رقم الخبر: 200788 تاريخ النشر: آب 19, 2017 الوقت: 18:07 الاقسام: اقتصاد  
إيران تعبّر عن سعادتها لإستتباب الأمن في سوريا وتدعو لتفعيل إتفاقية التجارة الحرة
على هامش معرض دمشق الدولي

إيران تعبّر عن سعادتها لإستتباب الأمن في سوريا وتدعو لتفعيل إتفاقية التجارة الحرة

دعا نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الايرانية لإجراء المتابعات اللازمة لتفعيل دقيق وشامل لإتفاقية التجارة الحرة مع سوريا.

وعبّر حسين سلاح ورزي، في اجتماع مع وزير الإقتصاد السوري سامر الخليل يوم الجمعة في دمشق، عبر عن سعادته لحالة الإستتباب في الأمن والاستقرار التي تشهدها سوريا، معلناً عن تشكيل لجنة خاصة في غرفة التجارة لمتابعة مسألة تعزيز وتوسيع التعاون الاقتصادي مع سوريا. وأضاف: انه في حال تم تحديد المتطلبات التجارية الملحة وقائمة بمشاريع إعادة الإعمار والبناء في سوريا، فان الغرفة التجارية الإيرانية ستعمد إلى استغلال جميع إمكانياتها المتاحة لتلبية أكبر قدر ممكن من هذه المتطلبات. وطالب سلاح ورزي، خلال لقائه مع وزير الاقتصاد السوري، بإصدار القرارات والقيام بالمتابعة اللازمة لتنفيذ دقيق وشامل لإتفاق التجارة الحرة بين إيران وسوريا.

بدوره، عبر وزير الاقتصاد السوري، سامر الخليل، عن أمله في أن يقوم قريباً برفقة وفد سوري رفيع المستوى بزيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال القطاع الخاص بين البلدين.

من جانبه، أعلن رئيس لجنة التخطيط والإنتاج في البرلمان السوري، فارس الشهابي، ان الشركات الايرانية تأتي في أولوية الجهات المتعاونة لإعادة إعمار سوريا.

وأضاف الشهابي، السبت، في حديث لمراسل وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا): ان سوريا تؤكد في عمليات إعادة بناء الأماكن التي دمرتها الحرب على مشاركة الدول التي طالما وقفت الى جانبها وقدمت التضحيات في سبيل مساعدتها. وتابع قائلاً: ان الشركات الايرانية الناشطة في مجال إنتاج الكهرباء والمياه ومد الطرق وبناء المدن تأتي ضمن أولويات سوريا للمشاركة في إعادة البناء. وأكد ان سوريا لا تسمح بمشاركة الدول التي قامت بتخريب بناها التحتية ونهبت ثرواتها وقتلت أبناءها بالمشاركة في عمليات إعادة البناء.

وأشار الشهابي الى المباحثات الجارية حالياً بين سوريا وايران لتسهيل تبادل الزيارات ونقل السلع، وكذلك التبادل المصرفي بين البلدين. وأكد على ضرورة تفعيل ممر بري بين ايران والعراق وسوريا، معلناً ان العدو المشترك يحاول وبشتى الطرق إغلاق هذا الممر. وأشار الى ترحيب سوريا بمشاركة جميع الشركات الايرانية في عمليات إعادة الإعمار، معلناً استعداد بلاده لتقديم مايلزم من معلومات لهذه الشركات حول كيفية الاستثمار في سوريا.

إلى ذلك، عبّر المشاركون في الجناح الإيراني ضمن معرض دمشق الدولي عن أهمية المشاركة في المعرض لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

 

 

وفي تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، رأى المدير التنفيذي للجناح الإيراني، كيان معتمدي، ان مشاركة 30 شركة من مختلف الفعاليات المتخصصة في المجال الصناعي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمعرض وعلى مساحة ألف متر مربع تهدف إلى دعم أواصر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية وإيران.

بدوره، أكد مدير فرع مجموعة (مبنا)، مرتضى غانجي، ان المجموعة تضم 45 شركة إيرانية رائدة في صناعة الكهرباء والنفط والغاز والنقل والسكك الحديد تعمل في سورية منذ 12 عاماً أقامت خلالها مشروعين هما محطة توليد كهرباء تشرين ومحطة جندر ومؤخراً هناك عقود لمشاريع محطات كهرباء في حلب وبانياس واللاذقية.

ولفت مدير فرع شركة (مختار موتور) إلى أنه بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري، رأت الشركة وجود فرص إستثمارية واعدة في سورية. في حين أشار محمد دياب من فرع شركة (سايبا سوريا) إلى أن الشركة تقدم عروضاً طيلة أيام المعرض بحسم 10 بالمئة على البيع النقدي للسيارات في جناحها وأخرى للتقسيط لدى وكلاء الشركة بالمحافظات.

وتشارك في المعرض العديد من الشركات الإيرانية مثل مجموعة إيتكا للصناعات الغذائية والتي تقدم 240 نوعاً من المنتجات الزراعية والحيوانية، وشركة (عقاب أفشان) المتخصصة بتجميع وتركيب باصات (سكانيا) وتنتج 1500 باصاً سنوياً، وشركات أخرى متخصصة في أعمال البناء وإنجاز عوازل الجدران والآليات الشاحنة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1293 sec