رقم الخبر: 200288 تاريخ النشر: آب 13, 2017 الوقت: 15:17 الاقسام: ثقافة وفن  
قصيدة إلى المجاهد الشهيد محسن حججي..

قصيدة إلى المجاهد الشهيد محسن حججي..

أشعل استشهاد المجاهد الإيراني المدافع عن حرم أهل البيت عليهم السلام في سوريا محسن حججي والذي قضى نحراً على يد عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي مشاعر الكثير في أنحاء العالم الإسلامي.. حيث مثل استشهاده مظلوماً صفحة أخرى من صفحات الإجرام الداعشي وصورة أخرى للتضحية والفداء من أجل قيم أهل بيت رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين..

قَسماً بنَحْرِكَ بلْ بكلِّ أنِينِ

ودُعاكَ (يا اللهُ أخلِصْ دِينِي)

(حُجَجي) دِماؤُكَ لن تجُفَّ مُدافِعاً

عن حُرمةٍ بُليَتْ بِشَرِّ عَمِينِ1

إلا بسحقِ المارقينَ دواعِشاً

وبِسَوقِ «كاهِنِهِم» إلى سِجِّينِ2

سَيفيضُ نَحرُكَ أبحُراً مِن شِدَّةٍ

تقضي على المتوحِّشِ المأفُونِ3

ستكونُ في (التَّنفِ) المحرّرِ عاجِلاً

نُصْبَاً لكلٍّ مُناصرٍ ومُعينِ

وملاحِماً تجتثُّ فتنةَ زُمرةٍ

فَسدوا بِأرضِ الغارِ والزيتونِ

لم يقتُلُوا فِيكَ الصلابةَ مؤمِناً

بل قد قتَلْتَهُمْو بِصَبرِ (حُسينِ)

وهو الامامُ السبطُ جاهَدَ سُلْطةً

هجمَتْ على بيتِ التُقى والدينِ

عيناكَ تأتلِقانِ عزماً ظافِراً

ودِماكَ يا (حُجَجي) مَسِيلُ يَقينِ

وستثبتُ الأيامُ أنَّك حَتْفُ مَنْ

مَرَدُوا على تفنيدِ كُلِّ أمينِ

وتواطأوا مِن قبلُ ضِدَّ مُحمدٍ

في كربلاءَ وفي رُبى صفِّينِ

فالسامريُّونَ استعادَوا بغيَهُمْ

بدواعشٍ وتحالُفٍ صُّهيُوني

لكنَّ أبناءَ (الحُسينِ) بِيَومِنا

غضَبٌ على المستكبرِ المفتونِ

فلقد أذاقوا المارقينَ هزائماً

وعيونُهُمْ ترنُو الى (حِطِّينِ)

نِلتَ الشهادةَ يا أخي مُتحمِّساً

فاْهْنَأْ بِجنَّاتٍ وطِيبِ عُيُونِ

إيرانُ تفْخَرُ بالمُبيرِ خوارِجَاً

ودفاعِ شِبلٍ عن حِمىً وعَرِينِ

ايرانُ لم تبخلْ بعَوْنٍ واجبٍ

وَهَبَتْ فِدا الحُرُماتِ خيرَ بَنِينِ

 

1- عَمين : عُميان

2- سجِّين : وادٍ في جهنم

3- مأفون: أحمق. ضعيف العقل

 

 

 

بقلم: حميد حلمي زادة  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/0131 sec