رقم الخبر: 200613 تاريخ النشر: آب 16, 2017 الوقت: 18:10 الاقسام: عربيات  
إنطلاق معركة تلعفر جوّاً.. وسط توقعات بمعركة أسهل بكثير من معركة الموصل
إنتهاء عملية تطويق المدينة من محاورها الأربعة وبقوة تقدّر بأكثر من 35 ألف عنصر

إنطلاق معركة تلعفر جوّاً.. وسط توقعات بمعركة أسهل بكثير من معركة الموصل

* اشتباكات عنيفة بين البيشمركة وداعش قرب طوزخورماتو * قتلى وجرحى باشتباكات بين داعش وقوة أمنية جنوب بيجي

بغداد/نافع الكعبي - أنهت القوات البرية العراقية عملية حصار مدينة تلعفر من محاورها الأربعة، التي توزعت بين قوات الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، بقوة تقدّر بأكثر من 35 ألف عنصر، وسط توقعات بمعركة أسهل بكثير من معركة الموصل، بسبب حجم مساحة المدينة مقارنة بالموصل، وعدد عناصر تنظيم داعش الإرهابي الموجودين فيها. وباشر سلاح الجو العراقي فجراً، بعمليات قصف عنيفة على المدينة استهدفت مبانيَ أتخذها التنظيم مقرات له، بحسب وزارة الدفاع. وذكر قائد قوات الجيش العراقي في محافظة نينوى، اللواء نجم الجبوري، في حديث صحافي، أن "جميع القطاعات القتالية انتهت من تجمعها حول تلعفر وبانتظار ساعة الصفر من بغداد لبدء الهجوم البري الشامل على المدينة".

أضاف أنه "لم يحدد أي سقف زمني لإنجاز عملية تحرير المدينة لكنها بالتأكيد ستكون بالنهاية عبارة عن بيان إعلان النصر وتحرير المدينة بالكامل". وبحسب المقدم شمس الدين محمد العنبري، مسؤول العمليات البرية في الجيش العراقي، فإن غارات يوم الثلاثاء، أدت إلى قتل 17 من مسلحي تنظيم "داعش".

من جهته، أعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق الركن رائد شاكر جودت، الإثنين "وصول طلائع قوات الشرطة الاتحادية من الفرقة الخامسة والثالثة وأفواج القناصين والطائرات المسيرة وعشرات الآليات المدرعة إلى مشارف تلعفر، واستكمال كافة التحضيرات اللوجستية لمعركة تحرير تلعفر". وقال الكولونيل رايان ديلون، المتحدث باسم التحالف الدولي، يوم الخميس، إن التحالف شن ما يربو على 50 ضربة الأسبوع الماضي ضد مواقع دفاعية ومقرات قيادة ومستودعات ومعامل أسلحة تابعة للتنظيم في تلعفر وفي تقاطع كسك أيضا إلى الشرق. وأضاف في إفادة صحافية: "نتوقع أن تكون معركة استئصال داعش من أحد آخر معاقله في العراق صعبة".

 

 

وقدرت مصادر عسكرية عراقية في وزارة الدفاع ببغداد عدد المدنيين داخل المدينة بـ"أكثر من 50 ألف مدني، غالبيتهم عراقيون من القومية التركمانية والعرب السنة، يفرض تنظيم (داعش) عليهم إقامة جبرية ويمنع خروجهم من المدينة. كما يعاقب من يحاول منهم الفرار، فيما يقدر عدد أفراد داعش داخل المدينة، بأقل من ألفي عنصر غالبيتهم من الجنسية العراقية والسورية".

من جانبه، أفاد المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة، العميد يحيى رسول، في بيان له بأن "سلاح الجو العراقي باشر بعمليات استنزاف استباقية لقدرات داعش، من خلال ضربات جوية استهدفت مقرات القيادة والسيطرة وتجمعات ومستودعات الأسلحة ومعامل التفخيخ للتنظيم الإرهابي". وأضاف رسول أن "الضربات الجوية ستستمر وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة". وأكد أن "الهجوم البري سيكون من خلال إعلان رسمي للحكومة العراقية ونحن بانتظار أوامر إعلان ساعة الصفر من القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي". ولفت إلى أن "القطعات المشتركة العراقية بجميع صنوفها ومسمياتها ستشارك في الهجوم، في إطار خطة المعركة، التي تشمل هجوماً من جميع المحاور في وقت واحد"

وفقاً للتسريبات الحالية من وزارة الدفاع، فإن "خطة الهجوم قد استفادت كثيراً من أخطاء خطة الهجوم السابقة على الموصل". وأكدت مصادر عسكرية عراقية أن القوات المتواجدة في محاور المدينة الأربعة، ستهاجم في وقت واحد، بالتزامن مع القصف الجوي والصاروخي على المدينة".

وقال مسؤول في الوزارة في تصريح صحافي: إن "محاور مطار تلعفر وطريق سنجار والشريعة ستكون ضمن مسؤولية القوات العراقية النظامية، بينما سيكون محور قرية عين الحصان الجنوبي من مسؤولية فصائل الحشد الشعبي.

