رقم الخبر: 202306 تاريخ النشر: أيلول 06, 2017 الوقت: 18:20 الاقسام: عربيات  
الجيش العراقي ينفّذ عملية التفاف على "داعش" غربي الأنبار
وقوات النخبة على مشارف الحويجة.. تمهيداً لهجوم مرتقب

الجيش العراقي ينفّذ عملية التفاف على "داعش" غربي الأنبار

* مقتل العشرات من قادة داعش الأجانب في الأنبار * حزب الله العراق: الأميركان أخرجوا قيادات داعش من تلعفر إلى سهل نينوى * الحشد الشعبي يكشف عن وجود أكثر من 30 داعشيا بناحية تخضع للبيشمركة

بغداد/نافع الكعبي - أطلق الجيش العراقي، الأربعاء، عملية عسكرية مباغتة، في غرب محافظة الأنبار (أقصى غربي العراق)، لقطع إمدادات تنظيم "داعش" الإرهابي، والذي مازال يسيطر على عدد من المناطق الغربية فيها، فيما أفاد مصدر أمني، بوصول قوات النخبة في الجيش العراقي إلى مشارف مدينة الحويجة، تمهيداً لانطلاق العمليات ضد تنظيم داعش هناك، في حين كشف المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله / العراق، أن" لدى الكتائب معلومات دقيقة عن مساعدات قدمها الأميركان لعناصر داعش الارهابية في تلعفر، حيث قاموا بإخراج أبرز قيادات "داعش" من تلعفر والعياضية إلى سهل نينوى"، بدوره كشف قيادي بالحشد الشعبي، عن وجود اكثر من 30 عنصرا من تنظيم "داعش" في ناحية تخضع لسيطرة قوات البيشمركة في نينوى، يأتي ذلك، في وقت اعرب فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي، استعداد العراق، لتقديم ما يمكنه لاستئصال التعصب الاجرامي الذي تمارسه السلطات في ميانمار بحق أقلية الروهينغا وايقاف ماكنة قتل الابرياء.

وقال الضابط في الجيش العراقي برتبة مقدم شاكر العيساوي لوكالة خبرية: إنّ القوات العراقية وفي إطار استعداداتها لتحرير ما تبقى من محافظة الأنبار، أطلقت عملية عسكرية تهدف لقطع إمدادات داعش الذي يسيطر على عدد من المناطق الغربية في المحافظة".

وأوضح أنّ "قوة من الفرقة السابعة بالجيش وبدعم من القوات العشائرية، قامت بعملية التفاف في صحراء بلدة عنة، وهي تخوض (حاليا)ً عمليات تطهير لتلك الصحراء".

وبيّن العيساوي أنّ "القوات نفذت اشتباكات خاطفة مع عناصر من داعش، انتهت بدحرهم، وقد تمكّنت من التقدم السريع نحو الأهداف المرسومة لها"، مشيراً إلى أنّ "القوات العراقية استطاعت تطهير عدد من جيوب التنظيم في هذا المحور".

ولفت إلى أنّ "العملية تجري بالتنسيق مع الطيران العراقي، الذي يوفر غطاءً واسعاً للقوات المتقدمة"، مضيفاً أنّ "الطيران نفّذ ضربات عدة على أهداف داعش وعناصره المنسحبين، بينما استطاع أن يقصف وكراً للتنظيم غرب الصحراء، وأوقع نحو 20 قتيلاً من عناصر داعش بينهم عدد من قياداته".

من جهته، أكد القيادي العشائري الشيخ غانم الدليمي، أنّ "العملية تهدف إلى تحجيم قوة تنظيم داعش وإضعافه في هذا المحور، وهي عملية استباقية سترافقها عمليات في محاور أخرى".

في غضون ذلك، بحث رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي، ونائبه للعمليات الفريق الركن عبد الأمير يار الله، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، خطط تحرير ما تبقى من محافظة الأنبار.

وكشف مصدر عسكري، أنّ "المسؤولين العسكريين وصلوا إلى الأنبار، وعقدوا اجتماعاً مع قادة الجيش العراقي، بحثوا خلاله الاستعدادات اللوجستية وخطط تحرير مناطق غرب المحافظة"، مبيّناً أنّ "الغانمي أكد أنّ "المعركة ستنطلق قريباً، وأنّ التعزيزات العسكرية المطلوبة ستصل إلى الأنبار لأجل البدء بتنفيذ الخطة".

وفي السياق، كشف خبراء أمنيون عن اتفاق على مشاركة كتائب مدفعية أميركية وفرنسية في عمليات استعادة الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط، فيما أشار الخبراء إلى أن أكثر من 48 ألف مقاتل سيشاركون بالمعارك المرتقبة. وستكون لقوات الشرطة الاتحادية حصة الأسد من الصنوف التي ستشارك، وبمشاركة ما يزيد على ثمانية آلاف عربة عسكرية خفيفة الحركة، إضافة إلى 200 دبابة أبرامز وt72 وt55.

