رقم الخبر: 200588 تاريخ النشر: آب 16, 2017 الوقت: 17:07 الاقسام: دوليات  
حديث صادم لترامب بشأن "مواجهات شارلوتسفيل" يشعل الشارع الأمريكي
ومظاهرات أمام برج الرئيس الامريكي للتنديد بموقفه

حديث صادم لترامب بشأن "مواجهات شارلوتسفيل" يشعل الشارع الأمريكي

أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عاصفة جديدة من الاستنكار عمت الولايات المتحدة، بتأكيده على أن مسؤولية أعمال العنف التي هزت شارلوتسفيل تقع على "كلا الطرفين".

وفي مؤتمر صحفي صاخب عقده في برجه "ترامب تاور" بنيويورك، مساء الثلاثاء، ألقى ترامب المسؤولية على السواء على أنصار اليمين المتطرف والمؤمنين بنظرية تفوق العرق الأبيض، الذين تجمعوا في هذه المدينة الصغيرة بولاية فرجينيا، والمتظاهرين الذين تجمعوا للتنديد بهم.

وكان كلامه الشديد النبرة وغير المترابط في بعض الأحيان، في تباين صارخ مع الإعلان الرسمي الذي تلا نصه، الاثنين، في البيت الأبيض وندد فيه بـ"أعمال عنف عرقية" غير مقبولة.

وقتلت امرأة عمرها 32 عاما في شارلوتسفيل، حين قام شاب من النازيين الجدد عمره 20 عاما يدعى جيمس فيلدز بدهس مجموعة من المشاركين في التظاهرة المضادة بسيارته.

وباشر ترامب، الذي يواجه انتقادات متزايدة داخل معسكره نفسه، مؤتمره الصحفي معلنا أمام المصاعد الذهبية في برجه بمانهاتن أن تصريحه الأول، السبت، الذي كان مبهما ورفض فيه توجيه الاتهام بأعمال العنف إلى المجموعات اليمينية المتطرفة والعنصرية، مرده قلة المعلومات المتوافرة لديه في ذلك الحين.

وقال مبررا رد فعله ذاك، الذي أثار عاصفة من التنديد "عندما أدلي بتصريح أحب أن أكون دقيقا. أريد الوقائع. الحوادث كانت قد حصلت لتوها".

لكن أمام سيل الأسئلة، عاد ترامب لاحقا وكرر موقفه الأول، وقال: "أعتقد أن هناك أخطاء ارتكبت من كلا الطرفين"، فيما بدا كبير موظفي البيت الأبيض الجديد الجنرال السابق في المارينز، جون كيلي، غير مرتاح وبقي واقفا بلا حراك كأنما متشنجا بجانبه طوال المؤتمر الصحفي الطويل.

وأكد ترامب: "دققت في المسألة عن كثب، أكثر بكثير من معظم الناس. كان لدينا من جهة مجموعة من الأشرار. وكان لدينا من الجهة الأخرى مجموعة عنيفة جدا أيضا. لا أحد يريد قول ذلك، لكنني سأقوله الآن".

غير أن تصريحات ترامب الأخيرة أثارت في المقابل موجة من الاستنكار تخطت الأوساط السياسية، واعلن نجم كرة السلة ليبرون جيمس "لطالما كانت الكراهية موجودة في أميركا. كلنا يعرف ذلك، لكن دونالد ترامب أعاد الترويج لها".

وكتب حاكم فرجينيا الديمقراطي، تيري ماكوليف، أن "قادة من جميع الأطراف ومن جميع أنحاء البلاد، نددوا بهؤلاء الأشخاص وبأفعالهم بكلام واضح وبلا تردد. الشعب الأميركي بحاجة إلى أن يقوم رئيسه بالأمر نفسه، وهو بحاجة إلى ذلك في الحال".

من جهته كتب رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين "يجب أن نكون واضحين. نظرية تفوق العرق الأبيض كريهة. هذا التعصب مخالف لكل ما يؤمن به هذا البلد. لا يمكن أن يكون هناك أي التباس أخلاقي".

