رقم الخبر: 201138 تاريخ النشر: آب 23, 2017 الوقت: 18:50 الاقسام: محليات  
جابري انصاري: رؤية مشتركة مع لبنان حول مكافحة الارهابيين في سوريا وحل الازمة سياسياً  (تقرير شامل + صور)
مواصلاً لقاءاته مع المسؤولين والشخصيات اللبنانية

جابري انصاري: رؤية مشتركة مع لبنان حول مكافحة الارهابيين في سوريا وحل الازمة سياسياً (تقرير شامل + صور)

* الامة الاسلامية بحاجة للوحدة والتكاتف والانسجام.. والاهتمام بالقضية الفلسطينية سيعود الى سابق عهده * ايران ولبنان في مسار تطوير التعاون.. والامام موسى الصدر رمز للمقاومة والتعايش السلمي في لبنان

خلال لقائه، الاربعاء، في بيروت ممثلي وقادة مختلف الاحزاب المقاومة ومنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، وصف مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية «حسين جابري انصاري» فلسطين بانها قلب الامة الاسلامية، وقال: إن الاهتمام بالقضية الفلسطينية سيعود الى سابق عهده، معربا عن اسفه لعدم الاهتمام بهذه القضية بشكل لائق خلال السنوات الماضية.
 
 
واعرب جابري انصاري عن اسفه بان دول المنطقة لم تهتم بالقضية الفلسطينية بسبب نزاعاتها الداخلية إلا ان الاهتمام بهذه القضية أخذ يعود الى ما كان عليه، معلنا ان الشعب الفلسطيني تمكن من مواصلة الانتفاضة في القدس وفلسطين المحتلة.
واكد ان القضية الفلسطينية والتصدي للكيان الصهيوني يندرجان في سلم اولويات العالم الاسلامي ولا ينبغي تغيير هذه الاولوية تحت اي ظرف.
من جانبه اشاد كل من فتحي ابو العرادات، ممثل حركة فتح في لبنان واسامة حمدان، القيادي في حركة حماس ومنير شفيق، الكاتب والمفكر الفلسطيني، اشادوا بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية في تقديم الدعم لفلسطين وحركة المقاومة.
وخلال لقائه مفتي اهل السنة في لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، الاربعاء، قال جابري انصاري: إن الخطرين الرئيسيين اللذين يهددان العالم الاسلامي ودول المنطقة، احدهما التهديد القديم المتمثل بالكيان الصهيوني وارهابه الحكومي والاخر الجماعات الارهابية والتكفيرية، لذا فان مسؤولية العلماء جسيمة للغاية في التصدي لكل من هذين التهديدين.
 
 
من جانبه اكد مفتي اهل السنة في لبنان خلال اللقاء الخطر الناجم من هذين التهديدين للامة الاسلامية، معتبرا طريق التصدي لهذه التهديدات بانه يتمثل بالوحدة والتلاحم بين اتباع المذاهب الاسلامية ودول المنطقة.
واعرب عن اسفه للخلافات بين الدول الاسلامية فيما يتعرض الشعب الفلسطيني في فلسطين والقدس لممارسات تعسفية ولاانسانية.
ونوه الى ان الجماعات الارهابية والتكفيرية تسعى لالغاء الاخرين، وتعمل من خلال افكارها الظلامية واعمالها السوداء لتشويه صورة الاسلام المشرقة.
هذا وأكد رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن إيران تمثل ضمانة للعالم الإسلامي وحلقة وصل للأمة الإسلامية.
 
 
وقال خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الايراني: إنه في الوقت الذي تخلي الجميع وترك الساحة فإن أملنا قائم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما التقى جابري انصاري، رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان الذي اشاد بدور الجمهورية الاسلامية الايرانية الايجابي في المنطقة؛ مضيفا ان ايران افشلت الكثير من المؤامرات التي حيكت للمنطقة وخاصة في سوريا وغيّرت من المعادلات الاقليمية لصالح الشعوب.
 
 
واكد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني دعمه التام لسياسات ايران الهادفة الى رأب الصدع بين التيارات المختلفة في هذا البلد؛ مردفا بقوله نحن نرى بان منطقة الشرق الاوسط بحاجة الى الجمهورية الاسلامية ودورها الفاعل في مكافحة الجماعات الارهابية.
وخلال إستقباله، الأربعاء، حسين جابري انصاري قال الرئيس اللبناني الاسبق اميل لحود: لولا الدعم الإيراني وحماس وصمود وإيمان المقاومة لما تمكن لبنان من الوقوف بوجه التهديدات.
 
