رقم الخبر: 201751 تاريخ النشر: آب 30, 2017 الوقت: 18:41 الاقسام: عربيات  
العبادي رافضاً نقل الدواعش الى الحدود العراقية: أمرٌ غير صحيح وخطر
الحشد الشعبي: دواعش البوكمال بين فكيّ كماشة القوات العراقية والسورية

العبادي رافضاً نقل الدواعش الى الحدود العراقية: أمرٌ غير صحيح وخطر

* الحشد الشعبي يُحبط هجومًا لداعش بـ12 عجلة على الحدود العراقية السورية * القوات العراقية تخوض معارك شرسة وتسيطر على 50% من العياضية * إنفجار سيارة مفخخة شرقي بغداد * العبادي يؤكد أن استفتاء كردستان للانفصال لا قيمة له * إعادة فتح المعبر الرئيسي بين العراق والأردن

بغداد/نافع الكعبي - في أول رد فعل عراقي على نقل عناصر داعش من الأراضي اللبنانية إلى الحدود السورية مع العراق، أكد العبادي أن هذا الأمر مرفوض تمامًا، مشددًا على أن بلاده لا تسعى إلى احتواء عناصر التنظيم الإرهابي، وإنما القضاء عليهم، معتبراً استفتاء إقليم كردستان للانفصال عن العراق أمرًا لا قيمة له، فيما أعلنت الشرطة الاتحادية، عن السيطرة على 50% من مساحة ناحية العياضية شمال قضاء تلعفر، في حين أحبطت قوات الحشد الشعبي هجوماً لـتنظيم (داعش) استخدم فيه 12 عجلة على الحدود العراقية السورية، يأتي ذلك في وقت اعلن العراق والأردن، الأربعاء، افتتاح معبرهما الحدودي الرئيسي طريبيل (الكرامة) رسميا للمرة الأولى منذ عام 2015 لعبور المسافرين وشاحنات البضائع بعد ان استعادت القوات العراقية السيطرة على الطريق السريع الرئيسي بين بغداد وعمان من تنظيم داعش.
وخلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في بغداد، الذي تابعته (وسائل إعلام)، فقد اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نقل أعداد كبيرة من عناصر داعش من مناطق لبنانية على الحدود السورية إلى الحدود العراقية أمرًا غير مقبول، داعيًا الحكومة السورية إلى التحقيق في الأمر.
وأشار إلى أن العراق لم يسعَ أبدًا إلى التفاوض مع داعش لنقل عناصره إلى مناطق آمنة، وفي كل المعارك معهم كان الخيار هو الاستسلام أو القتل، فكان الخيار الأخير هو المرجّح. وكان هذا هو الخيار في معارك العياضية الحالية، التي هرب إليها الدواعش من مدينة تلعفر مركز القضاء، مشددًا على أن الوقت قريب للقضاء على التنظيم بشكل تام.
وبعدما رفض نقل عناصر داعش من لبنان إلى الحدود السورية مع العراق، فقد وصف العبادي هذا الأمر بالمقلق والمسيئ إلى الشعب العراقي وغير المقبول.. وقال: كنا نتمنى أن يحصل هناك مثلما يحصل في العراق في التعامل مع عناصر داعش من خلال القضاء عليهم، لأن نقلهم آمنين سيزيد من عمليات قتل العراقيين والسوريين.
وأضاف العبادي: إن العراق غير سعيد بقرار نقل الدواعش هذا، فهو أمر غير صحيح وخطر، ويمنح الإرهابيين فرصة حياة بعدما ضاق الخناق عليهم، وأخذوا يلفظون نفسهم الأخير.. وأشار إلى بدء محادثات عراقية سورية روسية حول هذا الأمر، ملمّحًا إلى إمكانية وقف نقل الدواعش هذا.
من جانبه، أكد الناطق باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي، أن الحكومة العراقية لم تعلم مسبقا بنقل (داعش) إلى البو كمال السورية في ريف دير الزور الشرقي المحاذية للحدود العراقية. 
وبيَّن أن الاختيار لم يكن صحيحا ويلحق ضررا بالعراق والجهود المبذولة الإقليمية في محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أنه لدينا اتصالات مع الجهات السورية منذ، الثلاثاء، بعد أن تأكد لنا هذا الأمر، كما طالبنا الجانب السوري وأطراف أخرى لاتخاذ دور مهم بهذا الصدد، لافتا إلى أننا على استعداد كامل للتصدي لأي إرهابي يحاول التسلل إلى العراق.
وعن إمكان ملاحقة (داعش) داخل الأراضي السورية قال الحديثي: في معركة الموصل كان هناك قرار اما الاستسلام أو القتل، وبالفعل تم أسر عدد منهم والأغلبية تم قتلهم وهذا هو مبدأنا في التعامل مع المتطرفين، وهناك خطط موضوعة لتحرير الحويجة وصولا إلى اقصى الأنبار ولدينا استعداد كامل للتصدي للإرهابيين، واستخدام جميع السبل الممكنة للتعاطي مع هذا الأمر.
