رقم الخبر: 200395 تاريخ النشر: آب 14, 2017 الوقت: 15:39 الاقسام: محليات  
رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في سطور

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في سطور

أصدر قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، حكما عين بموجبه آية الله هاشمي شاهرودي رئيسا لمجمع تشخيص مصلحة النظام لفترة خمس سنوات، هذا المنصب الجديد، انطلاقة لدورة جديدة لنشاطات هذه المؤسسة للعمل على تعزيز النظام الإسلامي.

آية الله هاشمي رفسنجاني ترأس ولسنوات مجمع تشخيص مصلحة النظام واستطاع بإدارته اللائقة والفاعلة، من ايفاء دور حيوي في معالجة مشاكل البلاد؛ تعيين آية الله هاشمي شاهرودي خلفا لهاشمي رفسنجاني يبشر بإنطلاق مرحلة جديدة لهذه المؤسسة. ومن المؤمل ايضاً اعتماده نهج منطقي للمساعدة في تحقيق أهداف البلاد.

* نبذة مختصرة عن حياة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام

ولد السيد محمود الهاشمي الشاهرودي سنة 1948 م‏، بمدينة النجف، في عائلة متدينة تنحدر أصولها من مدينة شاهرود في محافظة سمنان. كان والده آية الله علي الهاشمي الشاهرودي رجل دين ومن تلامذة آية الله السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي وكان جدّه السيد علي أكبر الهاشمي الشاهرودي، وهو كان قد هاجر من مدينة شاهرود إلى كربلاء لمجاورة مرقد الإمام الحسين.

درس الابتدائية والثانوية في المدرسة العلوية في مدينة النجف، وكان إلى جانب ذلك يتلقّى دروس العلوم الدينية عند الشيخ هادي السيستاني، وفي عام 1381 هـ قرّر الدخول في الحوزة العلمية.

فدخل حوزة النجف وكان عمره ست عشرة سنة. أنهي مرحلتي المقدمات والسطح في سنين قلائل، ثم درس الدراسات العليا، وتتلمذ على يد ثلة من كبار العلماء في عصره ومن أبرزهم :آية الله السيد محمد باقر الصدر وآية الله الإمام الخميني وآية الله السيد أبو القاسم الخوئي.

امضى سنين كثيرة لاخذ دروس خارج الفقه والاصول، حتى نال درجة الاجتهاد من قبل استاذه آية الله محمد باقر الصدر في عام 1399 ، وكان عمره آنذاك يناهز ثلاثين عاما.

واعتقل السيد محمود الشاهرودي من قبل نظام صدام حسين عام 1974 لارتباطه الوثيق بالحركة الاسلامية المرتبطة آنذاك بتلامذة السيد محمد باقر الصدر. فلاقى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي في مديرية الأمن العامة، وبعد إطلاق سراحه منع من السفر ومن ممارسة أي نشاط ديني وثقافي داخل العراق.

ووصل إلى إيران في مارس 1979 بعد ان انتصرت الثورة الإسلامية، واصبح الوكيل العام والممثل الخاص لمحمد باقر الصدر لدى الإمام الخميني(رض)، وقام بنشاطات عديدة لدعم المعارضة العراقية، فأسس جماعة العلماء المجاهدين، وشارك في تشكيل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وتولّى رئاسة المجلس الأعلى لمدّة أربع دورات. وكان يشارك في مؤتمرات عديدة لدعم الشعب العراقي كمؤتمر الكوادر العراقية، ومؤتمر جرائم صدام، وغيرها.

وتولّى عدة مناصب في ايران، ففي عام 1994 اصبح عضوا في مجلس صيانة الدستور، ثم عينه قائد الثورة الاسلامية، رئيسا للسلطة القضائية عام 1999 م، فتسلم رئاسة السلطة لمدة عشر سنوات. يشغل السيد الشاهرودي حاليا منصب رئاسة الهيئة العليا لحل الخلاف وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث في إيران، والتي تشكلت بأمر من سماحة السيد الخامنئي في العام 2011، وهو ايضا عضو في مجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور.

وله عشرات المؤلفات الكبيرة في التفسير والفقه وأصول الفقه.

 

كذلك، عيّن سماحة قائد الثورة الإسلامية، آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، محسن رضائي امينا  للمجمع.