من جهتها، أبلغت الولايات المتحدة بغداد، رسمياً، أنها ستؤمن مظلة جوية للمحاور الثلاثة فقط، وهو ما يعني أن مهمة تأمين محور قوات الحشد الشعبي ستكون لسلاح الجو العراقي حصراً ممثل بطائرات سوخوي وإف. وتتربع مدينة تلعفر على رأس المثلث العربي التركي حيث العراق وسورية مع تركيا، ويبلغ تعداد سكانها نحو 300 ألف نسمة وفيها عرب وتركمان وأكراد. تبلغ مساحتها 4453 كيلومتراً مربّعاً. يتكلم غالبيتهم اللغة التركمانية بلهجة خاصة، إلى جانب العربية، اللغة الرسمية في المدينة. تقع تلعفر على بعد 38 كيلومتراً من الحدود التركية و60 كيلومتراً من الحدود السورية إلى الغرب من مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى شمال العراق.

وفي بيجي، افاد مصدر امني في صلاح الدين، الاربعاء، بأن عددا من الاشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير انتحاري اعقبه اشتباكات بين "داعش" وقوة أمنية على مقر عسكري جنوب بيجي.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان "تنظيم "داعش دفع بمجموعة متسللة من عناصره الانتحاريين نحو مقر امني جنوب بيجي"، مبينا ان "احد الانتحاريين انفجر في باب النظام بالمقر".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "اشتباكات مسلحة اندلعت عقب ذلك بين عناصر التنظيم والقوة المتواجدة في المقر"، مشيرا الى "سقوط قتلى وجرحى بين الجانبين"

وفي صلاح الدين، أفاد مصدر امني في قضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين، بأن اشتباكات "عنيفة" اندلعت بين عناصر تنظيم "داعش" وقوات البيشمركة غرب القضاء، مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى من التنظيم.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "عناصر تنظيم داعش هاجموا، ليلة الثلاثاء، بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة والقناصين مواقع لقوات البيشمركة من محور الزركة، (40 كم غرب قضاء طوزخورماتو، شرقي محافظة صلاح الدين"، مبينا أن "اشتباكات عنيفة دارت بين الجانبين استمرت حتى فجر أمس".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الاشتباكات اسفرت عن مقتل خمسة من عناصر تنظيم داعش واصابة خمسة اخرون على الاقل".

وتشهد مناطق غرب طوزخورماتو، (75 كم شرق محافظة صلاح الدين)، هجمات وعمليات تسلل ينفذها عناصر "داعش" بين فترة واخرى.

* نائبة: الوفد الكردي حمل الى بغداد 55 ملفاً عن انتهاكات دستورية من الحكومة الإتحادية

اكدت النائبة عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني اشواق الجاف، الاربعاء، ان الوفد الكردي الذي زار بغداد حمل معه 55 ملفا يتضمن انتهاكات الحكومة الدستورية تجاه الاقليم، مشيرة الى ان الحوار لا يعني تأجيل الاستفتاء عن الخامس والعشرين من ايلول المقبل.

وقالت الجاف في حديث لـ السومرية نيوز، ان "الوفد الكردي الذي زار بغداد حمل معه 55 ملفا لانتهاكات الحكومة الاتحادية دستوريا تجاه اقليم كردستان"، مبينة ان "الحوار وبحسب وجهة نظري ينبغي ان يستمر لانه لا بديل عنه لحل المشاكل".

واضافت الجاف، ان "الحكومة لانتوقع منها تطبيق الدستور لانها لو كانت تريد تطبيقه لطبقته خلال الـ 14 عاما السابقة والتي اوصلتنا لهذا الوضع الان نتيجة لعدم تطبيقه"، لافتة الى ان "الدستور لم يطبق الا في فقرتين هما تشكيل الحكومة والبرلمان العراقي".

وتابعت الجاف، ان "الوفد الكردستاني زار بغداد للتباحث واعطاء وجهات نظره، حيث سيزور السفارات واللجنة السباعية المشكلة من قبل الاحزاب السياسية لاطلاعهم على ما يريد ان يفعله"، مؤكدة ان "هذه الحوارات لاتعني التراجع عن الاستفتاء في 25 ايلول، وسنذهب ونحن نرتدي ملابس الشهداء ونحمل اعلام الاقليم حتى تتحول الى دولة كردستان".

واعتبرت حركة التغيير الكردية، في (14 اب 2017)، أن وفد اقليم كردستان الذي زار بغداد، "وفد حزبي" لايمثل توجهات الشعب الكردي، مشيرة الى أن اي قرار سيتخذه "غير ملزم".

وكان وفدا من حكومة اقليم كردستان العراق زار، العاصمة بغداد، للقاء المسؤلين العراقيين وبحث موضوع الاستفتاء المزمع اجراؤه في الخامس والعشرين من ايلول المقبل.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4197 sec