* الحشد الشعبي: سنقضي عليهم ونغلق الحدود المشتركة بالكامل
وحسب المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي، أحمد الأسدي، فإن عدد مسلحي تنظيم داعش الذين وصلوا إلى البوكمال خلال عملية نقلهم التي تمت تحت إشراف الجيش السوري، يقارب 700 عنصر، مضيفاً: نحتاج لساعات قليلة للقضاء عليهم. وأضاف في تصريح لموقع NRT عربية، البوكمال أساساً يتواجد فيها تنظيم داعش، ويتواجد أيضاً في الصحراء العراقية المقابلة للبوكمال، الذين سنقضي عليهم في العمليات القادمة ونغلق الحدود العراقية السورية بشكل كامل.
وتابع: نحن في الحشد الشعبي نستعد ونعد العدة لطرد كل عناصر (داعش) من العراق حتى لو جاءهم إمداد من خارج العراق، مضيفاً: إن سورية تستخدم هذا الأسلوب في المفاوضات ومن ثم عملية نقل للمسلحين منذ عامين، مبيناً أن هذا الأسلوب لا يقتصر على (داعش)، بل حتى على مسلحي (المعارضة المعتدلة). وأشار إلى أن القوات العراقية تنوي حصر عناصر (داعش) في مناطق حدودية ثم القضاء عليهم جميعاً، وكذلك يفعل الطرف السوري.
* الحشد الشعبي يُحبط هجومًا لداعش على الحدود العراقية السورية
وفي السياق، أعلن الإعلام الحربي، للحشد الشعبي عن إحباط هجوم لـتنظيم (داعش) الإرهابي، استخدم فيه 12 عجلة على الحدود العراقية السورية، 
وقال الإعلام الحربي في بيان: إن الحشد الشعبي وبإسناد من مدفعية الحشد تمكنت من إحباط هجوم لتنظيم (داعش)، على الحدود العراقية السورية، وأضاف: إن مدفعية الحشد تمكنت من تدمير عدد من العجلات التي شاركت في الهجوم وقتل من فيها، مشيرا إلى أن تلك الهجمات تأتي كرد اعتبار من (داعش) بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها في تلعفر.
وفي تلعفر، غربي الموصل، تخوض القوات العراقية المشتركة معارك شرسة مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ناحية العياضية، التابعة لقضاء تلعفر، وأعلنت الشرطة الاتحادية، عن السيطرة على 50% من مساحة ناحية العياضية شمال قضاء تلعفر. 
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت: إن الشرطة الاتحادية تنشر الاسلحة الساندة والقناصين على مرتفعات ساسان والمباني وتكثف قصفها الصاروخي على مقرات التنظيم، مشيراً الى أن داعش يستخدم مفارز التعويق عن طريق العبوات الناسفة والنيران البعيدة لعرقلة تقدم القطعات واطالة امد المعركة.
* انفجار سيارة مفخخة شرقي بغداد
وفي العاصمة، افاد مصدر في الشرطة، بأن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة شارع فلسطين شرقي بغداد.
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن سيارة مفخخة مركونة على جانب الطريق قرب تقاطع الكندي بمنطقة شارع فلسطين شرقي بغداد انفجرت، فيما لم يعرف الى (الآن) عدد الضحايا.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن قوة امنية توجهت الى مكان الحادث واغلقت الطرق المؤدية اليه.
وشهدت بغداد الثلاثاء، ضبط سيارة مفخخة يقودها (ارهابي) جنوبي العاصمة، فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد عن اعتقال عصابة للسطو المسلح بالجرم المشهود داخل منزل احد المواطنين جنوبي العاصمة.
* إعادة فتح المعبر الرئيسي بين العراق والأردن
اعلن العراق والأردن، الأربعاء، افتتاح معبرهما الحدودي الرئيسي طريبيل (الكرامة) رسميا للمرة الأولى منذ عام 2015 لعبور المسافرين وشاحنات البضائع بعد ان استعادت القوات العراقية السيطرة على الطريق السريع الرئيسي بين بغداد وعمان من تنظيم داعش.
واشارت الحكومتان العراقية والاردنية في بيان مشترك صباح الاربعاء، الى انه في اطار سعيهما وحرصهما الدائم على تعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات وتعبيرا عن الرغبة المشتركة وارادة البلدين في تمتين اواصر الاخوة والتعاون لما فيه مصلحة شعبيهما الجارين الشقيقين، وتزامنا مع الانتصارات المظفرة التي تحققها القوات العراقية البطلة في تحرير الارض وبسط سيادة الدولة والحاق الهزيمة بعصابة داعش الارهابية والتي ادت الى عودة الحياة الى المدن العراقية والمناطق الحدودية وتكريسا للجهود المشتركة التي قام بها البلدان بما فيها الزيارات المتبادلة على اعلى المستويات فقد تقرر فتح معبر طريبيل الحدودي اعتبارا من اليوم (الاربعاء) الموافق 30 اب 2017.
واضافت الحكومتان ان اعادة فتح معبر طريبيل الذي جاء بعد تأمين الطريق الدولي من اعتداءات العصابات الاجرامية سيشكل نقلة نوعية في مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين عن طريق هذا الشريان الحيوي في مختلف المجالات الانسانية والاقتصادية ولا سيما التجارية حيث سيسهل حركة تنقل المواطنين والبضائع في الاتجاهين.