واضاف قائد الثورة الاسلامية، آية الله ابراهيم رئيسي سادن العتبة الرضوية المقدسة ومحمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران المنتهية مهمته الى اعضاء المجمع فيما احتفظ الاعضاء الآخرون بمناصبهم في الدورة الجديدة.

وفيما يلي الاعضاء الطبيعيين لمجمع تشخيص مصلحة النظام في دورته الجديدة:

 سيد محمود هاشمي شاهرودي، الشيخ احمد جنتي، اميني نجف‌آبادي، الشيخ موحدي کرماني، الشيخ علي اكبر ناطق نوري، الشيخ حسن صانعي، الشيخ  محسني ايجئي ، الشيخ مجتهد شبستري، سيد ابراهيم رئيسي، الشيخ درّي نجف‌آبادي، الشيخ محمّدي‌عراقي، الشيخ مجيد انصاري، الشيخ مصباحي‌ مقدم ،غلام رضا آقازادة، علي آقامحمّدي، محمود احمدي‌ نجاد ، محمّدجواد ايرواني، محمّدرضا باهنر، احمد توکّلي،  سعيد جليلي، غلام علي حدّادعادل، داود دانش‌جعفري، برويز داودي، محسن رضائي، سيدمحمد صدر، محمّدحسين صفارهرندي، محمّدرضا عارف، محمّد فروزندة، سيدحسن فيروزآبادي، محمّدباقر قاليباف، حسين محمّدي، حسين مظفّر،  سيدمصطفي ميرسليم، سيدمحمّد ميرمحمّدي،  سيدمرتضي نبوي، علي‌اکبر ولايتي، صادق واعظ‌ زادة، احمد وحيدي.

بالاضافة الى الاشخاص الاعتباريين وهم رؤساء السلطات الثلاث  وفقهاء مجلس صيانة الدستور ورئيس الاركان العامة للقوات المسلحة وامين المجلس الاعلى للامن القومي ووزير او رئيس الجهاز المعني الذي له صلة بالقضية قيد الدراسة في المجمع ورئيس اللجنة المعنية بالقضية المتاتية من مجلس الشورى الاسلامي.

وقد جاء في نص حكم قائد الثورة الاسلامية: اشكر الله العلي القدير الذي وفق -بعونه وكرمه- مجمع تشخيص مصلحة النظام في النجاح في أداء مهامه الخطيرة بحيث تمكن هذا المجمع وعلى مدى ربع قرن ان يلعب دورا بارزا في إدارة البلاد . وأرى لزاما علي ان اتقدم بالشكر لكل الاعضاء والموظفين العاملين في المجمع واشيد بالراحلين الذين خدموا في هذه المجموعة خاصة الراحل هاشمي رفسنجاني الذي كان أحد أعمدة السياسة في البلاد ، وأخذ على عاتقه مسؤولية إدارة مجمع تشخيص مصلحة النظام لسنوات طويلة ، وكذلك حجة الاسلام والمسلمين واعظ طبسي والسيد عسكر أولادي والدكتور حسن حبيبي رحمة الله عليهم .

اليوم وبعد انطلاق الدورة الجديدة لهذه المؤسسة، وبناء على التجارب القيمة الحاصلة، لابد من إحداث تغييرات في الهيكلية والمضمون وأهمها ما يلي:

تنظيم مجموعة السياسات العامة واعادة النظر في العناوين وما يترتب عليها.

- تنظيم موضوع الإشراف على تنفيذ السياسات.

- التقييم اللازم لمدى فاعلية وتأثير السياسات.

- إيجاد الانسجام الكامل في بناء التشكيل والادارة ، وتركيز البرامج على اساس النظام الداخلي المقرر.

- غربلة التشكيلات وحذف الأقسام غير الضرورية.

- وإضافة إلى هذا يمكن إيجاد تغييرات إصلاحية خلال العمل وفي ظل الرؤية الدقيقة للعاملين ومرونة التشكيلات.

يذكرانه لم يقال اي عضو في الدورة السابقة عن التركيبة الجديدة للمجمع.

كما تحول الرئيس حسن روحاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني من اشخاص طبيعيين الى اشخاص اعتباريين.

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2469 sec