رقم الخبر: 202335 تاريخ النشر: أيلول 09, 2017 الوقت: 13:33 الاقسام: محليات  
ايران تدين المجازر ضد المسلمين في ميانمار وتدعو المجتمع الدولي للخروج من صمته
فيما ظريف يدعو الامم المتحدة الى التحرك لوقف عملية الابادة

ايران تدين المجازر ضد المسلمين في ميانمار وتدعو المجتمع الدولي للخروج من صمته

* ابناء الشعب الايراني يؤكدون: الجرائم ضد المسلمين جزء من السياسات الاستكبارية * المتحدث باسم الخارجية يكشف عن مساعي دبلوماسية ايرانية لحل الأزمة

خرج ابناء الشعب الايراني في مدن عديدة بتظاهرات حاشدة بعيد انتهاء صلاة الجمعة نددوا خلالها بجرائم القتل بحق المسلمين في ميانمار.
وأعربوا عن تقديرهم لمواقف قائد الثورة الإسلامية والمسؤولين الإيرانيين تجاه الجرائم في ميانمار، مطالبين كافة الأجهزة في إيران بذل الجهود اللازمة من أجل تنفيذ توجيهات قائد الثورة الإسلامية من أجل إنصاف المسلمين المظلومين في ميانمار عبر المنظمات الدولية.
واعتبر المتظاهرون أن الجرائم الوحشية بحق المسلمين العزل في ميانمار هي جزء من السياسات الاستكبارية، معربين عن وقوفهم مع هذا الشعب المظلوم مدينين كل أنواع الجرائم المرتكبة بحقهم، وطالبوا المراكز الخدماتية في الجمهورية الإسلامية بإرسال المساعدات الإنسانية لهذا الشعب البريء والأعزل، ولفتوا الى ان صمت الولايات المتحدة ورؤساء الاستكبار يجعلهم شركاء في الجرائم ضد المسلمين.
ونوّه البيان في ختامه الى أن الولايات المتحدة والاستكبار تدعم وتساعد مجرمين كداعش للوقوف في وجه الحركة الإسلامية الصحيحة، لكن هذه السياسات الشيطانية آيلة الى الزوال ولن تقف حاجزا أمام انتشار الإسلام المحمدي الأصيل.
هذا ووجه وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف رسالة الى الامين العام للامم المتحدة عبر فيها عن قلقه بشأن الاوضاع المؤسفة التي تعيشها الاقلية المسلمة في ميانمار.
 
