رقم الخبر: 201294 تاريخ النشر: آب 26, 2017 الوقت: 15:36 الاقسام: محليات  
قائد الثورة يدعو الحكومة الاتجاه للاقتصاد الشعبي وبذل المساعي لحل المشاكل
مقدماً توصياته بمناسبة اسبوع الحكومة

قائد الثورة يدعو الحكومة الاتجاه للاقتصاد الشعبي وبذل المساعي لحل المشاكل

* على اعضاء الحكومة التعاون معا كفريق واحد في إتخاذ القرارات وتنفيذ المهام * الاقتصاد يجب ان يكون على رأس أولويات كافة الوزارات والدوائر التابعة لها

استقبل سماحة قائد الثورة آية الله السيد علي الخامنئي، صباح السبت، رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة الثانية عشرة وذلك بمناسبة اسبوع الحكومة، حيث أشار سماحته الى ضرورة العمل الجهادي والمضاعف للمسؤولين من اجل ازالة المشاكل. 
وفي معرض تأكيده على السلوك الفردي والعملي المناسب للمسؤولين، اكد سماحته بأن اهم قضية في البلاد هي الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، معتبراً ان تحقيق ذلك لن يتم الا من خلال التخلي عن الإقتصاد المعتمد على النفط والمحسوبية والتحول الى الاقتصاد المنتج والشعبي. 
وأشار سماحة القائد الى اسبوع الحكومة والذكرى السنوية لاستشهاد محمد علي رجائي ومحمد جواد باهنر، قائلاً: بالرغم من ان فترة حكومة هذين الشهيدين كانت قصيرة لكن لا يمكننا ان نتجاهل دورهما الكبير والنزيه بسبب شخصيتهما وادارتهما الحكيمة وثوريتهما وايمانهما واخلاصهما، مؤكداً على ان المسؤولين والسياسيين يجب ان يستلهموا من هذين الشهيدين.
وأشاد سماحة القائد بخدمات الحكومة الحادية عشرة، واعرب عن أمله في ان تقوم الحكومة الجديدة بمهامها عبر تعيين وزير الطاقة ووزير العلوم والتقنية اللذين تعتبر وزارتيهما في غاية الاهمية، من أجل ان تُنفّذ الحكومة الجديدة أعمالها بصورة كاملة. 
 
 

  

 

 
كما اعتبر سماحته، ان اجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة في موعدها المقرر ومراسم أداء اليمين الدستورية ومن ثم منح الثقة لأعضاء الحكومة مهم للغاية وعملية منقطعة النظير، منوهاً الى ان الدور الآن أصبح بعهدة رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة لبدء العمل. 
وأكد سماحته على ضرورة الاستفادة من السنوات الاربع القادمة بأفضل وجه، مشدداً على ان هذه السنوات ليست بالقليلة من أجل تنفيذ المهام الرئيسية، مشيراً الى امير كبير، الذي تصدّر الوزارة لثلاثة اعوام في العهد القاجاري وقام بتنفيذ أعمال كبيرة خلال الفترة القصيرة التي تولّى فيها الوزارة، مؤكداً ان البلاد بحاجة لمثل هذه الاعمال. 
واوصى سماحة القائد رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة بضرورة وجود النية الخالصة لخدمة المواطنين وحل مشاكلهم والاستئناس بتلاوة القرآن الكريم والدعاء. 
واعتبر سماحته ان الوصية الثانية للحكومة هي ان يكون لديها معنويات جهادية وان تبذل جهودا مضاعفة لا تعرف الكلل ودون توقع. 
وفي معرض إبداء وصيته الثالثة، اكد سماحة القائد على ضرورة تعاون أعضاء الحكومة مع بضهم البعض والعمل كفريق واحد لاتخاذ القرارات وتنفيذ المهام. 
وفي استعراض لوصيته التالية اكد سماحة القائد على ان أعضاء الحكومة يجب ان يتحملّوا سماع الرأي المعارض والتحلي بمزيد من الحلم لقبول النقد والإستفادة منه، مؤكداً ضرورة وجود دوائر للتواصل والإرتباط مع ابناء الشعب وزيارة المحافظات الأخرى.
 