 
وأشار إلى محطات من صمود لبنان أمام المؤامرات مؤكداً ضرورة الوعي في ظل الظروف الحساسة الراهنة والمستقبلية.
من جانبه اشاد جابري أنصاري خلال اللقاء بمواقف الرئيس أميل لحود في فترة قيادته للجيش ورئاسته للجمهورية اللبنانية. 
وبعد لقائه مساء الثلاثاء رئيس الوزراء اللبناني سعيد الحريري، اعتبر جابري انصاري رؤية الجانبين بأنها مشتركة حول ضرورة مكافحة الارهابيين في سوريا والحل والتسوية السياسية للأزمة فيها.
 
 
وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) في بيروت مساء الثلاثاء، قال جابري انصاري: خلال الاجتماع مع رئيس وزراء لبنان تم الحديث حول أحدث تطورات الاوضاع في سوريا، وتمت الإشارة في هذا الصدد الى النجاحات الميدانية في التصدّي للارهابيين وضرورة اكمال هذا المسار، كما اكد الطرفان على حل الازمة السورية عبر الحوار، وهاتان النقطتان كانتا ضمن النقاط المشتركة بين الطرفين حول سوريا.
* ايران ولبنان في مسار تطوير التعاون
وأشار جابري انصاري الى التأثيرات الايجابية للتعاون بين ايران ولبنان، قائلاً: إن رسالة هذه الزيارة هي الاعلان عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتطوير التعاون في جميع المجالات خاصة الاقتصادية والسياسية مع الحكومة اللبنانية.
وتابع: وفي ضوء التفهُّم المشترك بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية لبنان حول أخطار المرحلة الراهنة والمصالح المشتركة بين البلدين، آمل بان نشهد تطوير التعاون الثنائي بينهما.
* عمليات الجيش والمقاومة اللبنانية ضد الارهابيين
وفي الرد على سؤال آخر حول العمليات الاخيرة في المرتفعات الحدودية اللبنانية مع سوريا قال: إن الجيش اللبناني وبمواكبة المقاومة اللبنانية والدعم الواسع من الشعب اللبناني والاجماع الوطني تمكن من تحقيق نجاحات كبيرة في هذه العمليات ونأمل من خلال استمرار هذا التعاون ان نشهد اجتثاث جذور الارهابيين في المناطق الحدودية اللبنانية.
* ملف نزار زكا
وفي الرد على سؤال حول ملف نزار زكا اللبناني الاميركي المعتقل في ايران، أشار جابري انصاري الى ان الملف طرح في الاجتماع، واضاف: طبعا فان الملف يواجه تعقيدات وان اتهام هذا الشخص بالتجسس لمصلحة الولايات المتحدة الاميركية مطروح في هذه القضية.
واضاف: نامل بمتابعة هذا الملف عبر مساره وان يصل الى نتيجة.
ويزور مساعد الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري بيروت منذ الاثنين وحيث التقى الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل.
 
 
 
 
كما التقى جابري انصاري خلال الزيارة امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والعديد من الشخصيات السياسية والدينية الأخرى في لبنان.
 
 
 
وخلال لقائه، في مقر السفارة الإيرانية في بيروت، وفدا من ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية، في حضور نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، السفير الإيراني محمد فتح علي والنائب آغوب بقرادونيان.
قال الفرزلي: "هي ليست المرة الأولى التي يدعو فيها السفير الإيراني بعض الشخصيات وهذه النخب إلى لقاء يسمى بلقاء التشاور، لقاء يقوم فيه الزائر الكريم، الذي يمثل وجهة نظر رسمية وازنة في الجمهورية الإسلامية، بنقل أجواء المنطقة وأجواء التطورات السياسية على مستوى المنطقة ومستوى العالم في هذه التطورات، وختاما حتى في الملف النووي المتعلق بالتطورات الأخيرة التي طرأت بشأنه".
 
