رقم الخبر: 202315 تاريخ النشر: أيلول 06, 2017 الوقت: 19:19 الاقسام: محليات  
مراجع الدين ومسؤولون ايرانيون يدينون الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار
ويطالبون المجتمع الدولي للتحرك الجاد تجاه هذه المجازر

مراجع الدين ومسؤولون ايرانيون يدينون الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينغا في ميانمار

* رضائي يدعو الدول الإسلامية لتشكيل قوة مشتركة للدفاع عن المسلمين في ميانمار

أدان وبشدة مسؤولون ايرانيون كبار عملية الابادة الجماعية التي يتعرض لها مسلموا الروهينغا على يد الجيش الميانماري منذ أمد طويل، فقد شجب وزير الخارجية محمد جواد ظريف هذه الجريمة و أعلن لقناة الميادين أنه تواصل مع نظرائه التركي و الاندونيسي و الماليزي و سيتواصل مع آخرين بشأن قضية مسلمي الروهينغا، ودعا الاسرة الدولية لمتابعة القضية بنحو جاد و قال أن قمة منظمة التعاون الاسلامي المقبلة في استانة و الجمعية العامة للامم المتحدة تشكلان فرصة لدعوة حكومة ميانمار للارتقاء بمستوى التزاماتها.
كما اعتبر المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي حسين امير عبداللهيان، ما يحدث من مجازر ضد مسلمي ميانمار المظلومين، جرائم حرب ومناهضة للانسانية، داعيا المسلمين والاحرار في العالم للاسراع الى مساعدتهم.
وفي تصريح ادلى به لوكالة انباء "فارس" اشار امير عبداللهيان الى المجازر التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار وقال، ان المجازر التي تجري الان في ميانمار ضد الاقلية المسلمة المظلومة هي في الحقيقة تركيب رهيب من جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية.
واضاف، للاسف ان مجلس الامن الدولي ولاسباب سياسية غير قادر على اتخاذ اجراءات مؤثرة لمنع وقوع مثل هذه الجرائم.
وقال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي في الشؤون الدولية، لا امل يُعقد على مجلس الامن الدولي في هذه القضية وينبغي على المسلمين والاحرار في العالم الاسراع الى دعم المسلمين المظلومين في ميانمار.
من جانبه دعا أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام "محسن رضائي" الدول الإسلامية إلى تشكيل قوة مشتركة للدفاع عن مسلمي ميانمار الذين يتعرضون لمجازر وأعمال وحشية.
وكتب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي على صفحته الشخصية في موقع إينستغرام في معرض تعليقه على التطهير العرقي للمسلمين في ميانمار، "إن الكارثة الدموية والوحشية في ميانمار هي وصمة عار على جبين أدعياء حقوق الإنسان، على الدول الإسلامية تشكيل قوة مشتركة للدفاع عن مسلمي ميانمار."
من ناحيتها اصدرت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة بيانا ، ادانت فيه موجة الجرائم الجديدة ضد المسلمين في بورما؛ مطالبة وزارة الخارجية الايرانية ببذل مزيد من الجهود، والمجتمع الدولي بالضغط لوقف هذه المجازر من جانب الجيش والمتطرفين البوذيين ضد مسلمي الروهينغا.
واكد البيان ان ما يمارسه الجيش والمتطرفون البوذيون من مجازر وحشية بحق المسلمين الروهينغا بما فيها حرق المنازل وحزّ رؤوس الاطفال وحرق المسلمين احياءا والتطهير العرقي لهذا الشعب المظلوم من جانب، ودأب الحكومة البورمية على منع وصول المساعدات الانسانية الدولية لهؤلاء المسلمين فضلا عن الحظر الاعلامي فيما يخص تغطية هذه المجازر بواسطة الاعلام الدولي، تدلّ على ذروة الظلم الذي يتعرض له مشردو الروهينغا في هذا البلد .
وفيما نوه الى ضلوع الكيان الصهيوني في التحريض على هذه المجازر ضد المسلمين في بورما، اكد البيان الصادر عن رابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم المقدسة على ضرورة وقف اعمال العنف هذه من خلال الضغوط الدولية والشعوب والمنظمات الاممية.
وفي الختام اعرب البيان عن ادانته الشديدة للمجازر في بورما مطالبا مسلمي العالم بالتضامن مع اخوانهم في هذا البلد وايصال صرخة احتجاجهم على هذه الجرائم الى الامم المتحدة.
من جهته ندد المرجع الديني آية الله حسين نوري همداني بشدة المجازر التي ترتكب بحق المسلمين في بورما وسائر دول العالم مطالبا رؤساء الدول الاسلامية بتقديم العون لهؤلاء المسلمين المظلومين.
