رقم الخبر: 200935 تاريخ النشر: آب 21, 2017 الوقت: 15:51 الاقسام: محليات  
طهران: موقفنا واضح من إستفتاء كردستان العراق وتصريح رئيس الأركان في محله
مؤكدة عدم جدوى المحاولات الاميركية لايجاد عراقيل امام الإتفاق النووي

طهران: موقفنا واضح من إستفتاء كردستان العراق وتصريح رئيس الأركان في محله

* نأمل بان تحلل السعودية ظروف المنطقة بواقعية اكثر لترى الحقائق بصورة أفضل * على الحكومة الكويتية اتخاذ آليات قانونية لمواجهة الاكاذيب التي تنشرها بعض الصحف * الاتهامات الامريكية ضد ايران باطلة فلولا تصدي ايران للارهاب لشهدت اوروبا المزيد من الاحداث

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، بأن مواقف ايران حول إستفتاء اقليم كردستان العراق وسيادة ووحدة الاراضي العراقية واضحة، واصفا تصريحات رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري في هذا المجال بانها كانت دقيقة وفي محلها.
وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي، الاثنين، وفي الرد على سؤال حول رد مسؤولي اقليم كردستان العراق حول تصريحات اللواء باقري بشأن استفتاء الاستقلال، قال قاسمي: الجميع احرار بالتحدث. مواقفنا حول الاستفتاء وسيادة ووحدة الاراضي العراقية واضحة.
واضاف: إن تصريحات اللواء باقري كانت دقيقة وفي محلها ولن تكون لنا مشكلة في هذا المجال.
وحول زيارة اللواء باقري الى تركيا وفيما اذا حصل إتفاق خاص بين البلدين، قال: إن زيارة رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية كانت منقطعة النظير من حيث انه لم تكن لنا في السابق لقاءات مع تركيا بهذا المستوى وتمت تلبية لدعوة من الجانب التركي حيث اُجريت محادثات مهمة وحاسمة وكان هنالك لقاء ايجابي وبنّاء مع الرئيس التركي.
واضاف: يمكننا ان نشهد في المستقبل النتائج الايجابية لهذه الزيارة في العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة. لقد تقرر مواصلة هذه المشاورات، ونأمل بأن نشهد في المستقبل زيارة مماثلة الى طهران بالمقابل.
وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إن مثل هذه الزيارات بهذا المستوى، تحدث حينما تدخل العلاقات بين البلدين من مرحلة الى مرحلة أخرى.
وصرح قاسمي: إن هذه الزيارة كانت بمثابة قفزة وخطوة تفاهم في مسار العلاقات بين البلدين ونحن متفائلون بها ونأمل بان تصب في مصلحة المنطقة والسلام والاستقرار فيها.
وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء (فارس) أشار قاسمي الى تغيير في هيكلية وزارة الخارجية وقال: انه فضلا عن دائرة الدبلوماسية الاقتصادية فمن المقرر تشكيل دائرة سياسية بدلا عن 3 دوائر اقليمية.
واوضح قاسمي: إن الدوائر العامة ستكون تحت إشراف وزير الخارجية بصورة ما ولكن ينبغي ان تتعاون من اجل التنسيق المشترك مع الدائرة السياسية ودائرة الدبلوماسية الاقتصادية.
واضاف: إن دائرة الشؤون القانونية والدولية ستبقى على حالها ومن المحتمل ان ينفصل جزء عنها وستبقى الدائرة القنصلية بمسؤولياتها السابقة اضافة الى تغييرات محتملة في إسمها، وسيواصل مركز الدبلوماسية العامة والاعلامية ومركز التدريب والأبحاث نشاطهما مع تغييرات جزئية.
وحول العلاقات مع السعودية قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إن العلاقات ثنائية الطرف ونحن قمنا بالاجراءات اللازمة. نامل بان تتمكن السعودية بمزيد من الواقعية من تحليل ظروف المنطقة ورؤية الحقائق بصورة أفضل.
واضاف: إن ما كان لزاما خلال العام الاخير قد انجز عبر الاتصالات التي كانت موجودة ومن خلال طرق مختلفة من قبل ايران في الوقت المناسب والملائم، والآن حان دور السعودية لتتخذ خطوات أكثر ونأمل بأن نصل الى وضع جديد في المنطقة.
كما أشار بهرام قاسمي الى الاتهامات التي وجهتها مؤخراً بعض الصحف الكويتية ضد ايران واكد على ضرورة ان تتخذ الحكومة الكويتية الآليات القانونية للحد من توجيه مثل هذه الإتهامات.
واضاف: هذه هي ليست المرة الاولى التي تقوم فيها بعض الصحف الكويتية بتلفيق الاكاذيب ضد ايران.
وفيما يتعلق بتصريحات المسؤولين الامريكان المتناقضة ومزاعمهم بشأن دور ايران في مكافحة الارهاب في المنطقة قال: إن امريكا التي تزعم ان ايران تخل بأمن واستقرار المنطقة جعلت لنفسها قواعد عسكرية فيها، واصفا سياسات امريكا بالمزدوجة مؤكدا ان الاتهامات التي توجهها امريكا ضد ايران لا أساس لها بتاتا ولولا ايران وتصديها للارهاب لكانت اوروبا شهدت المزيد من الاحداث.
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن محاولات الحكومة الاميركية لإيجاد عراقيل ووضع عقبات امام خطة العمل المشترك (الإتفاق النووي) لن تجدي نفعا.
وقال ردا على سؤال بشأن زيارة مندوبة اميركا لدى الامم المتحدة الى فيينا ولقائها مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن خطة العمل المشترك، قال: إن الزيارات المتبادلة بين ممثلي اميركا والوكالة الدولية للطاقة الذرية هي من شأنهم واذا حاولوا خلق عراقيل امام هذه الخطة فإنها ليست الا محاولة يائسة وغير مجدية لأن هذه الوكالة تعمل بواجباتها بدقة بالغة، وان التقارير اللاحقة تؤكد هذا الأمر أيضاً.
واكد ان واجبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية واضحة تماما وما أعلنته بشأن الإتفاق النووي يتضمن التزام ايران بتعهداتها بحيث ليس هناك أي غموض بهذا الشأن.
وقال: نظرا الى ان خطة العمل المشترك تعتبر إتفاقية متعددة الأطراف وتدعمها الدول الأخرى ومجموعة (5+1) فيبدو ان المحاولات الاميركية في الإتصال بالوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكن ان تكون إجراءً مؤثراً بالرغم من انها يمكن ان تثير عراقيل وتضع عقبات أمام بعض الامور.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8889 sec