رقم الخبر: 201050 تاريخ النشر: آب 22, 2017 الوقت: 18:16 الاقسام: اقتصاد  
ملتقى إقتصادي إيراني - سوري ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي

ملتقى إقتصادي إيراني - سوري ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي

التقى رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، الثلاثاء، مستشار النائب الأول للرئيس الإيراني رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية بين سوريا وإيران سعيد أوحدي والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء بحث تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وسبل الارتقاء بها في مختلف المجالات، كما تم استعراض النتائج المتميزة لمعرض دمشق الدولي على مختلف الصعد والمشاركة الإيرانية الفاعلة فيه من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الخطوات اللازمة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين ودور رجال الأعمال في هذا الجانب.

وأعرب خميس عن تقديره للمواقف الإيرانية الداعمة لبلاده في مختلف المجالات، مبدياً ترحيبه بالحضور الاقتصادي لإيران في معرض دمشق الدولي ما يدل على الاهتمام المتزايد من قبل الإيرانيين بدفع العلاقات الاقتصادية إلى الأمام وبناء قاعدة متينة لهذه العلاقات.

من جانبه، أكد أوحدي الحرص على المشاركة في مختلف الفعاليات الاقتصادية في سوريا، منوهاً بالمشاركة الواسعة لمختلف الدول في المعرض الذي يشكل لبنة أساسية لاستعادة الاقتصاد السوري عافيته وتوسيع دائرة التعاون بين سورية ومختلف الدول المشاركة في جميع القطاعات الاقتصادية.

هذا وأقامت السفارة الإيرانية بدمشق يوم الاثنين، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي، الملتقى الاقتصادي الإيراني-السوري الذي ركز المشاركون فيه على المجالات الاقتصادية والتجارية التي يمكن زيادة التعاون فيها بين البلدين.

وخلال الملتقى، أشار وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، محمد سامر الخليل، إلى الإعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها المنشآت الاقتصادية ومحاولات أعداء سوريا تدمير البنى التحتية والخدمية والمعامل والمصانع والمضاربة على سعر الصرف لإلحاق أكبر أذى ممكن بالاقتصاد السوري، مؤكداً أنه رغم كل تلك المحاولات بقي الاقتصاد السوري صامداً واستمر الصناعيون والتجار والحرفيون السوريون بالإنتاج، لافتاً إلى أن من تدمر معمله انتقل للعمل في ورشات صغيرة متحدياً كل وسائل الإرهاب التي اتبعوها لإيقاف السوريين عن العمل.

وأكد الخليل ان سوريا وصلت إلى هذا النجاح والصمود بفضل تضحيات أبطال الجيش السوري ومحور المقاومة وصمود أبناء الوطن والقدرة على الإنتاج، مبيناً انه تم خلال العام الماضي تصدير المنتجات السورية إلى ما يقارب 80 دولة في العالم، موضحاً ان هذا التصدير لم يكن بحجم التصدير في سنوات قبل الأزمة ولكنه حافظ على وجود المنتجات السورية في الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن معرض دمشق الدولي لعب دوراً مهماً في إعادة الحياة الاقتصادية وتوقيع عقود جديدة بين سورية ودول العالم.

وأعرب الخليل عن أمله بأن يكون المعرض والملتقى الاقتصادي وسيلة لتعزيز التبادل التجاري بين سوريا وإيران، داعياً الحضور للاستفادة من إتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين والتي خفضت الرسوم على البضائع المتبادلة إلى 4 بالمئة، مؤكداً ان الفترة القادمة ستحمل الكثير من النتائج الإيجابية خاصة مع وجود العديد من المشاريع الاستثمارية التي تعود بالنفع على البلدين.

وفي كلمة له خلال الملتقى، أكد مستشار النائب الأول للرئيس الإيراني رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية بين سورية وإيران، سعيد أوحدي، ان الحضور الكثيف الذي شهده معرض دمشق الدولي دليل على بدء التعافي الاقتصادي وعودة الأمن والاستقرار. ولفت أوحدي إلى أن عدد الاقتصاديين الإيرانيين الكبير المشاركين بالمعرض يعكس الرغبة بمشاركة السوريين مرحلة إعادة الإعمار والبناء الاقتصادي في سوريا، مبيناً ان الحكومتين تقدمان كل الدعم لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين وتنميتها وتسهيل تصدير البضائع السورية إلى إيران وتذليل العقبات أمام رجال الأعمال.

وقال أوحدي: (هذا العام حجزنا 1000 مترمربع في معرض دمشق الدولي والمعرض القادم لن نقبل بأقل من 1500 مترمربع ولا سيما في معارض إعادة الإعمار).

بدوره، أكد السفير الإيراني بدمشق، جواد ترك آبادي، ان مشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المعرض تأتي في إطار علاقات الصداقة والأخوة القوية بين البلدين والمتجذرة عبر السنين والتي عمل الجانبان على تعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين، موضحاً ان هذا الملتقى يعد مقدمة للمشاركات القادمة للجانب الإيراني في المعارض السورية.

المشاركون في الملتقى من أعضاء غرف واتحادات الصناعة والتجارة السورية والإيرانية عقدوا جلسات حوارية على هامش الملتقى حول تفعيل علاقات التعاون بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري.

وخلال حديثه لمراسل وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية (إرنا)، قال الخليل: ان الاقتصاد السوري يحاول حالياً إستعادة عافيته. وأردف بالقول: ان كافة محاولات الأعداء لقمع صمود الأمة وتدمير ونهب المصانع والبنى التحتية وإغلاق الحدود وقطع الطرق وتدمير البساتين السورية والأراضي الزراعية باءت بالفشل. وأضاف: ان المنتجات والسلع السورية لازالت محافظة على جودتها وقدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

وأكد الخليل ان الإنتاج السوري لازال مستمراً، وقال: ان لسوريا الكثير من المنتجين في مختلف المجالات كالأقمشة والملابس وكذلك في المجال الفني والهندسي والكيماوي والمواد الغذائية وتتمتع الكثير من المنتجات السورية بشهرة عالمية. وأردف بالقول: ان جميع مجالات الاستثمار مفتوحة أمام رجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين، ولا توجد أية قيود في هذا المجال. مضيفاً ان بلاده وإيران تمتلكان إرادة مشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون وزيادة حجم التبادل التجاري.

كما دعا وزير الاقتصاد السوري المستثمرين والتجار الإيرانيين للدخول إلى السوق السورية للتمتع بكافة التسهيلات المتاحة خاصة وان نسبة الرسوم الجمركية بين البلدين انخفضت إلى 4%. ووصف معرض دمشق الدولي التاسع والخمسين مؤشراً للنهوض باقتصاد سوريا رغم جميع محاولات الأعداء الذين يهدفون الى دمار سوريا.

وتشارك 31 شركة إيرانية قابضة في معرض دمشق الدولى بدورته التاسعة والخمسين بمساحة ألف متر مربع وتتنوع الشركات ما بين صناعة السيارات والأدوات المنزلية والمنتجات الغذائية ومواد البناء والخدمات الزراعية والبرامج وقطع غيار الحواسيب والأجهزة الطبية والعلاجية والكهرباء.

وبدأ معرض دمشق الدولي أعماله في دورته التاسعة والخمسين لمدة 10 أيام اعتباراً من يوم الخميس الماضي الموافق 17 آب/ أغسطس ليستمر حتى 26 منه في مدينة المعارض الدولية بدمشق. وفضلاً عن الجمهورية الاسلامية الايرانية، تشارك في هذا المعرض 43 دولة من أنحاء العالم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2370 sec