رقم الخبر: 201126 تاريخ النشر: آب 23, 2017 الوقت: 17:28 الاقسام: محليات  
ظريف: زيارة مسؤولة أميركية لفيينا ستكون لها تداعيات سلبية على الإتفاق النووي
في رسالة الى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية

ظريف: زيارة مسؤولة أميركية لفيينا ستكون لها تداعيات سلبية على الإتفاق النووي

* السعودية ترى مصالحها في إثارة التوتر بالمنطقة.. وعدوانها على اليمن أصابها بالضرر الشديد

حذّر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في رسالة بعثها الى مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيو أمانو، من ان الزيارة المزمع ان تقوم بها مسؤولية أميركية الى النمسا ستكون لها تداعيات سلبية على الإتفاق النووي بين ايران والسداسية الدولية.
وكتب ظريف في رسالة الى آمانو حول هذه الزيارة: حتى قبل إجراء الزيارة، فان كيفية التخطيط والدعاية حولها والمؤشر الذي تبعثه، لها تداعيات سلبية ملحوظة على التنفيذ الناجح للإتفاق النووي.
فيما قالت نيكي هيلي ردا على رسالة ظريف: من اللافت جدا لي ان ايران قلقة من زيارتي الى فيينا. لو كان حسابهم نظيفا فلا ينبغي ان يقلقوا من اسئلتي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، حسب قولها.
وقالت المسؤولة الاميركية لصحيفة (واشنطن بوست): من المقرر ان يرد مسؤولو الوكالة على اسئلة اميركا حول تأثير واتساع نطاق عمليات التفتيش بشأن البرنامج النووي الايراني.
وأضافت: إن هذا الموضوع لا يعني ان الولايات المتحدة اصدرت الحكم مسبقا حول إلتزام أو عدم إلتزام ايران بنص الإتفاق النووي.
وقالت في جانب آخر من تصريحها للصحيفة: إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يتخذ القرار بعد حول الخطوة التالية بشأن الإتفاق النووي مع ايران.
وتابعت بالقول: اننا لم نتخذ القرار بعد. رئيس الجمهورية لم يتخذ القرار. ما نقوم به هو العمل للوصول الى اكبر قدر ممكن من المعلومات.
وجاء في نبأ تناقلته وسائل الاعلام أن مندوبة أميركا في منظمة الامم المتحدة، نيكي هيلي، قالت في تصريح لصحيفة واشنطن بوست إنها ستجري الاربعاء محادثات مع مسؤولين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني.
وفي تصريح له لوكالة (إسنا) للانباء كشف ظريف أنّه سيجري بعد موسم الحج تبادلاً للزيارات بين وفدين دبلوماسيين سعودي وإيراني، لتفقد سفارتي وقنصليتي البلدين في إيران والسعودية.
وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف رداً على سؤال حول الوساطة العراقية مع السعودية: إن بعض التصريحات الإعلامية في هذا المجال غير دقيقة وغير واقعية تماماً، مضيفاً: إن إيران تريد دائماً علاقات جيدة مع جوارها، لكن السياسات السعودية في المنطقة كانت مخرّبة وانتهت بضرر الرياض.
وأكد أن إيران سترد بإيجابية على الخطوات السعودية اتجاهها في حال راجعت الرياض سياساتها الإقليمية، وأعادت النظر فيها، مؤكداً أن هذا الأمر يصب في مصلحة السعودية نفسها، لافتاً إلى أنّ إيران قامت باتخاذ خطوات ايجابية لتخفيف التوترات مع السعودية وأنه حان دور الرياض لاتخاذ خطوات مماثلة.
وأشار ظريف إلى أن إيران تريد أن تكون المنطقة (آمنة وقوية ومنسجمة)، مؤكداً أن طهران ترسم من هذه الزاوية سياساتها تجاه المنطقة والسعودية، مضيفاً: إن إيران كانت دائماً مستعدة للحوار مع السعودية وأعلنت هذا مراراً.
كما شدد وزير الخارجية ظريف على أن ايران كانت دائماً مستعدة لبذل كل الجهود لوصول المنطقة إلى طرق سياسية لحل أزماتها، وقال: السعودية للأسف ترى أن مصالحها تكون بإيجاد التوتر في المنطقة، وبعد عامين من عدوانها على اليمن، لم تستفد الرياض بشيء، بل أصابها الضرر الشديد وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا والبحرين.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1571 sec