رقم الخبر: 201917 تاريخ النشر: أيلول 02, 2017 الوقت: 16:38 الاقسام: محليات  
الصين تشيد بتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
والتأكيد على حظر تفتيش المنشآت العسكرية الايرانية

الصين تشيد بتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

* نيكولاس بيرنز:الخروج من الإتفاق النووي يؤدي الى إضعاف موقف أميركا

اكدت الصين على أهمية تنفيذ خطة العمل المشترك مشيدة بتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويأتي موقف الصين هذا بعد ما جدد المدير العام للوكالة «يوكيا آمانو» في التقرير الدوري الثامن للوكالة تأكيده على إلتزام ايران الكامل بالإتفاق النووي.
وفي هذا السياق أعربت المتحدثة باسم الخارجية الصينية «هوا تشون اينغ» عن أملها بالتزام جميع الاطراف المعنية بالإتفاق النووي بتعهداتها تجاه تنفيذ الإتفاق.
كما أكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني حسين نقوي حسيني ان تفتيش المنشآت العسكرية للبلاد محظور مطلقا.
ونوه الى التقرير الثامن للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتأييدها مطابقة النشاطات النووية الايرانية مع الإتفاق النووي، مؤكدا ان الوكالة الدولية هي المرجع الوحيد لاختبار مصداقية النشاطات النووية في البلاد وتطابقها مع الإتفاق النووي، وانه وفق التقارير الدولية الرسمية فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة وتنفذ تعهداتها في إطار الإتفاق.
واشار حسين نقوي حسيني، في تصريح صحفي، الى محاولات اميركا الرامية لإرغام الوكالة الدولية للطاقة الذرية على تفتيش المنشآت العسكرية وغير النووية في ايران، انه بالنظر الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست لديها أية نشاطات نووية سرية لذلك فان تفتيش الوكالة الدولية لمنشآتها العسكرية وغير النووية محظور وممنوع على الإطلاق وان مثل هذا الموضوع غير مسموح به لأي مرجع أو بلد وكذلك فإن الإتفاق النووي لا يسمح لأحد بالقيام بذلك الامر.
من جانبه حذّر المساعد السابق للخارجية الاميركية، الجمعة، البيت الأبيض من ان الخروج من الإتفاق النووي يؤدي الى إضعاف موقف أميركا.
وقال الدبلوماسي الأميركي السابق، أستاذ مدرسة كندي التابعة لجامعة هارفارد في تغريدة على تويتر: إن التراجع عن الإتفاق النووي يزيد ايران إقتدارا ويضعف موقف أميركا.
وجاء هذا التحذير من قبل نيكولاس بيرنز بعد تأكيد المنظمة الدولية للطاقة الذرية على وفاء إيران بكافة إلتزاماتها في إطار الإتفاق النووي خلال تقريرها الفصلي الثامن الذي نشرته الخميس.
اما العضو السابق في اللجنة الإستشارية للشؤون الدولية في الخارجية الأميركية، روبرت هنتر، فقد صرح: إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إلتزام طهران بالإتفاق النووي ورفض طلبات أميركا التي لا أساس لها حول تفتيش المراكز العسكرية الإيرانية، عرقلت عمل حكومة ترامب أكثر فأكثر.
وخلال حديثه الخاص لمراسل إرنا، أمس السبت، قال السفير الأميركي السابق في الـ (ناتو) روبرت هنتر، الذي أقيل مؤخرا من قبل (ريكس تيلرسون) من سمة الإستشارة بوزارة الخارجية: على حكومة ترامب أن تأخذ تقرير الوكالة على محمل الجد، وأن لا تضر بسمعة أميركا الدولية أكثر من هذا.
هنتر الذي إنتقد الأوضاع الداخلية في وزارة الخارجية الأميركية ونمط إدارة ريكس تيلرسون، أوضح بأن بعض أعمال ترامب قد قللت من قدرة الولايات المتحدة في التأثير على الساحة الدولية.
وبشأن تقويمه لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال: من الواضح ان هذا التقرير مهم جدا وعلى حكومة ترامب أن تأخذ هذا التقرير على محمل الجد وبعبارة أخرى، يجب على أولئك الذين يسعون الى فتح ملف جديد بشأن انتهاكات إيران للإتفاق النووي، أن يدرجوا الآن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حساباتهم، لأنها مؤسسة معترف بها دوليا.
وأضاف هذا العضو البارز في مركز العلاقات عبر الأطلسية (‏The Center for Transatlantic Relations‏): الحقيقة هي أنه إذا زعم ترامب أن إيران قد خرقت الإتفاق النووي، فإن إثارة هذا الموضوع سيؤثر وبالتأكيد سلباً على مكانة أميركا الدولية، ولكن لن يؤدي الى إلغاء الإتفاق النووي على الإطلاق، لأن الأطراف الأخرى لهذا الإتفاق بما فيهم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، تؤكد أن إيران قد إلتزمت تماما بالإتفاق وإن إثارة الإدعاء بعدم إمتثال إيران للإتفاق أمر لا يمكن للولايات المتحدة أن تؤججه من جانب واحد وأن تجني منه ما تشاء.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2801 sec