 
وشدّد قائد الثورة على ضرورة الحفاظ على معنويات ابناء الشعب وتقويتها ودعم الحركات الثقافية والاقتصادية والجهادية وتجنب الحياة البرجوازية، لافتاً الى ضرورة الاهتمام بالسوابق الايجابية والثورية في اختيار المدراء.
واوصى سماحته بضرورة المتابعة والاشراف على الاقسام التابعة للوزارات ووضع خطة عمل دقيقة وعملية، منوهاً الى ضرورة ان يتمتع الوزراء بمعنويات عالية والمقدرة على تحمّل الأخطار والمصاعب في مجال إتخاذ القرارات وتنفيذها مع الأخذ بنظر الاعتبار القوانين التي صادق عليها مجلس الشورى الاسلامي. 
واعتبر سماحة القائد في توصيته ان الاقتصاد هو الأولوية الحقيقية للبلاد، مؤكداً على ضرورة السعي الدؤوب من قبل المسؤولين من أجل تسوية مشاكل الشعب ومنها بطالة الشباب، قائلاً: يجب ان يكون الاقتصاد على رأس أولويات كافة الوزارات والدوائر التابعة لها. 
 
 
 
كما أكد سماحة القائد على ضرورة إنتهاج الشفافية والإرتكاز على الأسس العلمية في مجال تقديم الإحصاءات في القطاع الاقتصادي. 
وانتقد سماحته وجود إحصائيات متعددة ومتناثرة دون ان تعكس الحالة الاقتصادية الحقيقية للبلاد، مؤكداً ضرورة التعرّف على سبب ذلك والعمل على معالجته. 
واشار سماحته الى الاحصائيات التي تبين بأن نسبة التضخم إنخفضت من بضع عشرات بالمئة الى مادون الـ 10%، وتساءل سماحته: هل ان القدرة الشرائية وأسعار العملة الوطنية قد إرتفعت بنفس النسبة ؟ 
ووصف سماحة القائد، قضية المصارف والاستثمارات والسيولة النقدية والتهريب بانها قضايا مهمة في القطاع الاقتصادي، مؤكداً على ضرورة ان يعمل المسؤولون كفريق واحد ومنسجم لإتخاذ القرارات ذات الصلة وتنفيذها. 
واكد سماحته ايضا على ضرورة تطبيق المادة 44 من الدستور في مجال الاقتصاد بصورة صحيحة. واكد ايضاً على ضرورة المواجهة الحاسمة والحازمة لأنواع الفساد الاقتصادي وحل مشاكل القرى والارياف والادارة الصحيحة لموضوع الاستيراد والتصدير والبيئة.
 

 

واكد سماحة القائد في جانب آخر على ضرورة المحافظة على التوجهات والمعنويات الثورية والدينية في المجال الدبلوماسي مثل الصمود امام الاستكبار والظلم وسياسات الهيمنة، منوهاً الى ان الالتزام بالمبادئ والقيم الثورية يفرض على الآخرين إحترامنا، معتبراً ان المرونة والإنعطاف في المجال الدبلوماسي لاتتنافى مع مبادئنا وقيمنا وأكد على ضرورة فتح مظلة الدبلوماسية على العالم أجمع وعدم التركيز في العلاقات مع عدة دول معينة، وأضاف: ينبغي العمل بمرونة وسرعة ويقظة على الصعيد الدبلوماسي.

ووجه سماحته الخطاب لرئيس الجمهورية واعضاء الحكومة بالقول: اعملوا في المستقبل كما عملتم حتى اليوم ووقفتم بوجه الاعداء. 
وفي مستهل اللقاء، قدّم الرئيس روحاني تقريراً بنشاطات الحكومة الـ 11 واستعرض برامج واهداف الحكومة الـ 12.
 

 

وشدّد قائد الثورة على ضرورة الحفاظ على معنويات ابناء الشعب وتقويتها ودعم الحركات الثقافية والاقتصادية والجهادية وتجنب الحياة البرجوازية، لافتاً الى ضرورة الاهتمام بالسوابق الايجابية والثورية في اختيار المدراء.
واوصى سماحته بضرورة المتابعة والاشراف على الاقسام التابعة للوزارات ووضع خطة عمل دقيقة وعملية، منوهاً الى ضرورة ان يتمتع الوزراء بمعنويات عالية والمقدرة على تحمّل الأخطار والمصاعب في مجال إتخاذ القرارات وتنفيذها مع الأخذ بنظر الاعتبار القوانين التي صادق عليها مجلس الشورى الاسلامي. 
واعتبر سماحة القائد في توصيته ان الاقتصاد هو الأولوية الحقيقية للبلاد، مؤكداً على ضرورة السعي الدؤوب من قبل المسؤولين من أجل تسوية مشاكل الشعب ومنها بطالة الشباب، قائلاً: يجب ان يكون الاقتصاد على رأس أولويات كافة الوزارات والدوائر التابعة لها. 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1804 sec