجنوبية عقب التفجير، والذي أدى إلى العثور على سيارة مفخخة كانت معدة للتفجير في بلدة الطيبة شرق درعا.

إلى ذلك قُتل 7 عناصر من منظمة "القبعات البيضاء" عبر تصفيتهم بواسطة مسدسات كاتم صوت في مقرهم ببلدة سرمين شرق إدلب الواقعة تحت سيطرة "هيئة تحرير الشام".

وذكر الدفاع المدني التابع للمعارضة أن مجموعة مسلّحة مجهولة قامت فجر أمس السبت بمهاجمة مركز الدفاع المدني في مدينة سرمين، حيث قامت بتصفية الفريق المناوب في المركز المكوّن من 7 عناصر وسرقة باصين صغيرين وخوذ بيضاء وأجهزة اتصالات لاسلكية.

ونشر ناشطون تسجيلاً مصوراً يظهر جثث عناصر القبعات البيضاء مضرّجة بالدماء، حيث تشير الصور إلى تصفيتهم وهم نائمون بواسطة مسدسات مزودة بكاتم صوت.

وتخضع بلدة سرمين بالكامل لسيطرة "هيئة تحرير الشام" بعد حلّ تنظيم "جند الأقصى" الذي انضم جزء كبير منه إلى صفوف الهيئة، والبقية توجهوا إلى مناطق سيطرة تنظيم "داعش".

وتدور حول منظمة القبعات البيضاء شبهات كثيرة حول ارتباطها بأجهزة استخبارات دولية، إلى جانب دعمها ومرافقتها للفصائل المسلحة، ومن بينها "هيئة تحرير الشام" المصنفة من التنظيمات الإرهابية في المعارك، لإسعاف جرحى الاشتباكات، ودفن جثث القتلى.

من جانبه أكَّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن أميركا تقف صامتةً وربما تشجع بعض اللاعبين الخارجيين الذين لا يزالون يدعمون جبهة النصرة في سوريا، وإنه لا يستبعد رغبة بعض المشاركين في التحالف الأميركي ضد داعش باستخدام النصرة لاحقاً ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

وأشار  خلال مشاركته في منتدى شبابي منعقد في مقاطعة فلاديمير الروسية إلى أنه هناك دلائل كثيرة على مساعي بعض اللاعبين الخارجين لحماية جبهة النصرة، مضيفاً أنه لا يتذكر أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يوجه ضربات إلى مواقع تنظيم داعش، أقدم على مثل هذه الخطوات النشطة أو نفذ عمليات عسكرية ملموسة ضد جبهة النصرة.

وقال لافروف "نشتبه بأنهم يحمون جبهة النصرة لكي يستخدموها بعد هزيمة تنظيم داعش، كجماعة ذات استعداد قتالي عالي لمحاربة الحكومة السورية والتغيير المرجو للنظام".

* الجيش السوري يرفع العلم الوطني على معبر أبو شرشوح عند الحدود الأردنية

 

 

هذا ورفع الجيش السوري العلم على معبر أبو شرشوح عند الحدود السورية الأردنية في الريف الجنوبي الشرقي للسويداء.

وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش السوري يستكمل تطهير النقاط التي استعادها على الحدود مع الأردن ضمن الحدود الإدارية للمحافظة.

يأتي ذلك بعد إكماله وحلفاءه تحرير كامل بادية السويداء جنوب البلاد، هذا وتقوم قوات حرس الحدود بتجهيز المخافر الحدودية بعد سنوات من سيطرة المسلحين عليها.

وفي القلمون الغربي شن الجيش السوري غارات عنيفةً على نقاط داعش في مرتفع الحشيشات والشلوبي في جرد الجراجير ومعبر فيخا، بحسب مراسلنا.

في غضون ذلك بدأ الجيش السوري بتجهيز المخافر الحدودية مع الأردن بعد استعادة كامل بادية السويداء. وتعدّ استعادة هذه المنطقة والنقاط الحدودية مع الأردن إنجازاً عسكرياً مهماً، فالجيش السوري أغلق معابر تهريب الأسلحة والذخائر، من البادية باتجاه محافظتي درعا وريف دمشق.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9356 sec