رقم الخبر: 200448 تاريخ النشر: آب 14, 2017 الوقت: 20:26 الاقسام: عربيات  
صحيفة إيطالية: السلطات السعودية تسعى إلى محو تاريخ العوامية
"جيوبوليتيكا": محمد بن سلمان يدمّر بلده

صحيفة إيطالية: السلطات السعودية تسعى إلى محو تاريخ العوامية

* فائزون بجائزة نوبل يدعون الرياض إلى التراجع عن إعدام 14 متظاهراً * النيابة العامة تستدعي مغردين بتهمة" الإساءة للنظام"

رأت صحيفة "لي أوكي ديلا غويرا" الإيطالية أن الهجوم السعودي على بلدة العوامية عمل على تدمير معالم البلدة التي تعود إلى 5 قرون، وأشارت إلى أن ما فعلته القوات الأمنية في العوامية لا يختلف عما فعلته التنظيمات الإرهابية في تدمر السورية وأفغانستان.

وتحت عنوان " كيف سعت السعودية إلى محو تاريخ العوامية؟"، نشرت الصحيفة تقريرًا بشأن ما جرى في البلدة التي يحدق بها خطر الإندثار، وتسعى السعودية إلى الضغط عليها من الناحية العسكرية؛ لطمس هويتها.

وبيّن التقرير أن سكان العوامية يشهدون اليوم اندثارا تدريجيا لتاريخ منطقتهم؛ بسبب الممارسات العسكرية التي تفرضها عائلة آل سعود.

وبحسب الصحيفة، تعيش العوامية على وقع "غضب" عائلة آل سعود، منذ أوائل العام الحالي، بعد فرض الحصار على كافة أراضي المنطقة، التي تتضمن العديد من المواقع الأثرية التي تشهد على ديناميكيتها التاريخية، فضلا عن هدم المنازل والمساجد في مركزها التاريخي "المسورة"، الذي تدّعي السلطات بأنها تسعى لتحديث المنطقة، غير أن الواقع على الارض يخالف الإدعاءات، اذ أن ما يقارب العشرين ألف شخص أجبروا على ترك منازلهم بسبب التفجيرات التي عمّت العوامية، وفق الصحيفة.

الصور ومشاهد الدمار على امتداد العوامية، كشفت عن مخططات السلطة بمحو رمزية المعالم الأثرية، وتجريد سكان تلك المناطق من تاريخهم، وفق الصحيفة، التي شددت على أن الرياض تعتزم محو كل ما من شأنه أن يرمز إلى الطائفة الشيعية الموجودة في محافظة القطيف، سواء من الناحية التاريخية أو الثقافية، وهذا يوضح مشروعها التدميري الذي تجسده العمليات العسكرية.

من جانب آخر نشر موقع "جيوبوليتيكا" الإكتروني الروسي تحليلًا رصد فيه المصاعب التي واجهت السعودية خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن الأزمة الخليجية الأخيرة ما هي إلا وليدة فشل القيادة الجديدة في المملكة بدخول تيار السياسة العالمية.

وأكد الخبير السياسي الروسي فيكتور ميخين في تحليل نشره موقع "جيوبوليتيكا" الإلكتروني أنه سيكون من الصعب على وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان إخراج المملكة من الأزمات التي صنعها بنفسه، أولًا بسبب تصريحاته ضد إيران، وثانيًا كونه هو من أطلق الشرارة الأولى للأزمة مع قطر.

وفي رصده للصعوبات التي تواجه السعودية خلال السنوات الأخيرة، قال الكاتب إن حربي اليمن وسوريا تعتبران مثالًا عن مجالات فشل السياسة الخارجية، وتمثلان أبرز المصاعب التي تواجه المملكة. وفي سوريا، انهارت السياسة السعودية بعد تراجع فرصها بتحقيق مطلب رحيل الرئيس بشار الأسد، وفشل الأموال التي دفعتها للمقاتلين في تحقيق أي فائدة لها.

وتابع "في اليمن، وعلى الرغم من أحدث الأسلحة التي تمدها الولايات المتحدة للمملكة، فشلت السياسة السعودية في حربها، إذ كانت الرياض تأمل أن تحارب القاهرة وعمان وإسلام أباد في اليمن، لكنها اكتشفت أن لا أحد يريد أن يحارب من أجل مصالح الآخرين، بحسب الموقع الروسي".

وبالنسبة إلى الأوضاع وسط العائلة المالكة السعودية، يرى الموقع أن المشاكل التي تواجه ابن سلمان جاءت بسبب تعيينه بشكل مناقض للتقاليد.

ويقول الكاتب إن "ولي العهد لا يمتلك خبرة سياسية عالمية، فهو لم يحصل على تعليم مناسب، واحتل مناصب عليا بفضل والده فقط ".

إلى ذلك وقّع أكثر من عشرة فائزين بجائزة نوبل حول العالم رسالة مفتوحة تحضّ السلطات السعودية على التراجع عن قرار إعدام 14 شيعيا ادينوا بجرائم تتعلق بتظاهرات خرجت عام 2012، في ظلّ ازدياد المخاوف من إعدام جماعي وشيك لمجموعة من النشاطين السلميين.

وكانت العفو الدولية و"هيومان رايتس ووتش" قد اتهمتا السلطات السعودية بإكراه المدانين على الإدلاء باعترافات تراجعوا عنها لاحقا في المحكمة وبالفشل في توفير محاكمات عادلة للمتهمين، وبينهم قاصرون.

وتحدثت الرسالة عن مجتبى السويكت، مؤكدة انه "طالب لامع يبلغ من العمر 18 عاما كان في طريقه لزيارة جامعة " ويسترن ميشيغان " عام 2012 عندما اعتقل في مطار الرياض.

ويرتبط المدانون الـ14 بالتظاهرات التي خرجت في محافظة القطيف شرق البلاد الغني بالنفط حيث تعيش غالبية الأقلية الشيعية التي تشتكي من التهميش.

كما قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن النيابة العامة في المملكة أصدرت أمراً باستدعاء مجموعة من المغردين “ممن رُصِدَت عليهم اتهامات جنائية بالإساءة للنظام”.

 وأكدت النيابة العامة أن “من تم استدعاؤهم هم قيد توصيف الاتهام الجنائي وستطبق بحقهم الإجراءات الشرعية والنظامية للمتهمين”.

وأعتبرت الوكالة أن النيابة العامة “على وعي تام باحترام حرية الرأي وحماية حصانتها المشروعة التي أثرى عطاؤها ونقدها الهادف وطنياً وعلمياً وتوعوياً وفكرياً”.

* السعودية تعلن وفاة 31 حاجا

هذا وأعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية، أن 31 حاجاً من حجاج الخارج توفوا، حسب ما نقلت وكالة " الأنباء " السعودية الرسمية، دون الإشارة لأسباب الوفاة.

 

 

ونقلت الوكالة عن المديرية العامة للجوازات في إحصائيتها اليومية أن عدد الحجاج القادمين عن طريق الجو بلغ نحو 614 ألف حاج، وعن طريق البر 8 آلاف حاج، وعن طريق البحر 487 حاجاً.

ووصل عدد حجاج بيت الله الحرام العام الماضي، نحو 1.9 مليون حاج، بحسب أرقام رسمية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الرياض/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1253 sec