رقم الخبر: 200881 تاريخ النشر: آب 20, 2017 الوقت: 18:17 الاقسام: محليات  
الحكومة الجديدة تعقد اولى اجتماعاتها بعد حصولها على ثقة البرلمان

الحكومة الجديدة تعقد اولى اجتماعاتها بعد حصولها على ثقة البرلمان

* أمننا لا يتحقق بالبندقية والسلاح وإنما بالثقة الاجتماعية.. ونحن بحاجة الى السلاح وسنمتلكه * من واجب وزارة الخارجية تسهيل الأمور أمام الإستثمارات الاجنبية في ايران * توفير فرص العمل بحاجة الى التقنية والإستثمار على الصعيدين الداخلي والخارجي * رئيس الجمهورية يعين مساعدين له ومدير مكتبه ووزيرين بالوكالة لوزارتي العلوم والطاقة

عقدت الحكومة الايرانية الجديدة عصر الأحد اولى اجتماعاتها برئاسة الرئيس حسن روحاني بعد ان حصل الوزراء المرشحون على ثقة نواب مجلس الشورى الاسلامي صباحا.
ومنح مجلس الشورى الاسلامي في اجتماعه، الاحد، الثقة لوزراء التشكيلة الحكومية المقترحة ما عدا المرشح لوزارة الطاقة حبيب الله بيطرف.
وكان مجلس الشورى الاسلامي قد ناقش على مدى 5 ايام، أهلية المرشحين لتولي الحقائب الوزارية، ومن ثم أجرى عملية التصويت قبل ظهر الاحد وأسفرت عن منح الثقة لـ 16 وزيرا مرشحا فيما تم حجبها عن المرشح لوزارة الطاقة حبيب الله بيطرف.
وقد قال رئيس الجمهورية حسن روحاني في كلمته بمجلس الشورى الإسلامي، انه شهد عملا إحترافيا في البرلمان خلال فترة مناقشة أهلية المرشحين للحقائب الوزارية معربا عن شكره لكل من أبدى رأيه معارضا كان أم موافقا للتشكيلة الوزارية.
واعرب عن امله بان يبدأ عمل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن منوها الى انه تحدث مع كل الوزراء حول تفعيل القدرات لإيجاد فرص عمل جديدة في البلاد.
واشار روحاني الى كسر باب الحظر بعد الإتفاق النووي مشددا على ضرورة تحرك الجميع بغية إيجاد فرص عمل جديدة لا سيما زيادة الصادرات غير النفطية.
ودعا رئيس الجمهورية نواب المجلس الى منح الثقة للوزراء المقترحين لبدء عملهم بأسرع ما يمكن منوها في نفس الوقت بالقول: لا اقول بان الوزراء المقترحين كاملين بمعنى الكلمة، ولكني بذلت ما بوسعي من خلال التشاور مع التيارات المختلفة في المجلس لاختيار هؤلاء الاشخاص لتولي المناصب الوزارية.
وشدد على ان اولويتنا هي السرعة في العمل كما دعا الى ذلك قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في خطبته التي ألقاها في صلاة عيد الفطر، وأضاف: إن تأكيد القيادة الرشيدة يأتي من منطلق المسؤولية الجسيمة التي تقع على عاتقنا لتقديم أفضل الخدمات للبلاد لا سيما في مجال توفير فرص العمل. 
وتابع: برنامج الحكومة الجديدة يتركز على إرساء الأمن والاستقرار ومن ثم تحقيق التقدم والتطور. في السابق كان هناك باب مغلق أمامنا يعرف بالحظر. لقد فتحنا هذا الباب وعلى الجميع ان يسجل حضوره في الساحة ويبذل ما بوسعه لتحقيق التطلعات.
وحول ترشيحه لوزير شاب لتولي وزارة الاتصالات قال الرئيس روحاني: إن هذا الترشيح جاء بسبب أهمية الفضاء الافتراضي وتقنية المعلومات مقارنة بمجال الاتصالات رغم ان الاتصالات تشكل البنية الأساسية لها.
