رقم الخبر: 202381 تاريخ النشر: أيلول 09, 2017 الوقت: 18:46 الاقسام: اقتصاد  
"اوبر" النمساوي ينوي تمويل مشروعات في إيران بعد الحظر
ليصبح ضمن أول البنوك الأوروبية

"اوبر" النمساوي ينوي تمويل مشروعات في إيران بعد الحظر

قال الرئيس التنفيذي لبنك أوبر إن المصرف النمساوي سيوقع اتفاقا مع إيران هذا الشهر يتيح له تمويل مشروعات جديدة هناك ليصبح ضمن أول البنوك الأوروبية التي تقوم بهذا الأمر منذ تخفيف الحظر الذي كان مفروضا على طهران.

ورفع الاتفاق الذي أبرمته طهران في عام 2015 مع ست قوى كبرى الكثير من الحظر عنها في مقابل تخفيف أنشطتها

النووية ومهد الطريق من الناحية الفنية أمام إبرام الشركات العالمية لاتفاقات مع إيران.

لكن الكثير من البنوك عازفة عن الدخول إلى البلاد خوفا من أن تخرق عن غير عمد "عقوبات" أميركية مما قد يؤدي إلى فرض غرامات كبيرة عليها.

وقال فرانز غاسيلسبرغر الرئيس التنفيذي لبنك أوبر، سابع أكبر مصرف في النمسا والذي تبلغ ميزانيته نحو 20 مليار يورو (24 مليار دولار)، إن من المقرر أن يستضيف البنك مراسم توقيع في 21 سبتمبر/ أيلول في مقره بمدينة لينتس مع مبعوثين من البنك المركزي ووزارة المالية الإيرانية.

وقال غاسيلسبرغر لرويترز يوم الخميس: إن مسؤولين تنفيذيين من بنوك إيرانية يتراوح عددها بين عشرة واثني عشر بنكا سيحضرون أيضا توقيع الاتفاق الذي سيتيح لبنك أوبر تقديم الائتمان إلى الشركات النمساوية التي تعمل في إيران.

واضاف في مقابلة عبر الهاتف اعتقد أننا أول بنك أوروبي (يصل إلى اتفاق مماثل)، استنادا إلى معلومات تلقاها من السلطات الإيرانية.

وقال: من الواضح أن بعض الألمان والإيطاليين يجرون مفاوضات أيضا، مضيفا أن بنكا دنماركيا يخوض محادثات أيضا. وامتنع عن ذكر اسم أي من تلك الشركات، لكن بنك دنسك الدنمركي قال في يناير/ كانون الثاني إنه يجرى مفاوضات مع البنك المركزي الإيراني.

يشمل اتفاق بنك أوبر مع إيران مشروعات تقوم بها الشركات النمساوية في إيران لمدة تزيد عن عامين في مجالات كانت تخضع للحظر في السابق.

وقال غاسيلسبرغر: إن بنك أوبر يمول بالفعل صادرات إلى إيران في قطاعات مثل الغذاء.

واضاف: لدينا مشروعات قوية جدا في مجالات البنية التحتية والنقل والصحة وبناء المستشفيات وتشييد المصانع والطاقة الكهروضوئية والمائية.

وسيتم تقديم ضمانات ائتمان الصادرات التي تغطي 99 في المئة من حجم المشروعات من قبل بنك "أوسترايش كنترول" وهو الجهة النمساوية الرئيسية التي أصدرتها.

وقال غاسيلسبرغر: النقطة الفاصلة كانت في الحصول على ضمان إضافي من الجمهورية الإيرانية...تفاوضنا مع البنك المركزي الإيراني لكن من الواضح أن الضمان سيأتي من وزارة المالية الإيرانية.

وعلى الرغم من أن الرئيس الإيراني حسن روحاني ألغى زيارة إلى النمسا في مارس /آذار 2016 فإن مسؤولين بشركات إيرانية قاموا بالزيارة ووقعوا اتفاقات أولية مع شركات تصدير نمساوية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3034 sec