وفيما يلي ما جاء في الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
جناب السيد انطونيو غوتيريس
الأمين العام للأمم المتحدة المحترم 
سيادة الرئيس 
بالإشارة لرسالتي الموجهة بتاريخ (7 – يناير /كانون الثاني).
أودّ ان ألفت عنايتكم مرة أخرى الى الأوضاع المقلقة لأقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار.
الاخبار المفجعة التي وردت في الآونة الاخيرة من ميانمار تشير الى عمق الجرائم التي ترتكب بحق الأقلية المسلمة هناك.
الجرائم المنظمة والمتواصلة لبعض المتطرفين والعناصر المرتبطة بالقوات الأمنية ضد الروهينغا أدت الى مقتل عدد ملحوظ من المسلمين؛ وهي تشير الى الأوضاع المزرية والظلم في هذا البلد، والتي أدت الى جرح مشاعر شعوب العالم بعيدا عن انتماءاتهم المذهبية وجنسياتهم.
وفِي حال عدم متابعة هذه الانتهاكات المنظمة، التي تُمارس بحق المسلمين الروهينغا وتحرمهم من ابسط الحقوق؛ فان العنف والتطرف من شأنه ان يتمدد حتى خارج حدود ميانمار ويتحول الى سبب لزعزعة الاستقرار في المنطقة. 
ان ممارسة الضغوط من اجل طرد المسلمين عن أراضيهم وإجبارهم للهجرة الى بلدان أخرى؛ لا يحل هذه الأزمة المتجذرة. الحكومة في ميانمار عليها متابعة اوضاع الأقلية المسلمة التي تبعث على القلق والأسف؛ وان تراعي حقوقهم بشكل واضح؛ والاعتراف الرسمي بهم كباقي المواطنين في ميانمار؛ وحمايتهم من العنف والتمييز. 
المجتمع الدولي والبلدان الاسلامية يتوقعون من الحكومة في ميانمار إيقاف العنف الجاري بحق المسلمين الروهينغا فورا؛ وان تهيئ الحكومة في ميانمار الارضيّة ومن دون حواجز من اجل وصول المساعدات الانسانية الى المناطق التي عانت من العنف. وكذلك من الضروري ان تحاكم الحكومة في ميانمار مرتكبي هذه الجرائم واتخاذ الإجراءات للحد من تكرارها من جديد؛ ولكن للأسف لم يرد حتى اللحظة على هذه المطالب البسيطة. 
كذلك يتوقع من منظمة الامم المتحدة التدخل فورا؛ وان تتخذ الإجراءات الضرورية للرد على القلق الذي يعتري العالم بخصوص الأوضاع المزرية في ميانمار. ويبدو ان الاطمئنان من تقديم المساعدات الانسانية للمحتاجين وإيجاد تسوية مستدامة لهذه الأزمة، من الواجبات التي تقع على عاتق الامم المتحدة وعليها اتخاذ إجراءات فورية بهذا الخصوص.
الجمهورية الاسلامية الايرانية تبدي رغبتها واستعدادها لدعم كل الجهود من اجل التوصل الى حل مستدام وسلمي لهذه الأزمة وذلك بغية استيفاء حقوق وأمن وسلامة المسلمين الروهينغا والاطمئنان على حالهم.
سيادة الرئيس؛ مع فائق التقدير والاحترام 
محمد جواد ظريف 
وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية
 
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي، الجمعة، إن إيران بذلت مساع دبلوماسية واسعة من أجل حل الأزمة التي يعاني منها مسلمو ميانمار وإن وزير الخارجية ظريف أجرى إتصالات مع نظرائه في عدد من الدول المختلفة.
ولفت إلى أن هنالك تعليمات صدرت لممثلية إيران لدى الأمم المتحدة بإجراء لقاءات ومباحثات مع المسؤولين الدوليين وسفراء الدول الإسلامية لمتابعة أوضاع المسلمين في ميانمار.
وأكد مواصلة إيران مساعيها بهدف إيصال المساعدات إلى المسلمين في ميانمار عبر الهلال الأحمر الإيراني، مشيراً إلى إنه وفي حال السماح بذلك فسيقوم وفد من ممثلي وزارة الخارجية الإيرانية بزيارة ميانمار برفقة المساعدات.
وأشار قاسمي إلى أن التعليمات صدرت للسفارة الإيرانية في بنغلاديش للتباحث مع الحكومة هناك لتسهيل إيصال المساعدات إلى اللاجئين القادمين من ميانمار. 
وقال: إن ايران حاولت عبر سفارتها في تايلندا ايضاً الإتصال بحكومة ميانمار من أجل إيصال المساعدات الإنسانية الى مسلمي الروهينغيا إلا أن هذه الإتصالات لم يكتب لها النجاح حتى الآن.
وأشار أيضاً إلى المباحثات التي أجرتها إيران مع المسؤولين الأتراك، باعتبار تركيا الرئيسة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، حول هذا الموضوع.
وقال قاسمي: لقد بعث وزير الخارجية محمد جواد ظريف في وقت سابق برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أشار فيها إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها مسلمو الروهينغيا داعياً إياه إلى العمل بجدية لوضع حد لهذه المأساة.
وأضاف: إن ظريف اشار في كلمة له في الإجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد في كوالالامبور مؤخراً إلى العنصرية والعنف والكراهية التي تمارس ضد مسلمي الروهينغا داعياً إلى وحدة العالم الإسلامي لمواجهة ذلك.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1331 sec