رقم الخبر: 201120 تاريخ النشر: آب 23, 2017 الوقت: 17:40 الاقسام: دوليات  
ترامب يدافع عن رده على أحداث فرجينيا في لقاء جماهيري
وتيلرسون يحذّر باكستان

ترامب يدافع عن رده على أحداث فرجينيا في لقاء جماهيري

أسعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤيديه بدفاعه عن رده على التجمع الحاشد الذي نظمه المنادون بسمو العرق الأبيض في فرجينيا وبتعهد بإغلاق الحكومة إذا لزم الأمر لبناء جدار على طول الحدود مع المكسيك.

وكان ترامب تعرض لانتقادات بعد أن حمل "الجانبين" مسؤولية أعمال العنف التي اندلعت بين القوميين البيض المنادين بسمو العرق الأبيض والمحتجين اليساريين المناهضين لهم في فرجينيا في 12 أغسطس آب.

واتهم ترامب شبكات التلفزيون بتجاهل دعوته للتوحد في أعقاب أعمال العنف وقال "لم أقل أنا أحبكم لأنكم سود أو أنا أحبكم لأنكم بيض... أحب كل الناس في بلادنا".

وقالت الشرطة إنها أطلقت رذاذ الفلفل لتفريق محتجين ألقوا حجارة وزجاجات خارج مركز المؤتمرات الذي كان ترامب يتحدث فيه بمدينة فينيكس بولاية أريزونا يوم الثلاثاء.

وانتقد ترامب مرارا خلال كلمته تغطية وسائل الإعلام لأعمال العنف في تشارلوتسفيل بفرجينيا وما أسفر عنه من تداعيات سياسية.

وقال "هؤلاء أناس ليسوا شرفاء. إنهم أناس سيئون وأعتقد بحق أنهم لا يحبون بلادنا.. وسائل الإعلام هي الجهة الوحيدة التي توفر منصة لجماعات الكراهية هذه".

وقال ترامب إن الكثير من الصحفيين تجاهلوا إدانته للمنادين بسمو العرق الأبيض بما في ذلك جماعة (كو كلوكس كلان) مضيفا "هاجمتهم مع النازيين الجدد. هاجمتهم مع الكل ... كو كلوكس كلان؟ في بلادنا كو كلوكس كلان. ذكرتهم جميعا".

* إصرار أمريكي لإخضاع باكستان

من جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أن بلاده لديها خيارات للضغط على باكستان، ستستخدمها إذا لم تتعاون سلطات هذا البلد في محاربة الجماعات الإرهابية داخل أراضيها.

وقال تيلرسون خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن :"لدينا وسائل ضغط تم بحثها، منها، المساعدات العسكرية التي نمنحها لهم، وموقفهم كشريك وحليف غير عضو في حلف شمال الأطلسي" .

وشدّد في هذا السياق على أن "كل هذا يمكن وضعه على الطاولة، لكن كما تعلمون في النهاية على باكستان أن تقرر بنفسها ما هو في مصلحتها ومصلحة شعبها من الناحية الأمنية على المدى البعيد".

وامتنع رئيس الدبلوماسية الأمريكية عن تحديد رد الفعل واشنطن في حال امتناع إسلام آباد عن التعاون معها،  واوضح في هذا الشأن قائلا: أنا لن أعلق على ما الذي سيتضمنه، لكن الرئيس كان واضحا في أننا سنحمي قواتنا وموظفينا، وسنهاجم الإرهابيين أينما كانوا، ما يعني أن الإدارة الأمريكية لا تستثني ملاحقة هؤلاء داخل باكستان.

وكشف تيلرسون أنه تحدث في مكالمة يوم الاحد الماضي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهيد خاقان عباسي، بهدف تنبيهه "لما سيسمعونه في خطاب الرئيس" ترامب.

يذكر أن  الولايات المتحدة في حاجة ماسة لباكستان، وهي الممر الحيوي لها لعملياتها في أفغانستان بما في ذلك تموين وتأمين احتياجات بعثتها وبعثة حلف شمال الأطلسي في هذا البلد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0642 sec