واشار الى اننا لا نريد التضحية بالحرية على حساب أمننا وبالعكس وقال: إننا نتطلّع الى حرية مبنية على المسؤولية، لان أمننا لا يتحقق بالبندقية والسلاح وانما بالثقة الاجتماعية، طبعا نحن بحاجة الى السلاح ايضا ونعمل وسنعمل على إمتلاكه.
واشاد بالسيد جهرمي الوزير المرشح لتولي حقيبة الاتصالات وقال: حين كانت تعقد جلسات المجلس الاعلى للفضاء الافتراضي كان السيد جهرمي يحضر الجلسات نيابة عن وزير الامن السيد علوي ومن ثم كان يشارك ايضا نيابة عن السيد واعظي وزير الاتصالات وفي كلا الحالتين كان يعير اهمية كبيرة لمسألتي الامن والحريات بشكل متوازن.
وفي جانب آخر من كلمته نوه الرئيس روحاني الى ان المسؤولية الاهم التي تقع على عاتق وزير الخارجية في الوقت الراهن هي اولا صيانة الإتفاق النووي واحباط مؤامرات اميركا والاعداء. كما ان على وزارة الخارجية ان تتصدى لامريكا وتلك الدول التي تحاول النيل من مصالحنا الوطنية وقال: إن من واجب وزارة الخارجية في الحكومة الجديدة تسهيل الامور امام الاستثمارات الاجنبية في ايران.
واشار الى ضرورة توفير فرص العمل للشباب وقال: إن توفير فرص العمل بحاجة الى التقنية والاستثمار على الصعيدين الداخلي والخارجي ومن هذا المنطلق فان احدى اهم المسؤوليات التي تقع على عاتق وزارة الخارجية في الوقت الراهن النشاطات الاقتصادية.
وشدد على ضرورة التناغم بين أعضاء الحكومة وصولا الى تحقيق تطلّعات البلاد مشيرا الى إلحاحه لتولي السيد بيجن زنكنه حقيبة وزارة النفط وقال: إن وزير النفط بيجن زنكنة إقترح عليّ شابا لتولي حقيبة وزارة النفط، فقلت إنني بحاجة الى استثمار مائة مليار دولار فهل يمكن لهذا الشخص ان يحصل على هذه الرساميل؟ فتردد. 
وتابع: أنا بحاجة الى وزراء بارزين ومعروفين لدى الجميع. على سبيل المثال السيد ظريف هو شخصية عالمية حاليا وهذا الأمر مدعاة فخر لبلادنا. أنا احتاج الى اشخاص مثل السيد آخوندي الذي حين اقول له إنني بحاجة الى شراء طائرات مدنية لا يتحدث معي عن مصادر تمويل مثل هذا المشروع. انا بحاجة الى وزير يرد عليّ بإنني سأشتري هذه الطائرات ولست بحاجة الى ميزانية البلاد.
واضاف: انا بحاجة الى وزير في وزارة العمل يثق به العمال لأنه تدرّج في مناصبه من بين ظهرانيهم.
وحول السيد شريعتمداي الوزير المقترح لوزارة التجارة والصناعة والمناجم قال الرئيس روحاني: إن السيد شريعتمداري يتمتع بتجربة قيمة بسبب عمله في الحكومة السابقة وقد قام بزيارات كثيرة الى مختلف محافظات البلاد، ورغم ذلك فإنني اكدت له بان هذه الوزارة هي وزارة عظيمة ولذلك ينبغي اختيار مساعدين أقوياء لينوؤوا بالمسؤولية الجسيمة.
وأشار الى ان مسألة العمالة في البلاد بحاجة الى إيجاد تحوّل في وزارة العلوم والأبحاث والتقينة والتربية والتعليم، مصرحا بالقول: اول ما تحدثت عنه مع السيد بطحائي هو ضرورة النهوض بالحرفية لدى الطلاب.
