رقم الخبر: 200517 تاريخ النشر: آب 15, 2017 الوقت: 18:55 الاقسام: دوليات  
إستقالات وتظاهرات وتحطيم تماثيل رفضاً للتعصب والتطرف في أمريكا

إستقالات وتظاهرات وتحطيم تماثيل رفضاً للتعصب والتطرف في أمريكا

استقال مستشاران من (لجنة المصنعين الأمريكيين) التابعة للرئيس دونالد ترامب، ليرتفع العدد إلى ثلاثة خلال 24 ساعة، على خلفية أحداث عنف شهدتها مؤخراً ولاية فرجينيا.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة (إنتل) للتكنولوجيا بريان كرزانيتش، والرئيس التنفيذي لشركة (أندر أرمور) للمنتجات الرياضية كيفن بلانك، مساء الاثنين، استقالتهما من اللجنة، لينضما إلى رئيس مجلس إدارة ومدير شركة (ميرك وشركاه) للأدوية كينيث فريزر، الذي أعلن استقالته من رئاسة اللجنة في وقت سابق من اليوم ذاته.

و(لجنة المصنعين الأمريكيين)، هي مجلس استشاري في البيت الأبيض، يسدي النصح للرئيس حول أفضل سبل تطوير وإنعاش الصناعات في البلاد. وقال بيان صادر عن كرزانيتش: (استقلت كي ألفت النظر إلى الضرر الذي يلحقه المناخ السياسي الممتلئ بالاستقطاب بالعديد من المسائل العامة ومن بينها الصناعات الأمريكية).

بدوره، قال بلانك في تغريدة على موقع تويتر: (تعمل أندر أرمور في الإبداع والرياضة لا في السياسة.. أعرب عن شكري لإتاحة الفرصة لي للمشاركة في اللجنة، إلا أنني اتخذت قراراً بالانسحاب).

وكان فريزر قد قال إن استقالته تأتي احتجاجاً على (التعصب والتطرف) في أعقاب أحداث العنف التي شهدتها مؤخراً ولاية فرجينيا. وقال في بيان نشره على حساب الشركة بموقع تويتر: (قوة بلادنا تنبع من تنوعها، والمساهمات التي قدمها رجال ونساء من مختلف الأديان، والأعراق، والميول الجنسية، والمعتقدات السياسية.. على القادة الأمريكيين أن يكرموا قيمنا الأساسية عن طريق رفضهم الواضح لتعابير الكراهية والتعصب والجماعات التي تدّعي تفوقها، وكل ما يعارض المثل الأمريكية العليا فكل الناس خلقوا متساوين).

ويوم السبت، لقيت امرأة (32 عاماً) حتفها وأصيب 19 آخرون، عندما دهس يميني متطرف بسيارته مجموعة تحتج على مسيرة لعنصريين بيض في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا، فيما أصيب 15 آخرون خلال الاشتباكات بين الجانبين. كما تظاهر عشرات الآلاف من الموطنين الأمريكيين في كبريات المدن ضد اليمين المتطرف والنازيين الجدد متهمين البيت الأبيض بالتواطؤ معهم والتغاضي على استفزازاتهم، وقام محتجون مناهضون لسيادة البيض بإسقاط تمثال كونفدرالي في ولاية نورث كارولينا الجنوبية، مع استمرار الانتقادات الموجهة للرئيس دونالد ترامب بسبب إدانته المتأخرة للجماعات التي تحرض على الكراهية .

وذكرت تقارير إخبارية محلية أمريكية، أن محتجين في مدينة دورهام حطموا تمثالاً يعود لعام 1924 لجندي يمثل القوات التي قاتلت من أجل الولايات الجنوبية التي كانت تؤيد العبودية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. ويقول معارضو نصب الكونفدرالية إنها تمثل الفصول الأكثر ظلاماً في التاريخ الأمريكي، عندما كان الرق قانوناً والعنصرية هي العرف .

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها سيدة تتسلق سلماً لربط حبل حول التمثال، الموجود أمام المحكمة المحلية، قبل أن يقوم الجمهور المحتشد بسحبه وإسقاطه على الأرض. وبعد ذلك قام المحتجون بركله. وقال المنظمون إن المظاهرة جاءت رداً على أحداث مدينة تشاروتسفيل بولاية فيرجينيا.

وتمكنت مجموعة قراصنة مجهولين، من اختراق موقع (دايلي سترومر) الأمريكي اليميني بعد نشره، صوراً ومشاهد تسخر من ضحايا الاشتباكات في مدينة شارلوتسفيل بفرجينيا .وكتبوا عليه: (الموقع تم اختراقه وهو الآن تحت سيطرة مجهولين يؤيدون هيذر هاير (المرأة التي قتلت في عملية الدهس)، ضحية إرهاب أنصار نظرية التفوق العنصري للعرق الأبيض).

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2472 sec