 
وأضاف: "انه أمر مفيد جدا أن نستمع إلى وجهات النظر هذه لأنه ينقلها بنقاء وعمق ما يمكن الشخصيات اللبنانية من أن تسمع وجهة النظر الأخرى التي هي وجهة نظر فاعلة جدا، وثبت خلال التاريخ الحديث أن التطورات التي وقعت في المنطقة والإنتصارات التي تمت هي كانت وجهة نظر سبق للجمهورية الإسلامية أن تحدثت عنها والتي أدت إلى النتائج الواضحة لساحتنا العربية والإسلامية. أنا أعتقد ان اللقاء كان لقاء مثمرا ومفيدا، وأكرر الشكر لسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
واعلن مساعد الخارجية خلال مختلف اللقاءات هذه بأن الهدف من الزيارة تأكيد عزم الحكومة الايرانية الجديدة على تطوير العلاقات مع دول المنطقة ومنها لبنان ودعم الوحدة الوطنية والاستقرار في هذه الدول.
والتقى مساعد الخارجية الايرانية أيضاً الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل.
وأشار خلال اللقاء الى التعددية السياسية والدينية في لبنان وقال: إن نهج الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه لبنان يتضمن رؤية شاملة وعلاقات متوازنة مع جميع مكوناته.
 
 
ورحب جابري انصاري بمبادرة الأمن الإقليمي المطروحة من قبل أمين الجميل، واشار الى مبادرة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بتشكيل منتدى للحوار الاقليمي، معتبرا الهدف الاساس من مبادرة ظريف هو الأمن الإقليمي ايضا.
واكد الجانبان في الختام ضرورة تطوير وتعميق العلاقات بين ايران ولبنان.
وبعد اللقاء وفي تصريح ادلى به للصحفيين، نفى جابري انصاري التوسط بين حزب الكتائب والاحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة.
وقال: إن الشعب اللبناني والمكونات اللبنانية هي إنموذج للتوافق والتعايش وهي ليست بحاجة الى وساطة الآخرين.
وخلال زيارته (تجمُّع العلماء المسلمين) في لبنان الثلاثاء، اكد جابري أنصاري أن الأمة الإسلامية في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة من تاريخها في أمسّ الحاجة إلى الوحدة والانسجام والأخوة والتلاقي.
وقال: لا شك أن الدور البنّاء والايجابي الذي ينهض به تجمع العلماء المسلمين يساهم إلى حد كبير في إيجاد مناخ الوحدة والتلاقي بين المسلمين، ولا شك أن الضربة الكبرى التي تلقتها الأمة الإسلامية منذ بضعة عقود من الزمن، وتمثلت بالاحتلال الإسرائيلي الصهيوني الغاشم لفلسطين المحتلة، هذا الاحتلال الصهيوني ما زال يخيم بأخطاره وشره على الأمة الإسلامية جمعاء.
وأشار إلى أنه إذا أردنا كأمة إسلامية وبشكل مخلص ودؤوب أن ننهض معا من أجل تحقيق هذا الهدف المنشود، فلا بد لنا في هذه المرحلة أن نتحلى جميعا بأقصى درجات الوحدة والانسجام والتكاتف والتلاقي بين كل طاقات هذه الأمة الإسلامية، وإلى جانب هذا الخطر التاريخي الإسرائيلي المشؤوم الذي يتهدد الأمة الإسلامية جمعاء منذ عقود طويلة من الزمن، رأينا في السنوات القليلة الماضية أن هناك خطرا جديدا يحاول أن ينهش في جسد هذه الأمة، يتمثل بالفكر الإرهابي المتطرف وبالجماعات المسلحة التي تعيث فسادا في كل أرجاء العالمين العربي والإسلامي.
وأكد أن هذه المجموعات الإرهابية التكفيرية المتطرفة والمسلحة والتي تَدعّي زورا وبهتانا أنها تنتمي إلى الدين الإسلامي الحنيف، هذه المجموعات بعيدة عن الدين بُعد الأرض عن السماء.
 
 
ولدى زيارته مؤسسة الامام موسى الصدر ولقائه بالسيدة رباب الصدر رئيسة المؤسسة والسيد نصر الدين نجل الامام الصدر الثلاثاء، أشاد مساعد وزير الخارجية الايراني بشخصية الامام موسى الصدر وجهوده في لبنان ووصفه بأنه رمز للمقاومة والتعايش السلمي في المجتمع اللبناني المتعدد الثقافات.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4473 sec