ويقول مسؤولون إن الجمارك وترتيبات الحدود استكملت واتخذت إجراءات أمنية لتأمين الطريق السريع من المعبر إلى بغداد والذي يمتد لمسافة 550 كيلومترا. ويشيرون الى إنه على الرغم من تأمين الطريق السريع بعد طرد المسلحين فإن هجماتهم لا تزال قائمة.
ويعكف العراق أيضا على تأمين الطريق السريع الذي يربط ميناء البصرة في جنوب العراق بالأردن حيث ظل ميناء العقبة الأردني لفترة طويلة بوابة للواردات العراقية القادمة من أورووبا. ومن شأن استعادة الروابط التجارية إعطاء دفعة لمشروع خط أنابيب لنقل النفط من البصرة إلى العقبة.
* العبادي: استفتاء كردستان للانفصال لا قيمة له
وحول قرار مجلس محافظة كركوك بمشاركة المحافظة في استفتاء إقليم كردستان للانفصال عن العراق، فقد أكد العبادي أن هذا الاستفتاء خاطئ وغير دستوري.
وشدد على أن استفتاء الإقليم لا قيمة له، وسيبعث على المزيد من الصراعات، منوهًا بأنه من الخطأ إرغام الآخرين بالقوة على المشاركة في الاستفتاء، داعيًا إلى التفاهم على حل الخلافات لمصلحة جميع العراقيين. وأشار إلى أن حل قضية المناطق المتنازع عليها يتم من خلال معرفة رغبة سكانها في ما يريدونه من حكمها وإعمارها. وشدد على رفض تقسيم العراق إلى كانتونات متنازعة.. وقال: إن العراق سيكون أقوى إذا كان موحدًا، لأن النزاع سيضر بجميع المواطنين، بمن فيهم الأكراد.
* المالكي: شمول كركوك بإلاستفتاء.. تطور خطير
بدوره، اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الاربعاء، ان شمول كركوك بإلاستفتاء سيزيد التحديات، وفيما حذر من قتال بين مكونات المناطق المتنازع عليها، دعا العقلاء بكردستان ومجلس النواب والحكومة الى اتخاذ تدابير عاجلة لتلافي هذا التطور الخطير.
واعتبر المالكي ان هذه الخطوة تصعيدية ومقدمات لمزيد من التحديات والخلافات وربما القتال بين مكونات المناطق التي يدعى النزاع عليها، داعيا الجميع من العقلاء في كردستان وعموم العراق ومجلس النواب والحكومة الى اتخاذ تدابير عاجلة لتلافي هذا التطور الخطير لحماية وحدة وسلامة مصالح جميع العراقيين وسيادة بلدهم.
* البارزاني: مجازفة الإستفتاء أكثر سلامة من الإنتظار
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، ان (مجازفة) الإستفتاء هي أكثر سلامة من الإنتظار، مشيرا إلى الإستعداد (لدفع أية ضريبة) من أجل الإستقلال، فيما شدد على عدم التراجع عن موعد إجراء الإستفتاء.
وقال البارزاني في إجتماع مع أستاذة جامعات أربيل وتابعته، وسائل إعلام: إن اجراء الإستفتاء قرار تأريخي وجريء ونطمئن كل الأطراف بأنه لا تراجع عن موعد إجرائها، مبينا أن الإستفتاء لن يغيير موقفنا إتجاه الحرب ضد داعش.
وأوضح البارزاني، ان الإستفتاء سيحقق الفوز بالتصويت بنعم، مبينا أنه بعد إجراء الاستفتاء ستبحث القيادة السياسية الكردستانية مع بغداد بشأن مسائل المتعلقة بالأرض والنفط والسماء.
وأشار البارزاني الى أن دولة كردستان ستكون إتحادية وتتألف من أقاليم وسيكون كل الأطراف شريك فيها، لافتا إلى أن حكومة طائفية تحكم بغداد ولا وجود للديمقراطية والفيدرالية في العراق.
وفي نفس الوقت اكد البارزاني، انه سيقدم استقالته اذا ما رفض شعب الاقليم الاستقلال، وفيما تحدث عن امكانية تأجيل الاستفتاء لمدة سنة شريطة أن تكون هناك ضمانات بالاعتراف بنتائجه، اكد أن اسرائيل أيدت الاستفتاء.
وأضاف: إن الضمان يكون من الحكومة العراقية ومن البرلمان ومن ثم بضمانة أميركية والتحالف الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لافتاً الى أن التعايش العربي الكردي تجربة وفشلت.
وبشأن الدول التي اعترفت باستفتاء كردستان المزمع اجراؤه في ايلول المقبل، اشار البارزاني الى أن، إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي أعلنت تأييدها، لافتا الى أن مواقف الدول العربية متوازنة وأفضل بكثير من مواقف الدول الأوروبية.
وتابع: إنه لا توجد هناك ردود استفزازية من اميركا، والكل يعترفون بحق الشعب الكردي.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/7120 sec