واغتنم ترامب المؤتمر الصحفي ليلمح إلى أن مستشاره الاستراتيجي المثير للجدل، ستيف بانون، قد يغادر البيت الأبيض قريبا.

الى ذلك تظاهر مئات الاشخاص مساء الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، في نيويورك أمام برج "ترامب تاور" الذى عاد إليه الرئيس دونالد ترامب للمرة الأولى منذ تسلمه مفاتيح البيت الأبيض، وذلك للتنديد بموقفه إثر أعمال العنف التي شهدتها مدينة شارلوتسفيل يوم السبت.

وتجمع المتظاهرون على رصيف الجادة الخامسة قرب برج "ترامب تاور" مرددين هتافات من مثل "نحن هنا لنبقى، نحن هنا لنقاتل"، في حين انتشر حولهم عناصر من الشرطة للحؤول دون أي صدام بينهم وبين بضع متظاهرين مؤيدين للرئيس رفعوا لافتات كتب عليها شعاره الانتخابي "إجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" ورددوا هتافات داعمة له.

واحتشد المتظاهرون أمام البرج بعدما صب الرئيس الزيت على النار وأعاد إشعال السجال حول موقفه من أعمال العنف العنصرية، بتصريحه خلال مؤتمر صحفي صاخب عقده في برجه ودافع فيه عن رد فعله الأولى على حوادث السبت، مؤكدا أن هناك أخطاء من "كلا الطرفين".

وقال ترامب: اعتقد أن هناك أخطاء من كلا الجانبين أي أنصار اليمين المتطرف الذين يؤمنون بنظرية تفوق العرق الأبيض وأولئك الذين تظاهروا هم في شارلوتسفيل، المدينة الصغيرة الواقعة في ولاية فيرجينيا.

من جانب آخر تظاهر العديد من المواطنين الأمريكيين في الأرجنتين الأربعاء، ضد سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك أثناء زيارة نائبه مايك بنس لبورصة بوينس آيرس.

وأظهرت صور نشرتها وكالة رويترز للأنباء رفع المتظاهرين لافتات تحمل شعارات مناهضة للرئيس الأمريكي خارج السفارة الأمريكية ومعارضة لزيارة مايك بنس للأرجنتين.

وكانت الأرجنتين أبلغت نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أمس، رفضها التهديد العسكري الذي لوح به الرئيس دونالد ترامب لتسوية الأزمة في فنزويلا.

وقال الرئيس الارجنتيني "ماوريسيو ماكري" في مؤتمر صحفي مع بنس في بوينوس إيرس: إن "الطريق الواجب سلوكه ليس طريق استخدام القوة".

* علاقة ترامب بالمافيا

من جهة أخرى كشفت وسائل إعلام أسترالية أن شرطة ولاية نيو ساوث ويلز نصحت، عام 1987، السلطات المحلية برفض طلب دونالد ترامب بناء كازينو في مدينة سدني، بسبب علاقته بالجريمة المنظمة.

واستندت صحيفة "ذا استراليان" على وثائق مناقصة جرت قبل 30 عاما لبناء كازينو في أكبر المدن الأسترالية.

وقالت في هذا الشأن إن "مشاريع دونالد ترامب الخاصة ببناء وإدارة أول كازينو في سدني كان قضي عليها من طرف حكومة نيو ساوث ويلز، استنادا إلى تقرير للشرطة، تضمن تحذيرا من صلات للرئيس الأمريكي الحالي بالمافيا".

وكانت تقدمت لبناء الكازينو في سدني أربع مجموعات شركات، بينها مجموعة شكلها دونالد ترامب، الذي كان يملك في ذلك الوقت كازينو في أتلانتيك سيتي، وشركة البناء الأسترالية "Kern Corporation"، "كيرن كوربوريشن".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/9489 sec