وفي تكريت، أفاد مصدر في الشرطة، بأن قوة امنية قتلت انتحاريا من تنظيم "داعش" واعتقلت آخر في قضاء بلد جنوب مدينة تكريت.وقال المصدر في حديث صحافي: إن الأجهزة الأمنية في قضاء بلد تمكنت من قتل الانتحاري الرابع في نفس مكان الهجوم للانتحاريين الثلاثة، بعد قيامها بعمليات دهم وتفتيش لبساتين المنطقة". واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة امنية اعتقلت انتحاريا خامسا كان مختبئا بين الحشائش في احد البساتين القريبة من مكان الهجوم".

وفي ديالى، أعلنت قيادة عمليات دجلة، الاربعاء، عن تدمير مركبة تابعة لتنظيم "داعش" وقتل من فيها بقصف لطيران الجيش في وادي ثلاب شمال شرق ديالى.

وقال قائد العمليات الفريق الركن مزهر العزاوي في حديث صحافي: إن طيران الجيش قصف مركبة لتنظيم داعش في وادي ثلاب، (80كم شمال شرق بعقوبة)، وقتل من فيها".

وأضاف العزاوي: أن العملية جرت وفق معلومات استخبارية دقيقة".

وفي الأثناء، أفاد مصدر محلي في ديالى، بان ثلاثة من مقاتلي البشمركة أصيبوا بانفجار شرقي المحافظة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق قرب منطقة الطبج، (69 كم شمال شرقي بعقوبة)، انفجرت ظهر أمس، لدى مرور دورية للبيشمركة، ما أسفر عن إصابة 3 عناصر من الدورية".وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "حالة احد الجرحى حرجة للغاية".

من جانبه كشف المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، أن لدى الكتائب معلومات دقيقة عن مساعدات قدمها الأميركان لجماعة "داعش" الارهابية في تلعفر.

وقال الحسيني في حديث متلفز، إنه وقبل انطلاق عملية تحرير تلعفر تحركت عناصر "داعش" بـ 11 حافلة تابعة لرئيس منطقة كردستان العراق مسعود بارزاني وانتقلت إلى العياضية، مضيفاً أنه تم إخراج أبرز قيادات "داعش" من تلعفر والعياضية إلى سهل نينوي بالتوافق بين بارزاني والأميركان.

وأكد المتحدث باسم 'كتائب حزب الله' مشاهدة ورصد التنسيق بين بارزاني و"داعش" في تلعفر طيلة ستة أشهر، حيث تم إبلاغ الحكومة العراقية بذلك.

كما كذّب الحسيني الأميركان بقولهم إنهم قتلوا 1200 داعشي في تلعفر، قائلاً 'لم نر أي جثة لعناصر التنظيم ونحن في المنطقة'.

الحسيني قال إن من يمنع الوصول إلى الحدود العراقية - السورية هو رئيس الوزراء حيدر العبادي "برؤية منسجمة مع الأميركيين"، داعياً العبادي إلى "التنبه إلى اتساع السيطرة الأميركية على بعض القرارات في بغداد".

وأضاف، إن الأميركان 'يعملون على إبعادنا عن الحدود العراقية – السورية'، مشيراً إلى أن معركة الحدود 'مستمرة وأفقدت الأميركان توازنهم ورؤيتنا تهدف لهزيمة خطة الأميركان على الحدود'.

كما اعتبر الحسيني أن المشكلة الأبرز التي سيواجهها العراقيون 'هي الوجود الأميركي، فالعراق يجب أن يكون ما بعد الأميركان وليس ما بعد داعش فحسب'، متوقعاً حصول اصطدام مع الأميركان أو 'من سينوب عنهم بعد داعش'.

* الحشد الشعبي: أكثر من 30 داعشيا بناحية تخضع للبيشمركة

من جانبه، كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، عن وجود اكثر من 30 عنصرا من تنظيم "داعش" في ناحية تخضع لسيطرة قوات البيشمركة في نينوى.

وقال المعموري في حديث لـ السومرية نيوز: لدينا معلومات مؤكدة ان اكثر من 30 داعشيا بضفائر شعر طويلة بعضهم اجانب مع عوائلهم متواجدين حاليا في ناحية زمار في محافظة نينوى هربوا قبل ايام من ناحية العياضية قبيل تحريرها من سيطرة التنظيم من قبل القوات الامنية والحشد الشعبي".

واضاف المعموري: ان هولاء من عتاة الارهابيين والقتلة وبعضهم امراء بالتنظيم"، داعيا الى "تحرك عاجل لاعتقالهم باعتبارهم يمثلون خطرا على الامن الوطني".

وتخضع ناحية زمار لسيطرة قوات البيشمركة وهي من النواحي الكبيرة في محافظة نينوى وقريبة من ناحية العياضية.

