رقم الخبر: 201394 تاريخ النشر: آب 27, 2017 الوقت: 15:25 الاقسام: اجتماعيات  
العلاج بالفن.. فعّال للمدمنين ومرضى التوحد

العلاج بالفن.. فعّال للمدمنين ومرضى التوحد

* يعرف المرضى النفسيين خطوات العلاج من خلال الكشف عند طبيب نفسي بجلسات حديث مطولة ثم العلاج ببعض الأدوية، وتعتبر هذه الوسيلة نتاج المدرسة الكلاسيكية في العلاج النفسي، أما الطرق البديلة والتي أخذت في الانتشار في مصر والعالم العربي مؤخراً هي العلاج بالفنون..

يعرف المرضى النفسيين خطوات العلاج من خلال الكشف عند طبيب نفسي بجلسات حديث مطولة ثم العلاج ببعض الأدوية، وتعتبر هذه الوسيلة نتاج المدرسة الكلاسيكية في العلاج النفسي، أما الطرق البديلة والتي أخذت في الانتشار في مصر والعالم العربي مؤخراً هي العلاج بالفنون، حيث يعتمد على فكرة علاج السلوك المعرفي، وتصحيح رؤية الانسان عن نفسه من خلال شحن الأشخاص بطاقة ايجابية بالأعمال الفنية كالموسيقى أو الرسم أو النحت أو التمثيل «سيكودراما».

وقالت هاجر نبيل، أخصائية علاج الفن، إن مرحلة العلاج تبدأ بالرسم من خلال طلب من المشاركين في المجموعة المشاركة في لوحة فنية جدارية كبيرة، ورسم كل ما يدور بذهنه أو حتى ما لا يدور، وقد يكون هذه الرسومات عشوائية تصل لحد الشخبطة، وفي الغالب يكون السائد عليها في البداية الخطوط الحادة والعنيفة، أما الألوان فتغلب عليها الألوان الصارخة والكئيبة كالأحمر الناري والأسود والأزرق، فتصبح الرسمة في النهاية معبرة عن الحالة السيئة التي يمر بها المرضى.

وأضافت نبيل، أنه من خلال قراءة الرسم نفهم الوسائل التي يلجأ إليها المريض لحل مشكلاته، فقد يرسم سكينة، أو حبلا سميكاً ما يشعرنا أن لديه ميل للانتحار، كما نفهم أسلوبه في التفكير. وهذا يساعد المعالج بصورة كبيرة في التعرف على مريضه بطريقة غير مباشرة، فتصبح هذه اللوحة السوداوية وسيلتنا لنجعل المريض يتحدث باللون والخطوط من دون حرج.

وعن مرحلة العلاج أكدت «نبيل»، أن المريض في هذه المراحل لا يحب التوجيه المباشر، بل نتركه على راحته مع الورقة والألوان، بجانب الجدارية التي يشترك فيها مع باقي المرضى، ونطلب منه كل يوم التنفيس عما يدور بداخله بالرسم، وبشكل عام يتجاوب المرضى مع الرسم لأنه يخاطب جانب الطفولة داخل الأشخاص، كما أنه وسيلة لاتحتاج إلى مجهود كبير أو إلى قدرات فنية عالية، فما يهمنا ليس جودة الصورة ولكن تعبير المريض عما يخفيه بأي شكل.

وتابعت: "تصبح هذه الوسيلة فعالة مع الأطفال مرضى التوحد أو المدمنين أو المعنفين الذين لايستطيعون التعبير عن نفسهم، ومع الوقت نقوم برسم جدارية جديدة فتصبح الألوان أقل عنفاً وحدية وأكثر إشراقاً، ونقوم بمقارنتها مع المرضى، ونفس الحال بالنسبة لما نحته المرضى على مدار مدة ورشة العلاج.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2443 sec