رقم الخبر: 202461 تاريخ النشر: أيلول 10, 2017 الوقت: 17:48 الاقسام: محليات  
روحاني: وحدة الكلمة ليست الا جهداً مشتركا لإقامة عالم بعيدٍ عن الجهل والفقر والحرب والعنف
قادة الدول الاسلامية يدعون في بيان لهم الى انهاء العنف في ميانمار

روحاني: وحدة الكلمة ليست الا جهداً مشتركا لإقامة عالم بعيدٍ عن الجهل والفقر والحرب والعنف

* أُمثل شعبا كان في عصرَي الحضارة، ما قبل الاسلام وبعده رائدا في العلوم والثقافة بالتأريخ البشري * الروح الايرانية وفرت مجالا سياسيا واجتماعيا قائما على الاخلاق والحقوق الانسانية استقطب اهل العلم والتجارة والعمارة في العالم * لنفتح صفحة جديدة للتعاون العلمي والتقني لتحديث بلداننا الاسلامية وتطويرها سياسيا واقتصاديا وثقافيا أكثر فأكثر * الرئيس الايراني يستعرض العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية مع عدد من نظرائه

إنطلقت صباح الاحد اعمال قمة منظمة التعاون الاسلامي، في العاصمة الكازاخية أستانة بحضور الرئيس الايراني روحاني.
وانطلق الاجتماع تحت شعار «العلم والتقنية والتحديث في العالم الإسلامي» بحضور زعماء ورؤساء الدول الاسلامية والعديد من الشخصيات العلمية والثقافية ورؤساء المنظمات الدولية، على ان يصدر في ختامه بيان مشترك.
وقد ألقى رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية كلمة في اجتماع القمة، قال فيها: إن وحدة الكلمة والتعاضد والتعاون بيننا بصفتنا أعضاء العالم الإسلامي العظيم للدخول في عالم التنمية ليست إلا جهداً مشتركا لإقامة عالمٍ بعيدٍ عن الجهل والفقر والحرب والعنف.
 
 
 
