رقم الخبر: 201297 تاريخ النشر: آب 26, 2017 الوقت: 15:41 الاقسام: منوعات  
«أسطوانة جديدة»!
أسعدتم صباحاً

«أسطوانة جديدة»!

أنا وأنتم أيّها الأحبة نفهم جيداً كيف تفكر الدوائر المشغّلة للإرهابيين.. وكيف تحاول رفع معنوياتهم وتعكير أجواء الإنتصارات التي يحققها الجيش السوري والعراقي والمقاومة بشكل عام على هذه العصابات الإرهابية المجرمة.

طبعاً أبواقهم صارت معروفة لحضراتكم الراشد والبراك وغيث التميمي وصقر والشريم وخالد الضاهر وحيدر الملا وقطيش والخ الخ.. من هذه «النمايم» يعني النماذج.. دعكم عنهم اليوم وتعالوا الى ما يهرّجون به.

بعد أن فشلت فكرة أن المقاومة والجيوش الوطنية بعد أن تحرر المدن تقوم بسرقة الأثاث وقصة «الثلاجة» معروفة.. فشلت الرواية بعد أن شاهد الناس الدمار.. ليس من ثلاجة سالمة، فبماذا يمكن أن يستفيد منها المقاوم عندما ينقلها مئات الكيلومترات؟! ومن هنا فكّر «المشغلون» بشيء جديد.. إلا وهو أن الجيوش الوطنية وفصائل المقاومة تمارس الطائفية!! كيف يا «أبو طاقية»؟! يقولون أنهم يرفعون رايات وشعارات وأسماء ولافتات!! مكتوب عليها.. هيهات منّا الذلة.. وتحمل اسم الإمام الحسين(ع) والخ الخ..

أنا على يقين أن هذه «الأسطوانة» ستفشل كما فشلت سابقاتها.. سينتبه الناس كل الناس الى أن مسألة العزّة والكفاح والإباء والكرامة والتحرر وغيرها من معاني الرفعة والشموخ ليست حكراً على الشيعة.. وإنما هي أيضاً شعارات وأهداف كل المسلمين بكل مذاهبهم.. وإن أنفسنا أهل السنّة -هيك يسميهم السيد السيستاني حفظه الله- هم السباقون الى هذه القيم وما ثورات القسّام والمليون شهيد في الجزائر وغيرها إلا أبسط دليل في العصر الحديث.

لكن ما يؤلمني في الموضوع أنه من الآن الى أن تفشل «أسطوانتهم» في إتهام المقاومة بالطائفية فإنهم سيتمكنون من خداع واستغفال بعض الناس الجهلاء.. والدليل أنه مرَّ وقت طويل في العراق والإتهام كان لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي بأنه طائفي!! كيف يا زلمه؟! يقولون أنه قال أننا أحفاد الحسين والتكفيريون أحفاد يزيد..

مرَّ وقت ليس بالقصير حتى انتبه الناس أن الحسين(ع) ليس حكراً على الشيعة وإنما هو إمام لكل المسلمين إن قام وإن قعد حسب عقيدة الجميع.. وهو رمز الإباء والثورة والكرامة وهو منارة لكل أحرار العالم وأباة الضيم..

أما يزيد فهو أيضاً ليس سنيّاً.. فمن استباح المدينة المنوّرة.. وضرب الكعبة بالمنجنيق وقتل سبط النبي وأهل بيته وصحبه(ص) ليس بسنّي ولا شيعي ولا أي مذهب آخر.. أنه رمز للطغيان والتجبر وهتك الحرمات.

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0634 sec