رقم الخبر: 200533 تاريخ النشر: آب 15, 2017 الوقت: 19:42 الاقسام: عربيات  
الجيش وحلفاؤه يتقدمون في حمص.. ويسيطرون على تلال وقرى في سلمية
فيما يحرروا 100 كيلومتر مربع في ريف السويداء

الجيش وحلفاؤه يتقدمون في حمص.. ويسيطرون على تلال وقرى في سلمية

* لافروف: التهديد الارهابي قائم رغم التقدم في التسوية السورية ومحاربة الإرهاب * وفد عماني يطلع على الفرص والتسهيلات الاستثمارية في سوريا

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن التهديد المتأتي من الإرهاب لم يختف بعد، على الرغم من التقدم في التسوية السورية ومحاربة الإرهاب.

وقال لافروف، في ختام مباحثاته مع نظيره الإندونيسي: "على الرغم من التقدم في قضية التسوية السورية ومحاربة الإرهاب، إلا أن التهديد القادم من تنظيم "داعش الإرهابي" لم يختف".

وأضاف قائلا: "المنتمون إلى هذه المجموعة الإجرامية ينتشرون في كافة أنحاء العالم، بما في ذلك المناطق القريبة من روسيا وأندونيسيا".

ميدانياً نفذت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة عملية عسكرية اتسمت بالدقة وسرعة التنفيذ أحكمت خلالها سيطرتها النارية على قرية صلبا شرقي مدينة سلمية بريف حماة.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش وسعت نطاق عملياتها على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط قرية صلبا سيطرت خلالها على تلة جب المزارع المطلة على قرية صلبا وطرق الإمداد المؤدية إليها وذلك بعد تكبيد إرهابيي التنظيم خسائر بالأفراد والعتاد.

وبين المراسل أن السيطرة على التلة مكنت وحدات الجيش من إحكام السيطرة النارية على قرية صلبا وطرق إمداد إرهابيي “داعش” المتحصنين فيها من الجهة الغربية للقرية.

وتقدمت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أمس الاول خلال عمليات نوعية ضد تنظيم “داعش” الإرهابي مسافة 10 كم على اتجاه اثريا جنوب شرق كتفة بريف حماة الشرقي وسيطرت على عدد من التلال والمرتفعات الحاكمة في المنطقة ودمرت عدة آليات للتنظيم التكفيري وقضت على عدد من إرهابييه.

وفي دير الزور نفذت وحدات من الجيش السوري بإسناد جوي عمليات مركزة على تجمعات لتنظيم "داعش" المدرج على لائحة الارهاب الدولية.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بمقتل واصابة العديد من ارهابيي التنظيم خلال اشتباكات متقطعة في محيط المطار وعلى محور قرية البغيلية بالريف الغربي.

واشار المراسل إلى أن سلاح الجو في الجيش السوري وجه ضربات مكثفة على اوكار ومحاور تحرك لتنظيم "داعش" الإرهابي في قرى عياش وحطلة والحسينية وحويجة صكر ومنطقة المقابر ما اسفر عن تدمير العديد من أوكارهم.

وأسقطت وحدات من الجيش الاثنين طائرة مسيرة محملة بالقنابل لإرهابيي "داعش" في محيط مطار دير الزور.

إلى ذلك لفتت مصادر أهلية من ريف دير الزور الى ازدياد حالة التوتر والفوضى في صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي وتصفية العديد من مرتزقته الأجانب بتهمة الفرار من أرض المعركة في أحياء المدينة ومدينة موحسن وقريتي البوليل وبقرص.

وبينت المصادر أن تنظيم “داعش” الإرهابي قتل شابين أثناء محاولتهما الفرار من مدينة الميادين وقرية حوايج بومصعة.

وفي أقصى ريف حمص الشرقي المتاخم لدير الزور دمر الطيران الحربي السوري رتلا لتنظيم داعش مؤلفا من 6 آليات كبيرة أثناء تحركها في الجهة الشمالية الشرقية لبلدة حميمة.

وتنفذ وحدات الجيش بالتعاون مع الحلفاء عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم "داعش" على محور حميمة-المحطة الثانية وذلك منذ أكثر من شهر قضت خلالها على العشرات من إرهابييه ودمرت العديد من آلياته وأوكاره.

هذا وسيطرت وحدات من الجيش السوري والقوات الحليفة على عدد من التلال الاستراتيجية المنتشرة على مساحة تصل إلى 100 كم مربع في ريف السويداء الجنوبي الشرقي على الحدود مع الأردن.

وأفادت وكالة "سانا"، بأن عمليات الجيش السوري أسفرت حتى الآن عن فرض السيطرة الكاملة على تلال أسدي جارين والرياحين وبئر الصابوني بعد دحر آخر تجمعات "داعش" هناك.

وكانت وحدات من الجيش السوري قد استعادت في الـ10 من الشهر الماضي السيطرة على عدد من البلدات والقرى والتلال الحاكمة في ريف السويداء الشرقي، بعد القضاء على أعداد كبيرة من عناصر "داعش"، وقطعت خطوط إمداد الإرهابيين الممتدة بمحاذاة الحدود الأردنية وصولا إلى ريف دمشق والغوطة وما بين البادية شرقا ومنطقة اللجاة الوعرة غربا حتى ريف درعا الشرقي.