وفيما يلي نص كلمة الرئيس روحاني:
فخامة الرئيس نور سلطان نظر بايف، رئيس جمهورية كازاخستان الشقيقة
رؤساء البلدان الإسلامية الموقّرين
سعادة الأمين العام
السيدات والسادة،
بداية أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى جمهورية كازاخستان حكومة وشعبا على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال كما ولابد لي أن أشكر فخامة الرئيس نظر بايف، رئيس جمهورية كازاخستان المحترم لإطلاق هذه المبادرة وإقامة هذه القمة متمنيا أن تؤدي القمة الحالية التي إنطلقت بشعار «العلم والتقنية والتحديث في العالم الإسلامي» في مدينة أستانة الجميلة، وبجانب الجهود الثمنية الأخرى، إلى تنمية التعاون البنّاء بين البلدان الإسلامية في مختلف الأصعدة.
السيد الرئيس
إننا متفقون على أن العالم الإسلامي جزءٌ هام ومؤثر في المنظومة العالمية حيث أن قوته وتطوره واستقراره يؤدي إلى تطور العالم واستقراره، ومن البديهي أن نقول: إن في ضعف العالم الإسلامي وتأخره لا يمكن للعالم أن ينعم بالسلام المستدام والتقارب والتعاون المؤثر. فوحدة الكلمة والتعاضد والتعاون بيننا بصفتنا أعضاء العالم الإسلامي العظيم للدخول في عالم التنمية ليس إلا جهداً مشتركا لإقامة عالمٍ بعيدٍ عن الجهل والفقر والحرب والعنف.
إن التعاون في مجال العلوم والتقنية له أثرٌ مساعد في تنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة ويعتبر دوره حاسما لنموّ البلدان الإسلامية وتضامنها كما أنّ له علاقة بالشباب والجامعات ويقضي على التوجه نحو التطرّف والإرهاب بخلق أجواء الأمل والبناء والعمل، فهو يحظى بأهمية سياسية واجتماعية وإستراتيجية.
إن تبادل الأفكار بين رؤساء البلدان الإسلامية في هذا الموضوع وفي الوقت الراهن يحظى بأهمية خاصة لسببين: الأول بسبب التطور العظيم الذي حصل في عصر التواصل والإتصالات حيث وفر إمكانية تناول المعطيات العلمية والتعاون التقني غير المحدود الى جانب ظهور علماء ومبدعين من البلدان الآسيوية والأفريقية الذين خصصوا حصة لأنفسهم في نموّهم المتزايد في تسجيل الإختراعات والبحوث العلمية. والسبب الثاني هو إرشاد وإدارة «الثورة الصناعية الرابعة» - التي تمثل ثورة في التقنية والتغييرات الأساسية بين الإنسان والذكاء الاصطناعي وعلاقات الإنسان في البنى الاجتماعية الجديدة – تحتاج الى ثقافة متمكنة من جذب المقوّمات المتغيرة للتقنية وبيئتها وأن تكون كالحضارة الإسلامية التي استفادت من العلوم والتقنية في الحضارات الإنسانية الأخرى وأوجدت التعاون والتقارب بين مختلف الشرائح البشرية.
الإسلام في أوانه السابق، كان يعيش عصر الإزدهار العلمي والثقافي والحضاري، أفلا يمكن اليوم أن يمضي نحو الإبداع والإبتكار والنمو الى جانب العقلانية‌ والأخلاق ويوجد عالماً خالٍ من العنف والتطرف؟
السيدات والسادة
أنا فخور بأني أمثّل شعباً كان في عصرَي الحضارة، ما قبل الإسلام وبعده رائداً في مجال العلم والثقافة في التاريخ البشري. الروح الإيرانية وفّرت مجالا سياسيا واجتماعيا قائما على الأخلاق والحقوق الإنسانية فمهدت بذلك استقطاب أهل العلم والتجارة والعمارة من كل العالم ووفرت الأرضية لإبداع المظاهر النيرة للحضارة الإنسانية المتمثلة في برسبوليس وخزائن العلوم والفنون في مكتبات آسيا.
بمطلع شمس الإسلام، بدأ المجتمع الإيراني قفزة جديدة بتلبية الرسالة السماوية المتضمنة للحرية والعدالة، وفي هذه الفترة البهية، كان الإيرانيون الى جانب الشعوب المسلمة الأخرى لم ينهلوا من معارف الوحي فحسب، بل قاموا بالتدبر والتعقل تأسيا بالتعاليم الدينية واكتسبوا تجارب الأمم الأخرى.
ومنذ بداية تكوين الحضارة الإسلامية أقبل المسلمون على تعلّم المعارف المختلفة من كل أنحاء العالم متأثرين بتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والعامل الذي أدى بهم الى تطورات مادية في هذه الفترة ما كان إلا روح التساهل والتسامح المنبثقة عن المعارف الدينية الصريحة التي حلّت مكان روح العصبية السابقة.
