رقم الخبر: 200339 تاريخ النشر: آب 13, 2017 الوقت: 19:20 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تحكم سيطرتها على تلال حاكمة بريف سلمية
الدفاع الروسية: السخنة محررة والطرق مفتوحة إلى دير الزور

القوات السورية تحكم سيطرتها على تلال حاكمة بريف سلمية

* الهجرة العالمية: أكثر من 600 ألف سوري عادوا إلى منازلهم منذ بداية العام الجاري

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري استكمل الأحد، عملية إستعادة مدينة السخنة من قبضة تنظيم "داعش"، ما يفتح أمامه الطريق للتقدم بغية رفع الحصار عن دير الزور.

وأعلنت الوزارة في بيان لها أن وحدات الجيش السوري مدعومة من القوات الرديفة وبإسناد من سلاح الجو الروسي، طردت مسلحي التنظيم من الأحياء الشرقية والغربية من المدينة، وواصلت تقدمها لتحرير وسط وجنوب السخنة وإحكام السيطرة الكاملة عليها بحلول الساعة السابعة صباحا من يوم الاحد.

وكشفت الوزارة أن المرحلة الحاسمة لعملية تحرير المدينة جرت عبر مراحل عدة، إذ تمكن الجيش الخميس الماضي من إحكام السيطرة على جميع المرتفعات الحاكمة في محيط السخنة ومحاصرتها بالكامل.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش السوري أحرز تقدما ملموسا في ريف حمص الشرقي منذ تحرير مدينة تدمر في أوائل مارس/آذار الماضي، وأعلنت وكالة "سانا" الرسمية السبت أن وحدات الجيش إستعادت السيطرة على مدينة السخنة، آخر معاقل تنظيم "داعش" في المحافظة.

وواصلت القوات السورية تقدمها في ريف حمص الشرقي بالأشهر الأخيرة بغية الإلتقاء بالأخرى القادمة من محافظة الرقة، مما سيتيح لها محاصرة أراض واسعة يسيطر عليها "داعش" في أرياف حمص والرقة وحماة.

في الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام السورية منذ أشهر بأن قيادة الجيش صوبت أنصارها نحو مدينة دير الزور المحاصرة وتتهيأ لإطلاق حملة لرفع الحصار عنها.

وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الاحد هذه المعلومات، إذ أشار إلى الأهمية الاستراتيجية الاستثنائية التي تحظى بها دير الزور كإحدى النقاط الرئيسية عند نهر الفرات، مشيرا إلى أن تحرير المدينة سيظهر مدى نجاحات الجيش السوري في الحرب على "داعش".

وفي غضون ذلك أحكم الجيش السوري السيطرة على عدد من التلال الحاكمة في محيط قرية صلبا شرق مدينة سلمية وكبد إرهابيي داعش خسائر كبيرة في دير الزور ومحيطها.

فقد حققت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تقدما جديدا خلال عملياتها على تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط قرية صلبا بريف سلمية الشرقي.

وأفاد مراسل سانا، الاحد في حماة بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة على نقاط انتشار إرهابيي “داعش” في محيط قرية صلبا شرق مدينة سلمية أسفرت عن إحكام السيطرة على عدد من التلال الحاكمة بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وبين المراسل أن وحدات الجيش عثرت على شبكة أنفاق في التلال خلال تمشيطها كان إرهابيو التنظيم يستخدمونها للتنقل والتخفي وتخزين الذخيرة والمواد الغذائية.

وتقع قرية صلبا شمال غرب بلدة عقيربات مركز الإمداد الرئيسي لتنظيم “داعش” الإرهابي على أطراف البادية السورية التي يتخذها الإرهابيون منطلقا للهجوم على التجمعات السكنية في المنطقة.

كما خاضت وحدات من الجيش السوري اشتباكات مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية على المحور الجنوبي الغربي في حين نفذ سلاح الجو غارات على مناطق انتشارهم في مدينة دير الزور ومحيطها.

وذكر مراسل سانا في دير الزور أن وحدات من الجيش أوقعت عددا من إرهابيي “داعش” بين قتيل ومصاب ودمرت لهم أسلحة وذخائر في اشتباكات عنيفة على محور البغيلية-البانوراما.

ولفت المراسل إلى أن الضربات الجوية طالت تحصينات إرهابيي “داعش” في قرى البغيلية والجنينة والشولا والشميطية والتبنى ما أدى إلى تكبيد الإرهابيين خسائر بالعتاد والأفراد.

وتسيطر الفوضى على صفوف التنظيم التكفيري نتيجة خسائره الفادحة على أيدي وحدات الجيش والقوات الرديفة على مختلف محاور القتال حيث ذكرت مصادر أهلية من الريف الشرقي للمحافظة أن مجموعة من إرهابيي التنظيم من بينهم “علاء العناد المصطفى” أحد المتزعمين فروا من بلدة الموحسن إلى جهة مجهولة.

من جانب آخر أعلنت منظمة الهجرة العالمية أن حوالي 600 ألف سوري كانوا مضطرين للنزوح أو الهجرة إلى دول الجوار بسبب الحرب، تمكنوا من العودة إلى أماكن إقامتهم الأصلية، وذلك منذ بداية العام الجاري.

وبحسب موقع "روسيا اليوم" ذكرت أوليفيا هيدون، المتحدثة باسم منظمة الهجرة العالمية، السبت، أن 84 بالمئة من العائدين إلى ديارهم في العام الجاري هم نازحون داخليا، فيما عاد 16 بالمئة من تركيا ولبنان والأردن والعراق.

وبحسب المنظمة، فإن 67 بالمئة من العائدين منحدرون من محافظة حلب شمال سوريا.

وأضافت هيدون: "وبخصوص حالات العودة، فلا توجد دلائل على أنها كانت طوعية وآمنة أو لفترة كافية".

لكن، رغم أن موجة العودة هذه تعد الأكبر من نوعها منذ اندلاع الحرب في سوريا، فإن عدد النازحين والمهاجرين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم العام الجاري، يفوق عدد العائدين، إذ بلغ 808.6 ألف شخص.

وقالت المتحدثة باسم الهجرة العالمية إن العديد من هؤلاء النازحين والمهاجرين الجدد فروا من العنف والصراع للمرة الثانية أو الثالثة.

يشار إلى أن عدد العائدين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري قريب من عدد العائدين خلال العام الماضي كله، والبالغ نحو 685 ألف شخص.

ويقدر العدد الإجمالي للنازحين والمهاجرين في سوريا بأكثر من 6 ملايين شخص.

* 40 حافلة تصل جرود عرسال عصرا لنقل مسلحي "سرايا أهل الشام" إلى سوريا

إلى ذلك أفاد مصدر مطلع في البقاع اللبناني بانفراج في المفاوضات مع سرايا أهل الشام بعد أكثر من 24 ساعة على توقف الاتفاق.

وذكر أنّ الحافلات في فليطة وعددها 40 بدأت بالانطلاق من هناك باتجاه جرود عرسال، مشيراً إلى أنّ وصول الحافلات سيكون قرابة الخامسة عصراً من يوم الاحد بالتوقيت المحلي، والمسلحون سيخرجون بأسلحتهم الفردية.

وبحسب المصدر فإنّ قسماً من المسلحين سيخرج إلى منطقة الرحيبة وقسماً آخر سيذهب إلى عسال الورد في سوريا، مضيفاً: أنّ الجيش اللبناني سيدخل مباشرة مع إنتهاء خروج مسلحي سرايا أهل الشام لتسلم المواقع بوادي حميد.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0629 sec