من جهة اخرى، أشارت "سانا" نقلا عن مصادر أهلية إلى أن عددا من الشبان في مدينة الميادين التابعة لمحافظة دير الزور، أحرقوا حافلات لـ"داعش" كانت مركونة قبالة شركة الكهرباء وهاجم الأهالي فجر الثلاثاء، مقر ما يسمى بـ"الشرطة الإسلامية" في قرية حطلة قرب سوق الخضار وقتلوا الإرهابي أبو خالد الشامي.

وأضافت عن مصادر أهلية كذلك، أن التنظيم الإرهابي أطلق مؤخرا على وقع هزائمه حملة اعتقالات عشوائية طالت الشباب في بلدات وقرى العشارة والقورية ودرنج والحسينية وحطلة في ريف المحافظة لسوقهم للقتال في صفوفه، وأعدم عناصره المواطن صالح عشعوش ومواطنا آخر في بلدة أبو حردوب لدى محاولة الخروج من مناطق انتشار التنظيم.

من جهة اخرى، القت "المؤسسة الامنية" التابعة لـ "الجيش الحر" في مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي القبض على 35 عنصراً من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم "داعش" في جرابلس وريفها.

كما دارت اشتباكات بين فصائل "الجيش الحر" المدعومة تركياً من جهة و"قوات سوريا الديمقراطية" من جهة أُخرى على محور قريتي "كفرخاشر وكفركلبين" بريف حلب الشمالي.

في سياق منفصل، اعترف "المرصد السوري المعارض" بتقدم قوات الجيش السوري في أقصى ريف حمص الشمالي الشرقي وسيطرتها على منطقة الكوم وواحة الكوم، لتصبح القوات على بعد أقل من 25 كم من الالتقاء بقوات الجيش السوري التي تتقدم من شمال مدينة السخنة وإطباق الحصار على المناطق المتبقية تحت سيطرة تنظيم "داعش" في ريفي حمص وحماه الشرقيين، حيث تقدر المساحة التي يُسيطر عليها التنظيم في تلك المنطقة بـ 8000 كم مربع.

وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي اطلع وفد من غرفة تجارة وصناعة سلطنة عمان برئاسة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة الغرفة خلال لقائه الثلاثاء مدير عام هيئة الاستثمار السورية إيناس الأموي على واقع المشاريع الاستثمارية والفرص والتسهيلات التي تقدمها الهيئة في هذا المجال.

وأكدت الأموي أن الهيئة تدعم الاستثمارات الخاصة وتفعيل دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقديم الخدمات للمستثمرين ولا سيما من خلال النافذة الواحدة لتبسيط وتسهيل الاجراءات والموافقات لمشاريعهم مشيرة إلى أن هناك “فرصا واعدة كثيرة أمام المستثمرين”.

ولفتت الأموي إلى أن الهيئة مستمرة في متابعة المشاريع منذ البدء بتنفيذها وحتى وصولها إلى مرحلة الإنتاج مبينة أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية في العام الماضي بلغت 27 مشروعا توزعت على مجالات الزراعة والصناعة والنقل في حين ان هناك نحو 150 فرصة استثمارية العام الجاري.

من جانبه وجه رئيس غرفة تجارة وصناعة سلطنة عمان عددا من الاستفسارات حول الخدمات المقدمة للمستثمرين والمدة اللازمة للحصول على الموافقات للمشاريع الاستثمارية وماهية الاجراءات والتسهيلات “ولا سيما الضرائب المفروضة على هذه المشاريع والحسومات عليها”.

* سوريا.. القطاع الزراعي بدأ بالتعافي في درعا

من جانب آخر أفادت وكالة "نوفوستي" بأن سكان محافظة درعا يستأنفون أعمال الزراعة في مناطق "تخفيف التوتر" بالمحافظة، الواقعة جنوبي سوريا، بعد أن كانت هذه المناطق تشهد معارك طاحنة.

وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في مناطق "تخفيف التوتر"، إذ يستغل المزارعون المحليون وقف إطلاق النار بضمانات روسية في هذه المنطقة. وقاموا بنقل محاصيلهم الزراعية من مناطق أخرى إلى مركز فرز الخضروات في منطقة "تخفيف التوتر".

وفي المركز يتم تنظيف وتغليف الخضروات بهدف بيعها، ويعمل في المركز، بحسب مديرها، حوالي 120 شخصا من مختلف المناطق في المحافظة، وتصل القدرة الإنتاجية له في الوقت الراهن إلى 600 طن من الطماطم في اليوم.

وتدخل مناطق من محافظة درعا في سياق مناطق تخفيف التوتر في سوريا، ولتنفيذ عملي لاتفاق وقف الأعمال القتالية وإحلال السلام بجنوب غرب سوريا، وقعت روسيا والأردن والولايات المتحدة في عمان على مذكرة بهذا الصدد.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2262 sec