ويتمثل أحد جوانب هذا التسامح في العالم الإسلامي في توفير الحريةُ لأتباع الديانات الأخرى في المجتمع الإسلامي حيث وفر لهم هذا التسامح وسعة الصدر فرصة خوض المناظرات الدينية والعقدية ومهد الطريق لمشاركة أتباع الديانات الأخرى للتعاون في تنمية الحضارة الانسانية وتوسيعها وترجمة علوم الحضارات الأخرى ونقلها الى اللغة العربية التي كانت لغة العلم آنذاك. وأصبحت الحضارة الإسلامية وارثا ومهندسا لثقافة الغرب والشرق القديمة وإنها لم تتبع الثقافات السابقة بل كانت مكملة لها.
وبهذا المنهج وبهذه الروح توصلت الحضارة الإسلامية الى ذلك الإزدهار والحيوية حيث أخذت قصب السبق في مجالات العلوم المختلفة كالطب، والصيدلة، والنجوم، والرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، والجغرافيا، والفلسفة والكلام، والعرفان، والأدب والفن في ذلك الوقت بحيث كان الغرب مديناً لهذه الحضارة في جزء من هذه العلوم أثناء القرون الوسطى حتى القرن السادس عشر الميلادي.
لكن الحقيقة المرة أن عصر الإزدهار والتطور هذا لم يدم طويلا وقد توقف المجتمع الإسلامي في القرون الأخيرة عن الحراك والإنتاج وتخلف عن سباق العلم والتقنية في تعاطيه مع الثقافة الغربية. إن جمود وتدهور الحضارة الإسلامية بدأ عندما حل التعصب القومي والوطني في قلوب أبنائه وعندئذٍ إندثرت الوحدة والتسامح اللذان كان يتمتع بهما. إنّ تقسيم العلم الى مذموم ومحمود في بداية القرن السادس الهجري كان سبباً لانحسار الحضارة الإسلامية وقد عزز الغزو المغولي هذا الأفول. إن ضعف المسلمين وتباطئهم في القرون الأخيرة، لم يصرفهم عن التطور فحسب، بل جعلهم يعجزون عن حفظ ما كانوا يمتلكونه. في الواقع هناك عاملان سبّبا تباطؤ هذه التنمية والتطور الحديث للحضارة الإسلامية وربما أوقفاها. أحدهما تزامن الإزدهار العلمي والتقني في الغرب مع الإجراءات السياسية والثقافية السلطوية لدى الحكام الغربيين والثاني ضعف الحكام في البلدان الإسلامية وإنبهار بعض النخب المسلمين.
اليوم الأمة الإسلامية تواجه مرة أخرى مرحلة جديدة من قفزات الحضارة الإنسانية وعلى عتبة تطورات عظيمة للاقتصاد المعرفي وهي أمام خيار تاريخي، الخيار بين «الاتجاه الفاعل والأصيل الداعي للمشاركة» والذي يقوم بالتعامل البنّاء والاستزادة من تجارب الآخرين وانجازاتهم مع احتفاظه بمقوماته الثقافية الأصيلة، أو «الاتجاه المنفعل» الذي يؤدي الى الإنعزال في حالة‌ التزمّت والتطرف، وإلى الانبهار في حالة التساهل والتفريط.
ينبغي أن يحلَّ محلَّ الخشية من التنمية المتزايدة للعلم والتقنية والهروب منها، زيادة قوة الخيار وتكييف المجتمعات الإسلامية. من ضروريات تنمية العلوم والفنون الحديثة الهامة لنا هي تمهيد الظروف الآمنة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية لجذب هذه العلوم واستيعابها وأن لا نكتفي بالعلوم والتقنيات، بل علينا البحث عن الاستراتيجيات وطرق الوصول إليها.
سيادة الرئيس، سيداتي سادتي
نحن البلدان الإسلامية، لأن نكون أصحاب علم وفن، علينا أن نقوم بتفعيل هذا الهدف لمجتمعاتنا في الداخل وأن نخطو بخطوات جديدة في هذا المجال في مجموعة البلدان الإسلامية.
إن كلاً منّا في بلداننا قد فكر - من منطلق القلق والشفقة - في التساؤل الناتج عن علاقة العلم بالتطور الاقتصادي والاجتماعي، والآن ونحن عازمون على معاضدة بعضنا بخلق اجواء التعاون، فإن الخطوة الأولى هي الإطلاع على تجارب بعضنا والاستزادة من إنجازات هذه العائلة الإسلامية العظمى. إن الجمهورية‌ الإسلامية الإيرانية في السنوات العشر الأخيرة شهدت إنجازات هامة في مجال العلم والتقنية والإبداع. وفي السنوات الخمس الأخيرة ارتقى مركز إيران في إنتاج المقالات العلمية من المركز الـ 34 (الرابع والثلاثين) الى المركز الـ 16 (السادس عشر). وتمكنت البلاد من زيادة عدد قبول الطلبة المتحمسين للدراسات العليا في 1100 جامعة إيرانية، حيث ارتقى عدد الدارسين من مليونين و400 الف خريج، الى 4 ملايين و800 ألف خريج جامعي. وقد أدرجت إيران ضمن 5 بلدان ذات الخريجين الأكثر في مجال الهندسة.
