رقم الخبر: 200813 تاريخ النشر: آب 20, 2017 الوقت: 10:54 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: شهدنا عملاً احترافياً بالبرلمان خلال فترة مناقشة أهلية الوزراء المقترحين

الرئيس روحاني: شهدنا عملاً احترافياً بالبرلمان خلال فترة مناقشة أهلية الوزراء المقترحين

* على وزير الخارجية ان يحبط مؤامرات الاعداء بشأن الاتفاق النووي

قال رئيس الجمهورية حسن روحاني في كلمته بمجلس الشورى الإسلامي، انه شهد عملا احترافيا في البرلمان خلال فترة مناقشة أهلية الوزراء المقترحين معربا عن شكره لكل من أبدى رأيه معارضا كان أم موافقا للتشكيلة الوزراية .
واعرب الرئيس روحاني عن امله بان يبدأ عمل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن منوها الى انه  تحدث مع كل الوزراء حول تفعيل القدرات لإيجاد فرص عمل جديدة في البلاد.
واشار الى كسر باب الحظر بعد الاتفاق النووي مشددا على ضرورة تحرك الجميع بغية إيجاد فرص عمل جديدة لاسيما زيادرة الصادرات غير النفطية.
وفي جانب اخر من كلمته خاطب الرئيس روحاني وزير الخارجية بالقول ان على وزير الخارجية في الحكومة الجديدة صون الاتفاق النووي وعدم السماح لأميركاء وأعداء ايران بأن ينجحوا في غيهم ضدنا واضاف: : من واجب وزارة الخارجية في الحكومة الجديدة تسهيل الأمور أمام الاستثمارات الأجنبية في ايران.
ودعا رئيس الجمهورية اعضاء المجلس الى منح الثقة للوزراء المقترحين لبدء عملهم باسرع ما يمكن منوها في نفس الوقت بالقول : لا اقول بان الوزراء المقترحين كاملين بمعنى الكلمة، ولكني بذلت ما بوسعي من خلال التشاور مع التيارات المختلفة في المجلس لاختيار هؤلاء الاشخاص لتولي المناصب الوزارية.
وشدد على ان اولويتنا هي السرعة في العمل كما دعا الى ذلك قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي في خطبته التي القاها في صلاة عيد الفطر واضاف : ان تاكيد القيادة الرشيدة ياتي من منطلق المسؤولية الجسيمة التي تقع على عاتقنا لتقديم افضل الخدمات للبلاد لاسيما في مجال توفير فرص العمل. 
وتابع : برنامج الحكومة الجديدة يتركز على ارساء الامن والاستقرار ومن ثم تحقيق التقدم والتطور. في السابق كان هناك بابا مغلقا امامنا يعرف بالحظر. لقد فتحنا هذا الباب وعلى الجميع ان يسجل حضوره في الساحة ويبذل ما بوسعه لتحقيق التطلعات.
 حول ترشيحه لوزير شاب لتولي وزارة الاتصالات قال الرئيس روحاني ان هذا الترشيح جاء بسبب اهمية الفضاء الافتراضي وتقنية المعلومات مقارنة بمجال الاتصالات رغم ان الاتصالات تشكل البنية الاساسية لها.
واشار الى اننا لا نريد التضحية بالحرية على حساب امننا وبالعكس وقال: اننا نتطلع الى حرية بمنية على المسؤولية، لان امننا لا يتحقق بالبندقية والسلاح فقط بل بالثقة الاجتماعية، طبعا نحن بحاجة الى السلاح ايضا ونعمل وسنعمل على امتلاكه.
واشاد بالسيد جهرمي الوزير المقترح لتولي حقيبة الاتصالات وقال: حين كانت تعقد جلسات المجلس الاعلى للفضاء الافتراضي كان السيد جهرمي يحضر الجلسات نيابة عن وزير الامن السيد علوي ومن ثم كان يشارك ايضا نيابة عن السيد واعظي وزير الاتصالات وفي كلى الحالتين كان يعير اهمية كبيرة لمسالتي الامن والحريات بشكل متوازن.
وفي جانب اخر من كلمته نوه الرئيس روحاني الى ان المسؤولية الاهم التي تقع على عاتق وزير الخارجية في الوقت الراهن هي اولا صيانة الاتفاق النووي واحباط مؤامرات اميركا والاعداء. كما ان على وزارة الخارجية ان تتصدى لامريكا وتلك الدول التي تحاول النيل من مصالحنا الوطنية.
واشار الى ضرورة توفير فرص العمل للشباب وقال : ان توفير فرص العمل بحاجة الى التقنية والاستثمار على الصعيدين الداخلي والخارجي ومن هذا المنطلق فان احدى اهم المسؤوليات التي تقع على عاتق وزارة الخارجية في الوقت الراهن النشاطات الاقتصادية.
وشدد على ضرورة التناغم بين اعضاء الحكومة وصولا الى تحقيق تطلعات البلاد مشيرا الى الحاحه لتولي السيد بيجن زنكنه حقيبة وزارة النفط وقال : ان وزير النفط بيجن زنكنة اقترح عليه شابا لتولي حقيبة وزارة النفط، فقلت انني بحاجة الى استثمار مائة مليار دولار فهل يمكن لهذا الشخص ان يحصل على هذه الرساميل؟ فتردد.  