و قال آية الله نوري همداني ان اليوم نرى الابادة الجماعية بحق المسلمين المظلومين في ميانمار  وان الامر الاكثر حزنا من ذلك  ان ادعياء حقوق الانسان  الكاذبين  يرون هذه الجرائم  ويتخذون جانب الصمت المطبق لافتا الى ان هذه المجازر ترتكب بتعاون الاستكبار وعملائهم.
واضاف: ان اليوم  يقع على عاتق رؤساء الدول الاسلامية مسؤولية كبيرة ازاء هذه الجرائم ويجب عليهم الاسراع في تقديم العون لهؤلاء المسلمين المظلومين؛  مطالبا المسؤولين في الجمهورية الاسلامية بالمتابعة اللازمة ازاء هذا الموضوع.
ودعا المرجع الديني في قم المقدسة الى الدفاع عن حقوق سائر مسلمي  العالم  الذين يتعرضون للمجازر الجماعية.
من جانبه دعا المرجع الديني في قم المقدسة آية الله ناصر مكارم شيرازي البلدان الاسلامية الى عقد اجتماع وزاري يأخذ على عاتقه العمل بجد لانقاذ مسلمي ميانمار.
واكد مكارم‌ شيرازي، في كلمته لدى بدء درس الفقه في مرحلة الخارج بمدينة قم المقدسة يوم الاربعاء، على ضرورة تدخل البلدان الاسلامية بصورة جادة بهذا الموضوع ورفع صوتها ومجابهة هؤلاء المجرمين المتوحشين.
ونوه الى ان معظم مسلمي ميانمار من أهل السنة الا ان ايران تدافع عنهم كما لو كانوا من الشيعة ولاتفرق بينهم.
ولفت الى ان 2 بالمئة من شعب ميانمار هم من المسلمين 4 بالمئة من المسيحيين وقد قرر البوذيون قتل المسلمين وممارسة التطهير العرقي ويرتكبون المجازر المروعة كل يوم والتي ادانتها طالبان ايضا كما تردد.
واوضح، انه رغم هذه الجرائم الا ان العالم مايزال غير مكترث بها، داعيا البلدان الاسلامية الى اطلاق صرخاتها وانعقاد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الاسلامي والاهتمام بمسلمي ميانمار.
وفي سياق آخر قال مكارم شيرازي ان ايران اليوم تحظى بالشموخ رغم وجود بعض المشاكل الا انها لاتخضع لابتزاز الآخرين ولو كانت اميركا المتغطرسة او اوروبا وتتخذ قرارها وفق المصلحة في تقديم الدعم الى العراق وسوريا وغيرها وتقف بصلابة في مواجهة الكيان الصهيوني، متسائلا عما اذا كانت ايران تجرؤ في ذلك الوقت (النظام الملكي السابق) على اتخاذ خطوات ما دون اكتساب رضا اميركا وبريطانيا.
ووصف النظام الاسلامي بالنعمة الالهية، موضحا ان الذين ادركوا مرحلة ماقبل انتصار الثورة يعلمون جيدا كم كان الاذلال سائدا بحيث ان اسماء النواب كانت ترسل الى سفارتي اميركا وبريطانيا لاحراز الموافقة عليها.
من ناحيته وجّه رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية، رئيس مجلس التخطيط لمركز الحوار بين الاديان والحضارات في ايران ابوذر تركمان، وجه رسالة الى رئيس معهد سيتاغو ميانمار الدولي اشين نيانيسارا في بورما، مطالبا ايّاه بوقف العنف ضد الاقلية المسلمة في هذا البلد.
واكد تركمان في رسالته الى الزعيم البوذي، ان رسالة جميع الاديان السماوية والبشرية بالاضافة الى الدعوة الى انتهاج الحق والحقيقة، تكمن في ضرورة الحفاظ على السلام والمودة والاحترام والتعاطف مع الناس جميعا.
وحذر رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الاسلامية من ممارسة العنف باسم الدين؛ مؤكدا ان ذلك مثار للقلق ويؤدي الى اصدار احكام خاطئة بشأن فاعلية التعاليم الدينية.
وحذر تركمان من تنامي العنف من جانب المتطرفين البوذيين ضد المسلمين الروهينغا في بورما على مرّ العقود الماضية والذي بلغ ذروته خلال الايام الاخيرة.
واشار رئيس مجلس التخطيط التابع لمركز الحوار بين الاديان والحضارات الى لقاءاته الهامة للغاية والبناءة مع رئيس معهد سيتاغو ميانمار الدولي في ايران وبورما، وفي اطار جولات الحوار الديني؛ داعيا اياه الى مواصلة هذه اللقاءات، وبصفته كبير زعماء البوذيين في بورما باتخاذ الاجراءات العاجلة لوقف العنف وتحقيق السلام وارساء التعايش القائم على المودة بين مكونات المجتمع البورمي.
وفي الختام، اعلن تركمان استعداده للتعاون مع الزعيم البوذي في سياق هذه المبادرة الانسانية وحل الازمة في بورما.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0715 sec