رقم الخبر: 200620 تاريخ النشر: آب 16, 2017 الوقت: 18:54 الاقسام: مقابلات  
الدكتور اكبري: جبهة المقاومة أصبحت لاعباً نشطاً وقوياً في المعادلات المستقبلية
في حوار خاص مع الوفاق:

الدكتور اكبري: جبهة المقاومة أصبحت لاعباً نشطاً وقوياً في المعادلات المستقبلية

* حزب الله إكتسب تجارب كبيرة في الحرب ضد الارهاب وأصبح اليوم قوة إقليمية كبيرة

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال الدكتور حسين اكبري رئيس مركز دراسات المجمع العالمي للصحوة الاسلامية، أنه إذا كانت مجموعة مثل داعش أتت في زمن أي من الأنبياء فأنهم كانوا سيدعون أمتهم لمحاربة تلك المجموعة الارهابية ذات الأفكار والممارسات الخطيرة.
وأضاف اكبري الذي كان يرد على سؤال حول مستقبل التطورات في المنطقة: في هذه المرحلة بينت هذه الاحداث الخط الفاصل بين جبهة الحق والباطل، أن امريكا والسعودية أعلنتا تشكيلهما تحالفاً لمواجهة الارهاب ولكن الجميع يعرف حقيقة الأمر ويعلمون من دخل بجدية في جبهة مواجهة الارهاب ومن كان يقف الى جانب الارهابيين ويدعمهم.
وقال: إن جبهة الباطل اليوم تسعى لإبقاء الاوضاع على ماهي عليه من أجل مواجهة جبهة الحق وهي جبهة المقاومة، علماً انهم قبل أن يأتوا بداعش جاءوا لنا بجماعات متطرفة مثل القاعدة وطالبان وأمثالهم وأثاروا أزمات عدة في مختلف الدول.
وأضاف: إن هؤلاء عندما أشعلوا نار الأزمة في سوريا في البداية لم تكن هناك داعش مما يدل على أن جبهة الباطل تعمل دوماً على خلق الازمات واستمرارها لضرب جبهة الحق.
وقال: إن ساحة العمل أثبتت انه بالرغم مما يملكه نظام السلطة من امكانيات فان جميع محاولاته فشلت حتى الان في مواجهة جبهة المقاومة، فهم هزموا في سوريا وفشلوا في تحقيق أهدافهم في اليمن وتراجعوا في العراق وفشلت جميع مخططاتهم ضد ايران وحزب الله، وبالتالي فاننا نرى اليوم أن حزب الله أصبح أقوى من الماضي وايران وسوريا اضحتا أقوى من السابق وظهرت قوة في العراق ومن داخل الشعب وهي الحشد الشعبي الذي يستطيع أن يقف بقوة في مواجهة مخططات هؤلاء في المستقبل.
وذكر هذا الخبير الاستراتيجي أن جبهة المقاومة أصبحت قوية وهي تستطيع أن تكون لاعباً نشطاً وفاعلاً في المعادلات المستقبلية.
وقال: نحن نأمل بأن يتلقي هؤلاء، الذين وضعوا المخططات ضد جبهة المقاومة وواجهوا فشلاً ذريعاً ويسعون اليوم للخروج من المأزق في سوريا والعراق، درساً من تجربتهم المريرة وعليهم أن يفكروا ألف مرة قبل تكرارهم لتجاربهم السابقة ويعلموا أن قوة جبهة المقاومة أصبحت أكثر بكثير من السابق.
مضيفاً: إن حزب الله قبل الازمة في سوريا لا يمكن مقارنته بحزب الله الذي إكتسب تجارب كبيرة في الحرب ضد الارهاب وهو أصبح اليوم قوة كبيرة في المنطقة.
وقال الدكتور اكبري: اذا لم تستفد جبهة الاستكبار من دروس هذه التجربة فسوف تدفع أثمان باهظة في المستقبل.
وحول التهديدات الصهيونية قال اكبري: إن الصهاينة أعلنوا قبل فترة أن قوة كل شخص داعشي هي في مستوى عشرة ضباط إسرائيليين.
وتساءل هذا الخبير الاستراتيجي: فما هو مستوى قوة جبهة المقاومة التي إستطاعت أن تهزم داعش؟ لذا على الصهاينة أن يعلموا بأنهم اذا فكروا بشن أي عدوان على أي نقطة في العالم الاسلامي فعليهم أن يعرفوا أن قوة جبهة المقاومة كبيرة جداً وتستطيع أن توقع بهم بهزيمة مريرة.
وفي رده على سؤال حول إستمرار الأزمة في ليبيا نظراً لمكانتها المهمة في شمال أفريقيا، قال رئيس مركز دراسات المجمع العالمي للصحوة الاسلامية: أنه لا توجد هناك أية مشاكل بين الليبيين أنفسهم وهم من ضمن الدول التي ليس فيها مشاكل سياسية ومذهبية وطائفية وإقليمية واقتصادية ولكن الحرب الداخلية في ليبياً والدائرة منذ ستة أعوام تعود الى عدة أسباب ومنها المصالح الأجنبية والى جانب هذا عجز الامم المتحدة والمجتمع الدولي من القيام بمسؤولياتهما تجاه مثل هذه الازمات ولذلك على الدول ان تعتمد على شعوبها وتحل مشاكلها فيما بينها لانه لا المجتمع الدولي ولا اللاعبين الاجانب يستطيعون أن يساعدونها بل ستزداد مشاكلها ولذلك على أبناء الشعب الليبي التوصل الى إتفاق فيما بينهم من دون الإعتماد على الأجانب.
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 1/1435 sec