وتابع : انا بحاجة الى وزراء متشخصين ومعروفين لدى الجميع. على سبيل المثال السيد ظريف هو شخصية عالمية حاليا وهذا الامر مدعاة فخر لبلادنا. انا احتاج الى اشخاص مثل السيد اخوندي الذي حين اقول له انني بحاجة الى شراء طائرات مدنية لا يتحدث معي عن مصادر تمويل مثل هذا المشروع. انا بحاجة الى وزير يرد علي بانني ساشتري هذه الطائرات ولست بحاجة الى ميزانية البلاد.
واضاف : انا بحاجة الى وزير في وزارة العمل يثق به العمال لأنه تدرج في مناصبه من بين ظهرانيهم.
وحول السيد شريعتمداي الوزير المقترح لوزارة التجارة والصناعة والمناجم قال الرئيس روحاني : ان السيد شريعتمداري يتمتع بتجربة قيمة بسبب عملة في الحكومة السابقة وقد قام بزيارات كثيرة الى مختلف محافظات البلاد، ورغم ذلك فانني اكدت له بان هذه الوزارة هي وزارة عظيمة ولذلك ينبغي اختيار مساعدين اقوياء لينوؤوا بالمسؤولية الجسيمة .
واشار الى ان مسالة العمالة في البلاد بحاجة الى ايجاد تحول في وزارة العلوم والابحاث والتقينة والتربية والتعليم مصرحا بالقول : اول ما تحدثت عنه مع السيد بطحائي هو ضرورة النهوض بالحرفية لدى الطلاب .
وفي معرض دفاعه عن وزير الامن قال رئيس الجمهورية: ان سبب الحاحي على استمرار السيد علوي في عمله هو ان السيد علوي لا يضحي بالحرية من اجل الامن وهذه مسالة مهمة. انا بحاجة الى وزير امن يشعر المواطنون بالامن والامان حين يسمعون اسمه وفي المقابل يرتعد الخونة والمناوئين للنظام عند سماع اسمه. وزارة الامن كانت ناجحة في بعض الامور وفي بعض الامور الاخرى كان النجاح نسبيا. فمثلا على سبيل التصدي للجماعات الارهابية والمخربين كان اداء وزارة الامن ناجحا كما كان على صعيد التصدي لعمليات التجسس. 
وحول السيد حجتي الوزير المقترح لتولي وزارة الجهاد الزراعي قال روحاني : لقد قام السيد حجتي بعمل عظيم في القطاع الزراعي وهو متمرس جدا في مجاله .
واشار الى ضرورة تكريس وزارتي الجهاد الزراعة والطاقة لجميع امكياتهم لحل مشكلة المياه وضمان الامن الغذائي وصيانة البيئة وقال : اننا نتطلع الى ضمان الامن الغذائي بموازاة مراعاة امور منها المنتجات الصحية .
وبشان وزير الصحة السيد قاضي زاده هاشمي لفت الرئيس روحاني الى ان الجميع بات يعرف السيد قاضي زاده هاشمي وما قام به على صعيد الصحة العامة في البلاد.
ووصف رئيس الجمهورية وزير العدل السيد آوايي بانه فرد صادق ومتمرس تدرج في جميع المناصب القضائية وقال : نامل من السيد اوايي بان يعير اهتماما خاصا لعدة قضايا منها حقوق الانسان والمواطنة والقضايا المتعلقة بالتعزيرات واضفاء المزيد من الصميمية على العلاقات بين السلطات الثلاث.
واعتبر الرئيس روحاني العميد حاتمي المقترح لتولي وزارة الدفاع بانه من الشخصيات التي قامت بخدمات قيمة في القوات المسلحة والجيش ووزارة الدفاع واضاف : ما نامل من العميد حاتمي ان يقوم به هو تعزيز الوحدة بين الجيش والحرس الثوري، كما اننا نولي اهمية كبيرة لتحدث اسلحتنا ومعداتنا العسكرية نظرا للظروف التس تسود المنطقة في الوقت الراهن.
ووصف وزير الداخلية رحماني فضلي بانه من الوزراء الجيدين في الحكومة وقال : ان التصدي للعمل في وزارة الداخلية صعب جدا ونحن طلبنا من السيد رحماني فضلي الاستفادة من الكوادر الجديرة ونبذ النظرة الحزبية والتركيز على الاعتدال.
واستطرد قائلا : ان وزير الداخلية هو رئيس مجلس الامن القومي ومثل هذه الشخصية يجب ان يكون لها تعاون وتنسيق جيد مع وزارة العدل والسلطة القضائية والجيش والحرس الثوري وقوى الامن الداخلي والقوميات والطوائف والاثنيات المختلفة وهذا الامر معقد جدا لكن السيد رحماني فضلي لديه تجربة وباع طويل في هذا المجال .
وحول وزير الثقافة والارشاد الاسلامي قال الرئيس روحاني ان السيد صاحلي هو شخصية علمية وحوزوية وجامعية مرموقة ونتوقع منه ان يحقق تطلعات قائد الثورة الاسلامية والشعب، وهذا الهدف في متناول اليد.
وفي خصوص الوزير المقترح لتولي حقيبة الاقتصاد والمالية قال الرئيس روحاني ان مسؤولية مختلف اقسام هذه الوزارة المهمة مثل الاستثمارات الخارجية والضرائب والخصخصة تقع على عاتق السيد كرباسيان وانا اعتقد بان قادر على تحمل هذه المسؤولية.
وفي معرض دفاعه عن وزير الطاقة اشار رئيس الجمهورية الى ان السيد بيطرف احد الاشخاص الذين يمكنهم تحمل هذه المسؤولية نظرا الى خبرته وتخصصه.
وختم الرئيس روحاني كلمته بالقول: لقد قمنا بما يجب علينا وفقا للقانون والان وصل دوركم للقيام بواجبكم .
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2544 sec