وفي معرض دفاعه عن وزير الامن قال رئيس الجمهورية: إن سبب إلحاحي على إستمرار السيد علوي في عمله هو ان السيد علوي لا يضحّي بالحرية من أجل الأمن وهذه مسألة مهمة. أنا بحاجة الى وزير أمن يشعر المواطنون بالأمن والأمان حين يسمعون إسمه وفي المقابل يرتعد الخونة والمناوئون للنظام عند سماع إسمه. وزارة الامن كانت ناجحة في بعض الامور وفي بعض الامور الأخرى كان النجاح نسبيا. فمثلا على سبيل التصدي للجماعات الارهابية والمخرّبين كان اداء وزارة الامن ناجحا كما كان على صعيد التصدي لعمليات التجسس. 
وحول السيد حجتي الوزير المقترح لتولي وزارة الجهاد الزراعي، قال روحاني: لقد قام السيد حجتي بعمل عظيم في القطاع الزراعي وهو متمرس جدا في مجاله.
واشار الى ضرورة تكريس وزارتي الجهاد الزراعي والطاقة جميع إمكانياتهما لحل مشكلة المياه وضمان الامن الغذائي وصيانة البيئة وقال: إننا نتطلع الى ضمان الامن الغذائي بموازاة مراعاة أمور منها المنتجات الصحية.
وبشأن وزير الصحة السيد قاضي زاده هاشمي، لفت الرئيس روحاني الى ان الجميع بات يعرف السيد قاضي زاده هاشمي وما قام به على صعيد الصحة العامة في البلاد.
ووصف رئيس الجمهورية وزير العدل السيد آوايي بانه فرد صادق ومتمرس تدرّج في جميع المناصب القضائية وقال: نأمل من السيد آوايي بان يعير إهتماما خاصا لعدة قضايا منها حقوق الانسان والمواطنة والقضايا المتعلقة بالتعزيرات وإضفاء المزيد من الودية على العلاقات بين السلطات الثلاث.
واعتبر الرئيس روحاني العميد حاتمي المقترح لتولي وزارة الدفاع بانه من الشخصيات التي قامت بخدمات قيمة في القوات المسلحة والجيش ووزارة الدفاع واضاف: ما نأمل من العميد حاتمي ان يقوم به هو تعزيز الوحدة بين الجيش والحرس الثوري، كما إننا نولي أهمية كبيرة لتحديث أسلحتنا ومعداتنا العسكرية نظرا للظروف التي تسود المنطقة في الوقت الراهن.
ووصف وزير الداخلية رحماني فضلي بانه من الوزراء الجيدين في الحكومة وقال: إن التصدي للعمل في وزارة الداخلية صعب جدا ونحن طلبنا من السيد رحماني فضلي الإستفادة من الكوادر الكفوءة ونبذ النظرة الحزبية والتركيز على الإعتدال.
واستطرد قائلا: إن وزير الداخلية هو رئيس مجلس الامن القومي ومثل هذه الشخصية يجب ان يكون لها تعاون وتنسيق جيد مع وزارة العدل والسلطة القضائية والجيش والحرس الثوري وقوى الامن الداخلي والقوميات والطوائف والاثنيات المختلفة وهذا الامر مُعقّد جدا لكن السيد رحماني فضلي لديه تجربة وباع طويل في هذا المجال.
وحول وزير الثقافة والارشاد الاسلامي، قال الرئيس روحاني: إن السيد صالحي هو شخصية علمية وحوزوية وجامعية مرموقة ونتوقع منه ان يحقق تطلعات قائد الثورة الاسلامية والشعب، وهذا الهدف في متناول اليد.
وفي خصوص الوزير المقترح لتولي حقيبة الاقتصاد والمالية، قال الرئيس روحاني ان مسؤولية مختلف اقسام هذه الوزارة المهمة مثل الاستثمارات الخارجية والضرائب والخصخصة تقع على عاتق السيد كرباسيان وانا اعتقد بانه قادر على تحمل هذه المسؤولية.