* قائد جديد للتحالف الدولي ضد داعش

في غضون ذلك، عُين الجنرال بول فانك قائدًا جديدًا لعملية "العزم الصلب" ضد تنظيم "داعش" في سورية والعراق بدلا من الجنرال ستيفين تاونسند. وأعلن مقر العملية أن مراسم تسليم الصلاحيات جرت بحضور رئيس القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال جوزيف فوتل. وقال القائد الجديد في كلمة ألقاها أثناء المراسم إن وجود "داعش" في حد ذاته يمثل خطرا على العالم المتحضر بأسره وعلى نمط حياتنا. وعلينا أن ندمرهم، وسنفعل ذلك بجهود مشتركة".

* العبادي يؤكد استعداد العراق لاستئصال اجرام ميانمار

اعرب رئيس وزراء حيدر العبادي، استعداد العراق، بالرغم من جرحه النازف لتقديم ما يمكنه لاستئصال التعصب الاجرامي الذي تمارسه السلطات في ميانمار بحق أقلية الروهينجا وايقاف ماكنة قتل الابرياء والدمار.

وقال في رسالة وجهها الى منظمة الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي والدول الشقيقة والصديقة: ان حملة الابادة الجماعية التي تتعرض لها أقلية الروهينجا في اقليم راخين في ميانمار التي تقوم بها القوات الحكومية البورمية بصورة ممنهجة تتطلب موقفا دوليا وانسانيا يتناسب مع مستوى الانتهاكات والجرائم الواسعة التي وردت في تقرير لجنة التحقق التي كلفتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان [OHCHR] ومن خلال روايات العديد من اللاجئين والتي اكدتها الأدلة المتوفرة بالأقمار الصناعية وأدلة مصورة اخرى".

ودعا العبادي "منظمة الامم المتحدة باتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات ضد الانسانية، كما دعا منظمة التعاون الاسلامي الى عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الاسلامية لاتخاذ اجراء عاجل لايقاف هذه الانتهاكات البشعة، بالاضافة الى دعوته لتشكيل تحالف دولي لانقاذ أقلية الروهينجا وايقاف هذا التعصب الاجرامي وحمامات الدم والتهجير في ميانمار ".

واكد العبادي" ان العراق بالرغم من جرحه النازف وما قدم ويقدم من تضحيات كبيرة في مواجهة الارهاب والقضاء عليه الا انه مستعد لتقديم ما يمكنه لاستئصال هذا التعصب الاجرامي وايقاف ماكنة قتل الابرياء والدمار ".

* المالكي يحذر من مخاطر "حرب القوة الناعمة"

حذر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الثلاثاء، من مخاطر "حرب القوة الناعمة"، فيما اكد ان "النظام التحاصصي" لم يحقق اي تقدم في العراق.

وقال المالكي في كلمة له القاها خلال تجمع عشائري اقيم في ناحية القاسم بمحافظة بابل، نقلها مكتبه الاعلامي وحصلت، وسائل إعلام، على نسخة منه، إن "نظام المحاصصة لم يحرز اي تقدم في البلاد اذ القى هذا النظام بسلبياته على المجتمع العراقي"، مضيفا ان "المحاصصة هي العقبة التي تقف في طريق عملية التحول الديمقراطي وبناء دولة مؤسسات كما ان هذا نظام بات خطراً يهدد الوحدة الوطنية والمواطنة".

واكد المالكي، ان "البلاد لا يمكن لها ان تستقر الا عبر الاغلبية السياسية"، مشيرا الى ان "وحدة الشعب العراقي خط احمر وكذلك خيراته وثرواته، وان اخطر ما يواجهه العراق اليوم هي محاولات التدخل في شؤونه الداخلية".

ودعا المالكي، الى "الوقوف بوجه المخططات الرامية الى التدخل في الشان الداخلي، سيما بعد ان نجحنا في رد الهجمة الشرسة التي تعرضنا لها".

وحذر نائب رئيس الجمهورية من "مخاطر حرب القوة الناعمة التي باتت تشكل اكثر خطورة من المعارك العسكرية، لكونها باتت أداة المُستعمر الفكرية، والتي أفضت إلى تأسيس واقعٍ من الفراغ السياسي والاجتماعي تعيشه المجتمعات اليوم".

* خمس مدن بديالى ستشارك باستفتاء كردستان

كشف عضو كتلة "التآخي والتعايش" الكردستاني في مجلس محافظة ديالى هوشيار اسماعيل، أن خمس مدن في المحافظة أبرزها خانقين ستشارك في استفتاء استقلال إقليم كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من شهر أيلول الحالي. مشيراً إلى أن "المشاركة جاءت استجابة لمطاليب أهاليها من جميع المكونات".

وكان العبادي اعتبر، في (13 حزيران 2017)، أن إجراء الاستفتاء على استقلال كردستان "غير موقف"، وقد يعرقل حل المشاكل بين بغداد وأربيل، فيما أكد وجود قادة كرد "يشكلون" على إجرائه.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0989 sec