وقد ازدادت مشاركة إيران بشكل لافت في تطوير التقنيات الجديد كالنانو والتقنية الحيوية والعلوم المعرفية والطاقات المتجددة، والطيران والفضاء والإلكترونيات الدقيقة، والخلايا الجذعية. سياسة الحكومة الناشطة في دعم المؤسسات المعرفية أدت الى تكوين ونمو آلاف الشركات في مجال التقنيات الحديثة وقفزت بثمن تصدير التقنية المتوسطة والفائقة في إيران من 5ر1 مليار دولار، الى 1ر12 والذي كان له دور مهم في إيجاب الميزان التجاري في البلاد. سياستنا هي أن نتحول من الاقتصاد القائم على المصادر الطبيعية الى الاقتصاد القائم على الإنتاجية والابتكار، بالرغم من حيازتنا لأعظم مصادر النفط والغاز في العالم.
مع هذه القدرات جئنا لهذه القمة بأسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنمد أيدينا إلى البلدان الصديقة والشقيقة للسلام، وللتعايش، وللمزيد من التعاون.
جئنا لنقول: إننا نستطيع أن نتابع ونخلق مجالات مشتركة لتعزيز قدراتنا ولتكوين القدرات المكملة في العالم الإسلامي، وذلك بالأعتماد على الدبلوماسية العلمية والعلوم والتقنية.
سيادة الرئيس
إن دخول البلدان الإسلامية بقوة في مجال المنافسة ومشاركتها في ميدان المعارف والتقنيات الحديثة وأداء الدور البنّاء في تكوين مستقبل علاقات الثروة والقدرة في المجتمع الدولي، يحتاج الى وضع السياسات اللازمة وترتيب الأولويات على المستوى القومي والدولي. إن الأولويات الإثنتي عشر التي أدرجت في وثيقة برنامج 2026 لهذه القمة، تبرز نقاط هامة. في هذا السياق إن لـ«المؤثر الإنساني ورأس المال الاجتماعي» دوراً محورياً لان الشعوب تمثل أهم رأس مال ورصيد لنا في هذا المجال. ولابد أن ترى الشعوب أن تمويلنا في المعرفة والتقنية قد أثمر وأدى الى إستئصال الفقر وتحسين صحتها وزيادة رفاهياتها.
سيادة الرئيس
إن الأزمات العديدة باتت تشكل تحديا للعالم الإسلامي برمته. فالجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين وما يرتكبه المتطرفون في ميانمار بحق الروهينغا والكوارث الإنسانية التي تقترفها الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق واستمرار الهجمات العسكرية على الشعب اليمني، كلها تتطلب منا المزيد من التعاون والتضامن والاتحاد أكثر من أي وقت مضى.
السيد الرئيس، رؤساء البلدان المحترمين، سيداتي، سادتي
هذه القمة بإمكانها أن تكون منعطفا في تاريخ التعاون العلمي في العالم الإسلامي.
لنأتي بعيداً عن الخلافات التي يحيكها أعداء الاسلام والقوى الداعية للحروب الذين يرون مصالحهم في إبتعادنا عن بعضنا البعض؛ تعالوا لنفتتح مجالات جديدة للتعاون العلمي والتقني لتحديث بلداننا أكثر فأكثر، وأن نطوّر المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم الإسلامي قدر المستطاع.
وختاما وبإسم الشعب الإيراني العظيم، أعلن عن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون الشامل مع جميع البلدان والشعوب الإسلامية على جميع الأصعدة في مجال العلوم والتقنية.
لنكن على يقين أن كل خطوة نحو التضامن والتآلف لا شك ستكون مرفقة بعون الله سبحانه وتعالى الذي بشّرنا «إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم».
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هذا وأكد زعماء الدول الاسلامية المشاركون في اجتماع العلم والتقنية والتحديث لمنظمة التعاون الاسلامي في بيان لهم، على ضرورة انهاء أعمال العنف وارسال المساعدات الانسانية وايضا الاهتمام باوضاع المتضررين والمشردين في ميانمار.