وفي معرض دفاعه عن وزير الطاقة، أشار رئيس الجمهورية الى ان السيد بيطرف أحد الاشخاص الذين يمكنهم تحمّل هذه المسؤولية نظرا الى خبرته وتخصصه.
وختم الرئيس روحاني كلمته بالقول: لقد قمنا بما يجب علينا وفقا للقانون والآن وصل دوركم للقيام بواجبكم.
هذا وقد اصدر رئيس الجمهورية حسن روحاني، الأحد، مراسيم رئاسية قرر بموجبها تعيين كل من محمد باقر نوبخت بمنصب مساعد رئيس الجمهورية، رئيس منظمة التخطيط والميزانية.
وجمشيد انصاري مساعداً لرئيس الجمهورية، رئيس منظمة الادارة والتوظيف، ومحمد نهاونديان في منصب مساعد رئيس الجمهورية لشؤون الاقتصاد، ومحمود واعظي في منصب رئيس مكتب رئيس الجمهورية، مشرفا على الديوان الرئاسي.
وأصدر رئيس الجمهورية أيضاً قراراً بتعيين ستار محمودي وزيراً للطاقة بالوكالة، وسيد ضياء هاشمي وزيراً للعلوم والابحاث والتقنية.
كما أصدر الرئيس روحاني وحسب ما ينص عليه القانون، قراراته بتعيين الوزراء في مناصبهم رسمياً. 
والوزراء الذين نالوا الثقة هم:
1 - امير حاتمي (الدفاع واسناد القوات المسلحة) من أصل 288 صوت، 261 موافق و10 معارض و13 ممتنع.
2 - حسن هاشمي (الصحة والعلاج والتعليم الطبي) من أصل 288 صوت، 253 موافق و18 معارض و14 ممتنع.
3 - محمود علوي (الامن) من أصل 288 صوت، 252 موافق و22 معارض و13 ممتنع.
4 - عبد الرضا رحماني فضلي ( الداخلية) من أصل 288 صوت، 250 موافق و25 معارض و13 ممتنع.
5 - علي رضا آوائي (العدل) من أصل 288 صوت، 244 موافق و18 معارض و23 ممتنع.
6 – سيد عباس صالحي (الثقافة والارشاد الاسلامي) من أصل 288 صوت، 242 موافق و25 معارض و21 ممتنع.
7 - محمد شريعتمداري (الصناعة والمناجم والتجارة) من أصل 288 صوت، 241 موافق و25 معارض و20 ممتنع.
8 – مسعود كرباسيان (الاقتصاد والشؤون المالية) من أصل 288 صوت، 240 موافق و31 معارض و15 ممتنع.
9 - محمد بطحائي (التربية والتعليم) من أصل 288 صوت، 238 موافق و35 معارض و13 ممتنع.
10 - محمد جواد ظريف (الخارجية) من أصل 288 صوت، 236 موافق و26 معارض و26 ممتنع.
11 - بيجان زنكنة (النفط) من أصل 288 صوت، 230 موافق و35 معارض و23 ممتنع.
12 - مسعود سلطاني فر (الرياضة والشباب) من أصل 288 صوت، 225 موافق و39 معارض و20 ممتنع.
13 - علي ربيعي (التعاون والعمل والشؤون الاجتماعية) من أصل 288 صوت، 191 موافق و79 معارض و15 ممتنع.
14 - عباس آخوندي (الطرق وبناء المدن) من أصل 288 صوت، 188 موافق و75 معارض و14 ممتنع.
15 - محمود حجتي (الجهاد الزراعي) من أصل 288 صوت، 164 موافق و94 معارض و23 ممتنع.
16 - محمد جواد آذري جهرمي (الاتصالات وتقنية المعلومات) من أصل 288 صوت، 152 موافق و120 معارض و7 ممتنع.
فيما اخفق السيد حبيب الله بي طرف (وزير الطاقة) في نيل ثقة نواب الشعب، حيث حصل على 133 موافق و132 معارض و17 ممتنع من أصل 288 صوت.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6445 sec