رقم الخبر: 202394 تاريخ النشر: أيلول 09, 2017 الوقت: 17:36 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني ينتقد صمت وتقاعس المنظمات الدولية إزاء الجرائم في ميانمار
قبیل مغادرته الى آستانة لحضور القمة الاسلامية للعلوم

الرئيس روحاني ينتقد صمت وتقاعس المنظمات الدولية إزاء الجرائم في ميانمار

*عقد اجتماع على هامش القمة لدراسة أوضاع ميانمار من قبل الرؤساء المشاركين

انتقد الرئیس "حسن روحاني" صمت وتقاعس المنظمات والمحافل الدولية إزاء الجرائم المرتكبة ضد المسلمين في ميانمار، معتبرا أن كارثة انسانية كبرى وتطهيرا عرقيا يجري الآن في هذا البلد، وليس بإمكان العالم الاسلامي التزام الصمت إزاء ذلك.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين أدلى به الرئيس روحاني قبيل مغادرته طهران عصر السبت، الى العاصمة الكازاخية آستانة للمشاركة في اجتماع القمة للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في مجال العلم والتكنولوجيا.

وفي مستهل تصريحه، هنأ الرئيس روحاني الشعب الايراني العظيم ومسلمي العالم لمناسبة عيد الغدير وقال: إن عيد الغدير هو يوم استمرار طريق الهداية وان نبي الاسلام (ص) قد عرّف للمسلمين طريق الهداية للبشرية.

ولفت الى موضوع اجتماع القمة لمنظمة التعاون الاسلامي في العاصمة الكازاخية آستانة وهو العلم والتكنولوجيا، واضاف: إن حل مشاكل المجتمعات البشرية كالفقر وتوفير فرص العمل والامن الغذائي والبيئي والماء والطاقة، ممكن فقط في ظل العلم والتكنولوجيا.

واكد الرئيس روحاني بأن العلم والتكنولوجيا يمكنهما توفير التنمية المستديمة وفرص العمل وقال: إن بعض الدول الاسلامية المشاركة في الاجتماع خاصة ايران تعد من الرواد الرئيسيين للعلم والتكنولوجيا في القرون الماضية، مثلما كانت ايران رائدة في العلوم قبل الاسلام والحضارة الاسلامية.

ونوّه الى ان التعاون والتنسيق والانسجام بين الدول الاسلامية يمكنه ايصال الجميع الى الاهداف الاساسية وقال: إن هذا هو اول اجتماع يعقد في مجال العلم والتكنولوجيا بين قادة الدول الاسلامية، حيث من المقرر فيه دراسة الوثيقة العشرية لغاية العام 2026 والذي في إطاره يتم تحديد كيفية التعاون التعليمي في العالم الاسلامي وحل معضلات العالم الاسلامي واستثمار طاقات وإمكانيات العالم الاسلامي.

واعتبر التعاون في مجال المعرفة والتكنولوجيا الحديثة والعلوم التطبيقية من القضايا الاخرى التي ستطرح خلال الاجتماع وقال، انه سيتم في إطار هذه الوثيقة دراسة مشاركة الدول الاسلامية معا في تنفيذ المشاريع العملاقة.

كما اعتبر دراسة كيفية التعاون بين الجامعات المتفوقة في الدول الاسلامية وارتباط تكنولوجيا العالم مع العالم الاسلامي، من المجالات الاخرى لهذا الاجتماع، معربا عن أمله بأن يشكل هذا الاجتماع ركيزة جيدة للتعاون بصورة أفضل بين الدول الاسلامية في مجال العلم والتكنولوجيا.

واوضح بأنه سيتم على هامش القمة عقد اجتماع لدراسة اوضاع ميانمار بين الرؤساء المشاركين.

وانتقد الرئيس روحاني صمت وتقاعس المنظمات والمحافل الدولية إزاء هذه الجرائم الحاصلة في ميانمار وأضاف، انه ينبغي زيادة الضغوط على الحكومة والجيش في هذا البلد وان تتحرك المنظمات الدولية، ويتوجب ايضا على الدول الجارة لها مثل الصين وبنغلاديش مساعدة المشردين في هذا السياق.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1213 sec