 

 

وبحث قادة الدول الاسلامية، وفي جلسة طارئة، اوضاع المسلمين واللاجئين في ميانمار وعبروا عن قلقهم البالغ ازاء الجرائم والعنف ضد المسلمين في منطقة الروهينغا في ميانمار، ودعوا الى الاسراع بوقف الهجمات ضد المسلمين في تلك المنطقة.

كما أكد قادة الدول الاسلامية، على ضرورة التنظيم الشامل والتعاون بين الدول الاسلامية لارسال المساعدات الانسانية الى المتضررين والمشردين.

وفي هذا السياق وخلال لقائه نظيره الايراني أعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن أمله بأن يصدر اجتماع القمة لمنظمة التعاون الاسلامي بيانا حول ميانمار، داعيا الى توجيه تحذير جاد لمسؤولي ميانمار لوقف اعمال العنف ضد المسلمين فورا.

 

 
وخلال هذا اللقاء الذي عقد على هامش اجتماع القمة للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في العاصمة الكازاخية أستانة، اعرب الرئيس اردوغان عن سروره للعلاقات الودية والوثيقة جدا لبلاده مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال: إن للبلدين العديد من البرامج لتطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات.
واعتبر اقتصاد البلدين بأنهما مكملان أحدهما للآخر، واضاف: انه وبعد إزالة الحظر عن ايران، أصبحت الارضية متوفرة اكثر من ذي قبل لتطوير العلاقات، وينبغي على مصارف البلدين خاصة المصرفين المركزيين العمل سريعا لازالة العقبات من امام تطوير العلاقات والمعاملات المصرفية كأرضية لتطوير التبادل الاقتصادي.
كما التقى الرئيس روحاني، الأحد، بنظيره الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وبحث معه المواضيع الثنائية المعنية بمجال العلم والتقنية، على هامش مؤتمر الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
 
 
واكد على ضرورة إستمرار التشاور بين الدول المصدرة للنفط وثمّن المكاسب الإيجابية لجهود الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وغير الأعضاء، خاصة فنزويلا، من أجل الحد من إنتاج النفط وإستقرار أسعاره مؤكداً على أن استمرار هذه الجهود أمر ضروري.
من جانبه، دعا الرئيس الفنزويلي الى توسيع وتوثيق العلاقات بين طهران وكاراكاس وقال: إن تشكيل اللجنة الإقتصادية المشتركة سيوفر الأرضية الملائمة لدراسة الفرص الجديدة لتعزيز التعاون بين ايران وفنزويلا. 

 

 
 
 
 
كما اكد رئيس الجمهورية الاسلامية حسن روحاني ونظيره الكازاخي نورسلطان نزارباييف، الاحد، على عزم بلديهما الراسخ في تطوير العلاقات الشاملة والتعاون سيما على الاصعدة الاقتصادية والترانزيت والطاقة وأيضاً الجهود المشتركة لتحسين وضع سوق النفط. 
 
 
وعلى هامش اجتماع القمة للدول الاسلامية في استانا، هنأ الرئيس روحاني الاجراء الناجح للقمة الاسلامية المنعقدة تحت عنوان العلم والتقنية والتحديث في العالم الاسلامي، وقال ان أستانة تشتهر اليوم بمدينة السلام والصداقة ومن الان فصاعدا ستعرف بمدينة العلم والتقنية . 
ووصف كازاخستان بالبلد المهم في المنطقة ومنظمة التعاون الاسلامي، وقال ان علاقات طهران واستانا كانت دوما متنامية على مر السنوات الـ25 الماضية واننا نرحب بتطوير التعاون. البلدان كان لديهما تعاون بناء وباستمرار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا الدولية. 
من جانبه عبر الرئيس الكازاخي نورسلطان نزارباييف عن شكره لحضور الرئيس روحاني الاجتماع، معتبرا هذه المشاركة تحظى بالأهمية الكبيرة لبلاده. 
وقال متوجها الى الرئيس الايراني: اعادة انتخابكم لفترة رئاسية ثانية مؤشر على ثقة الشعب بكم ومبعث اطمئنان بالنسبة لنا في اطار استمرار العلاقات الودية بين البلدين. 
وأكد الرئيس نزارباييف على ان كازاخستان كانت ولازالت تقف الى جانب ايران وأضاف: في الموضوع النووي بذلت جهودا كبيرة ونجحت في هذا المجال.
ايران ورغم الحظر حققت تقدما كبيرا، وكازاخستان التي وقفت دوما الى جانب ايران، مستعدة اليوم وأكثر من أي وقت اخر لتطوير التعاون والعلاقات مع ايران. 
 

* الرئيس الايراني يستعرض العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية مع عدد من نظرائه.. ويعود الى طهران

 

 

هذا وعاد رئيس الجمهورية حسن روحاني، مساء الاحد، الى طهران في ختام اعمال القمة الاولى لمنظمة التعاون الاسلامي في مجال العلوم والتكنولوجيا. 

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3793 sec